تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
وحيدودة : مال عنه وعدل . وحاد منه : عدل عنه ونفر منه « مفردات الرّاغب » ، لأنّ الآية : 19 ، من سورة « ق » جاء فيها :
ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ،
أي تهرب وتفزع « تفسير الجلالين » . واستشهد عليّ اللّحيانيّ بقول الشّاعر :
يحيد حذار الموت من كلّ روعة * * ولا بدّ من موت - إذا كان - أو قتل
وليست « من » هنا ضرورة شعريّة ، لأنّنا نستطيع وضع « عن » بدلا منها دون أن يختلّ الوزن . ( معجم الأخطاء الشّائعة : 74 ) محمود شيت : حاد عن الشّيء حيدا ، وحيدانا : مال عنه . ويقال : حاد عن الطّريق . أحاده عن الشّيء : صرفه . حايده محايدة ، وحيادا : مال عنه ، وكفّ عن خصومته . يقال : حيدي حياد : أمر بالانصراف والزّوغان ، تقوله للهارب وللمتشبّث برأيه . الحياد : عدم الميل إلى طرف من أطراف الخصومة . والحياد الإيجابيّ في السّياسة الدّوليّة : ألّا تتحيّز الدّولة لإحدى الدّول المتخاصمة ، مع مشاركتها لسائر الدّول فيما يحفظ السّلم العامّ . والحيد : المثل والنّظير . يقال : مالك محيد عن هذا : مالك مفرّ منه . حاد عن هدفه : مال عنه ، وعن خطّته : لم ينفّذها حرفيّا . الحياد : عدم الميل إلى أيّ طرف من الأطراف المتخاصمة ، وعدم الاشتراك في الحرب . يقال : سويسرا دولة محايدة . . . والحياد الإيجابيّ : الابتعاد عن الحرب والتّعاون لإقرار السّلام . والحياد المسلّح : عدم الاشتراك في القتال مع تقوية الجيش عددا وعددا ، ليكون مرهوب الجانب ، يحافظ على حياد أمّته بقوّة السّلاح عند الحاجة . ( 1 : 202 ) المصطفويّ : الّذي يظهر من موارد استعمال المادّة : أنّ الأصل الواحد فيها هو الميل والاعوجاج عن الاستقامة في نفسه من دون تجانب وتباعد ، كاعوجاج في رأس الجبل ، أو في الضّلع ، أو في العظم ، أو كانصراف وإعراض عن عقيدة أو فكر ، أو إدبار وتولّي عن أمر وتركه . وبهذا القيد يظهر الفرق بينها وبين الميل والعدول والانحراف والتّنحّي والتّباعد والتّجانب والاعوجاج ؛ فإنّ البعد والفصل مأخوذ في هذه الكلمات ، وبعضها أعمّ . راجع ح ي ف : « حيف » . ( 2 : 355 )

النّصوص التّفسيريّة

وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ .
ق : 19 ابن عبّاس : تفرّ وتكره . ( 439 ) الضّحّاك : تروغ . ( الثّعلبيّ 9 : 100 ) الحسن : تهرب . ( الثّعلبيّ 9 : 100 ) عطاء : تميل . ( الثّعلبيّ 9 : 100 ) مثله البغويّ ( 4 : 273 ) ، والخازن ( 6 : 196 ) ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 427 | مجمع البحوث الاسلامية