نحوه البغويّ . ( 2 : 168 )
الزّمخشريّ : ( الحوايا ) : أو [ ما ] اشتمل على الأمعاء . . .
وقيل : ( الحوايا ) عطف على ( شحومهما ) ، و ( أو ) بمنزلتها في قولهم : « جالس الحسن أو ابن سيرين » .
( 2 : 58 )
ابن عطيّة : ( الحوايا ) معطوف على ( ما ) في قوله :
إِلَّا ما حَمَلَتْ
فهي في موضع نصب عطفا على المنصوب بالاستثناء ، [ ثمّ ذكر قول الكسائيّ وقد سبق عن الطّبريّ ثمّ أضاف : ] وقال بعض النّاس : ( الحوايا ) معطوف على الشّحوم . وعلى هذا تدخل ( الحوايا ) في التّحريم ، وهذا قول لا يعضده اللّفظ ولا المعنى ، بل يدفعانه . ( 2 : 358 )
ابن العربيّ : ( الحوايا ) : واحدها حاوياء أو حويّة ، وهي عند العلماء على ثلاثة أقوال :
الأوّل - المباعر .
الثّاني - أنّها خزائن اللّبن .
الثّالث - أنّها الأمعاء الّتي عليها الشّحوم . ( 2 : 769 )
الطّبرسيّ : موضع ( الحوايا ) يحتمل أن يكون رفعا عطفا على « الظّهور » ، وتقديره : أو ما حملت الحوايا .
ويحتمل أن يكون نصبا عطفا على ( ما ) في قوله :
إِلَّا ما حَمَلَتْ ،
فأمّا قوله :
أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ
فإنّ ( ما ) هذه معطوف على ( ما ) الأولى . ( 2 : 379 )
الفخر الرّازيّ : [ ذكر قول الواحديّ وغيره من اللّغويّين ثمّ قال : ]
إذا عرفت هذا : فالمراد أنّ الشّحوم الملتصقة بالمباعر والمصارين - : الأمعاء الدّقيقة والغليظة - غير محرّمة .
[ إلى أن قال : ]
( الحوايا ) غير معطوف على المستثنى ، بل على المستثنى منه . والتّقدير : حرّمت عليهم شحومهما أو الحوايا أو ما اختلظ بعظم ، إلّا ما حملت ظهورهما فإنّه غير محرّم ، قالوا : ودخلت كلمة ( أو ) كدخولها في قوله تعالى :
وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً
الدّهر : 24 .
والمعنى كلّ هؤلاء أهل أن يعصى ، فاعص هذا واعص هذا ، فكذا هاهنا ، المعنى حرّمنا عليهم هذا وهذا .
( 13 : 224 )
القرطبيّ : ( الحوايا ) : في موضع رفع عطف على « الظّهور » ، أي أو حملت حواياهما ، والألف واللّام بدل من الإضافة . وعلى هذا تكون ( الحوايا ) من جملة ما أحلّ . [ إلى أن قال : ]
قيل : إنّ الاستثناء في التّحليل إنّما هو ما حملت الظّهور خاصّة ، وقوله :
أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ
معطوف على المحرّم . والمعنى : حرّمت عليهم شحومهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ؛ إلّا ما حملت الظّهور فإنّه غير محرّم . . . ( 7 : 125 )
الخازن : [ ذكر بعض الأقوال وقال : ]
والمعنى أنّ الشّحم الملتصق بالمباعر والمصارين غير محرّم على اليهود . ( 2 : 162 )
ابن جزيّ : [ ذكر بعض الأقوال وقال : ]
وهو معطوف على ( ما ) في قوله :
إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما ،
فهو من المستثنى من التّحريم ، وقيل : عطف على « الظّهور » ، فالمعنى إلّا ما حملت الظّهور ، أو حملت