تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
خليل ياسين : س - كلمة ( احوى ) صفة حال من ( المرعى ) فلماذا فصل الصّفة عن الموصوف بجملة
فَجَعَلَهُ غُثاءً ؟
ج - ليأتي بكلمة ( احوى ) - في آخر الآية مراعاة للفواصل ، ومحافظة على النّظم : و « الغثاء » : الهشيم الجافّ ومعنى ( احوى ) شديد الخضرة ، يضرب إلى السّواد من شدّة خضرته . ( 2 : 312 )

الحوايا

. . . وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ . . .
الأنعام : 146 ابن عبّاس : المباعر . ( 121 ) مثله سعيد بن جبير ، ومجاهد وقتادة ( الطّبريّ 8 : 75 ) ، والضّحّاك ( الطّبريّ 8 : 76 ) ، وزيد بن عليّ ( 192 ) ، والسّدّيّ ( 254 ) ، والثّعلبيّ ( 4 : 202 ) ، ونحوه ابن قتيبة ( 163 ) ، والزّجّاج ( 2 : 301 ) . مجاهد : المبعر والمربض . ( الطّبريّ 8 : 75 ) الضّحّاك : يعني البطون غير الثّروب . ( الطّبريّ 8 : 76 ) ابن زيد : ( الحوايا ) : المرابض الّتي تكون فيها الأمعاء ، تكون وسطها ، وهي بنات اللّبن ، وهي في كلام العرب تدعى المرابض . ( الطّبريّ 8 : 76 ) الفرّاء : ( الحوايا ) : في موضع رفع ، تردّها على الظّهور : إلّا ما حملت ظهورهما أو حملت الحوايا ، وهي المباعر وبنات اللّبن . والنّصب على أن تريد أو شحوم الحوايا فتحذف الشّحوم وتكتفي بالحوايا ، كما قال :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
يوسف : 82 . يريد : واسئل أهل القرية . ( 1 : 363 ) أبو عبيدة : ( الحوايا ) : ما تحوّى من البطن ، أي ما استدار منها . نحوه الزّجّاج . ( ابن الجوزيّ 3 : 143 ) نحوه الرّمّانيّ . ( الماورديّ 2 : 184 ) الجبّائيّ : الأمعاء الّتي عليها الشّحم من داخلها . ( الطّوسيّ 4 : 330 ) الطّبريّ : ( الحوايا ) جمع ، واحدها : حاوياء ، وحاوية ، وحويّة : وهي ما تحوّى من البطن فاجتمع واستدار ، وهي بنات اللّبن ، وهي المباعر ، وتسمّى المرابض ، وفيها الأمعاء . ومعنى الكلام : ومن البقر والغنم حرّمنا عليهم شحومهما إلّا ما حملت ظهورهما ، أو ما حملت الحوايا ، ف ( الحوايا ) رفع عطفا على « الظّهور » ، و ( ما ) الّتي بعد ( الّا ) ، نصب على الاستثناء من « الشّحوم » . ( 8 : 75 ) نحوه السّجستانيّ ( 63 ) ، وشبّر ( 2 : 328 ) ، وحسنين مخلوف ( 24 ) . القيسيّ : واحدها : حويّة ، وقيل : حاوية ، وقيل : حاوياء ، مثل نافقاء . و ( الحوايا ) : في موضع رفع عند الكسائيّ ، على العطف على « الظّهور » على معنى : وإلّا ما حملت الحوايا . وقال غيره : هي في موضع نصب عطف على ( ما ) في قوله :
إِلَّا ما حَمَلَتْ
بمعنى . ( 1 : 297 ) الواحديّ : وهي المباعر ، واحدتها : حاوية وحويّة وحاوياء . يعني وما حملت من الشّحم . ( 2 : 333 )