نحوه البيضاويّ . ( 2 : 553 )
القمّيّ : يصير هشيما بعد بلوغه ، ويسودّ .
( 2 : 417 )
مثله البحرانيّ . ( 10 : 244 )
الثّعلبيّ : ( غثاء ) : هشيما باليا ، ( احوى ) : أسود ، إذا هاج وعتق . ( 10 : 184 )
القيسيّ :
فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى .
( الهاء ) و ( غثاء ) مفعولان ل ( جعل ) ، لأنّه بمعنى « صيّر » و ( احوى ) نعت ل « الغثاء » ؛ بمعنى أسود .
وقيل : ( احوى ) حال من ( المرعى ) ، بمعنى أخضر ، أي أخرج المرعى في حال خضرته فجعله غثاء ، و « الغثاء » : الهشيم ، كغثاء السّيل . ( 2 : 470 )
نحوه العكبريّ . ( 2 : 1283 )
الماورديّ : فيه ثلاثة أوجه .
أحدها : أنّ « الغثاء » : ما يبس من النّبات حتّى صار هشيما تذروه الرّياح . و « الأحوى » : الأسود . وهذا معنى قول مجاهد .
الثّاني : أن « الغثاء » : ما احتمل السّيل من النّبات .
و « الأحوى » : المتغيّر ، وهذا معنى قول السّدّيّ .
الثّالث : [ ذكر نحو قول الفرّاء وأضاف : ] و « الأحوى » :
ألوان النّبات الحيّ من أخضر وأحمر وأصفر وأبيض ، ويعبّر عن جميعه بالسّواد ، كما سمّي به سواد العراق .
و « الغثاء » : الميّت اليابس . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ]
( 6 : 252 )
الطّوسيّ : « الغثاء » : ما يقذف به السّيل على جانب الوادي من الحشيش والنّبات . و « الأحوى » : الأسود .
والحوّة : السّوداء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 10 : 329 )
الواحديّ : أسود بعد الخضرة ، وذلك أنّ الكلأ إذا جفّ يبس وأسودّ . ( 4 : 470 )
مثله البغويّ ( 5 : 241 ) ، والميبديّ ( 10 : 460 ) ، والخازن ( 7 : 196 ) .
الزّمخشريّ :
غُثاءً أَحْوى
درينا أسود ، ويجوز أن يكون ( احوى ) حالا من ( المرعى ) ، أي أخرجه أحوى أسود من شدّة الخضرة والرّيّ ،
فَجَعَلَهُ غُثاءً
بعد حوّته . ( 4 : 243 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 553 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 414 ) .
ابن عطيّة : « الأحوى » قيل : هو الأخضر الّذي عليه سواد من شدّة الخضرة والغضارة ، وقيل : هو الأسود سوادا يضرب إلى الخضرة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقال ابن عبّاس : المعنى
فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى
أي أسود ، لأنّ الغثاء إذا قدم وأصابته الأمطار اسودّ وتعفّن ، فصار أحوى بهذه الصّفة . ( 5 : 469 )
الطّبرسيّ : [ مثل الواحديّ وأضاف : ]
قيل : معناه أخرج العشب وما ترعاه النّعم ( احوى ) أي شديد الخضرة ، يضرب إلى السّواد من شدّة خضرته ،
فَجَعَلَهُ غُثاءً
أي يابسا بعد ما كان رطبا ، وهو قوت البهائم في الحالين ، فسبحان من دبّر هذا التّدبير ، وقدّر هذا التّقدير . وقيل : إنّه مثل ضربه اللّه تعالى لذهاب الدّنيا بعد نضارتها . ( 5 : 475 )
أبو البركات :
فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى
إن جعلت ( جعله ) بمعنى خلق ، كان
غُثاءً أَحْوى
منصوبا على الحال . وإن جعلته بمعنى صيّر ، كان
غُثاءً أَحْوى
نصبا ،