والمحالة أيضا : الفقارة ، لأنّها مطيفة بالنّخاع ، والجمع : محال .
والحوالة : تحويل ماء من نهر إلى نهر ، ومنه قولهم :
أحلت فلانا على فلان بدراهم أحيله إحالة وإحالا ، أي دفعته عنّي إلى غريم آخر ، فاحتال عليه ، واحتال احتيالا : تحوّل هو من ذات نفسه ، والحيّل : الّذي يقبل الحوالة ، والّذي يحال عليه بالحقّ ، والحويل : الكفيل .
والحوال : كلّ شيء حال بين اثنين ؛ يقال : هذا حوال بينهما ، أي حائل بينهما كالحاجز والحجاز ، وحال الشّيء بين الشّيئين يحول حولا : حجز ، وحلت بينه وبين ما يريد حولا وحؤولا ، وحلت بينه وبين الشّرّ أحول أشدّ الحول والمحالة .
والحول : إقبال حدقة العين على الأنف ، وقد حولت تحول وحالت تحال حولا ، واحولّت احولالا ، واحوالّت احويلالا ، وأحولتها أنا ، وأحلتها : صيّرتها حولاء ، فهو أحول ، والجمع : حولان ، وهي حولاء ؛ يقال : ما أقبح حولته ! وقد حول حولا قبيحا .
والحول : انصباب الماء ؛ يقال : حال الماء على الأرض يحول عليها حولا ، أي انصبّ ، وأحلته أنا عليها أحيله إحالة : صببته ، وأحال الماء من الدّلو : صبّه وقلبها ، وأحال عليه الماء : أفرغه ، وأحلت الماء في الجدول : صببته .
وأحال اللّيل : انصبّ على الأرض وأقبل ، وأحال الذّئب على الدّم : أقبل عليه ، وأحال عليه بالسّوط يضربه : أقبل ، وأحال عليه : استضعفه ، وأحلت عليه بالكلام : أقبلت عليه .
والحول : الإحاطة بالشّيء ؛ يقال : رأيت النّاس حوله وحوليه وحواله وحواليه ، أي مطيفين به من جوانبه ، واحتوله القوم : احتوشوا حواليه .
والحول والحيل والحول والحيلة والحويل والمحالة والاحتيال والتحوّل والتحيّل : الحذق وجودة النّظر والقدرة على دقّة التّصرّف ، لأنّ الرّجل يدور حوالي الشّيء ليدركه ؛ يقال : رجل حول وحولة وحولة وحوّل وحواليّ وحواليّ وحولول ، أي محتال شديد الاحتيال ، وتحوّل الرّجل واحتال : طلب الحيلة ، وفي المثل : « من كان ذا حيلة تحوّل » ، وهو أحول من ذئب ، وأحول من أبي براقش ، وهو طائر يتلوّن ألوانا ، وهو أحول من أبي قلمون ، وهو ثوب يتلوّن ألوانا ، وما أحوله وأحيله ! والمحالة : الحيلة نفسها ؛ يقال : المرء يعجز لا المحالة .
والحولة : الدّاهية من الرّجال ، لأنّه يدور حول التّدبير والمكر ، والجمع : حول وحوّل ؛ يقال : إنّه لحولة من الحول ، وجاء بأمر حولة من الحول : بأمر منكر عجيب ، وتسمّى الدّاهية نفسها حولة .
والحوال : المحاولة والاحتيال ، أي طلب الشّيء بالحيل ، وكلّ من رام أمرا بالحيل فقد حاوله ؛ يقال :
حاولت الشّيء حوالا ومحلولة ، أي أردته بالحيلة ، والاسم : الحويل .
والمحال من الكلام : ما عدل به عن وجهه ؛ يقال :
حوّل الكلام ، أي جعله محالا ، وأحال الرّجل : أتى بالمحال وتكلّم به ، فهو محوال ، وكلام مستحيل : محال ، وأحلت الكلام أحيله إحالة ، إذا أفسدته .
والحيال : قبالة الشّيء ، لأنّه مطيف به ؛ يقال : قعد حياله وبحياله ، أي بإزائه ، وهذا حيال كلمتك : مقابلة
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 385
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٨٥