تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
كلمتك . والحال : كينة الإنسان ، وهو ما كان عليه من خير أو شرّ ، يذكّر ويؤنّث ، والجمع : أحوال وأحولة ؛ يقال : حال فلان حسنة وحسن ، واحدته : حالة ، والجمع : حالات ؛ يقال : هو بحالة سوء ، وتحوّله بالنّصيحة والموعظة : توخّى الحال الّتي ينشط فيها لقبول ذلك منه ، وحالات الدّهر وأحواله : صروفه . 2 - والحال أيضا : الصّفة الجسميّة والنّفسيّة المتغيّرة للإنسان وغيره ، غير أنّ معناه في الاصطلاح يختلف باختلاف العلوم : فالحال عند النّحاة : ما يبيّن هيئة الفاعل أو المفعول به لفظا . نحو : ضرب زيدا قائما ، أو معنى نحو : زيد في الدّار قائما . وعند البلاغيّين : الأمر الدّاعي إلى التّكلّم على وجه مخصوص . وعند الأصوليّين : يطلق على الاستصحاب . وعند المتكلّمين : يطلق على ما هو صفة لموجود ، لا موجودة ولا معدومة . وعند الحكماء : كيفيّة مختصّة بنفس أو بذي نفس وما شأنها أن تفارق ، وتسمّى بالحالة أيضا . وعند الأطبّاء : يطلق على ثلاثة أشياء فقط ؛ الأوّل : الصّحّة ، والثّاني : المرض ، والثّالث : الحالة المتوسّطة بينهما ، فلا تكون العلامات والأسباب بهذا الاصطلاح من الأحوال . وعند السّالكين : ما يرد على القلب من غير تصنّع ولا اجتلاب ولا اكتساب ، من طرب أو حزن أو قبض أو بسط أو هيئة ، ويزول بظهور صفات النّفس ، سواء يعقبه المثل أو لا .

الاستعمال القرآنيّ

جاء منها مجرّدا الماضي معلوما ومجهولا كلّ منهما مرّة ، والمضارع معلوما مرّة ، و ( الحول ) مكانا 15 مرّة ، وزمانا مفردا ومثنّى ، ( وحول ) و ( حيلة ) مصدرا كلّ منها مرّة ، ومزيدا من التّفعيل مصدرا 3 مرّات في 25 آية :

1 : الحاجز

1 -
. . . وَحالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ
هود : 43 2 -
. . . وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
الأنفال : 24 3 -
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ . . .
سبأ : 54

2 : حول : أطراف

4 -
وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ . . .
الزّمر : 75 5 -
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ . . .
المؤمن : 7 6 -
. . . إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا . . .
الإسراء : 1 7 -
. . . وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها . . .
الأنعام : 92 8 -
. . . لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ . . .
الشّورى : 7
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 386 | مجمع البحوث الاسلامية