المكان الّذي كان فيه ، والتّغيير : تصيير الشّيء على خلاف ما كان . ( 8 : 439 )
مثله الطّبرسيّ ( 4 : 412 ) ، والنّيسابوريّ ( 22 : 85 ) .
الواحديّ : لا يقدر أحد أن يحوّل العذاب عنهم إلى غيرهم . ( 3 : 508 )
ابن الجوزيّ . ( 6 : 498 )
الفخر الرّازيّ : حصل العلم بأنّ العذاب مع أنّه لا تبديل له بالثّواب ، لا يتحوّل عن مستحقّه إلى غيره ، فيتمّ تهديد المسئ . ( 26 : 35 )
القرطبيّ : أي أجرى اللّه العذاب على الكفّار ، ويجعل ذلك سنّة فيهم ، فهو يعذّب بمثله من استحقّه ، لا يقدر أحد أن يبدّل ذلك ، ولا أن يحوّل العذاب عن نفسه إلى غيره . ( 14 : 360 )
البيضاويّ : إذ لا يبدّلها بجعله غير التّعذيب تعذيبا ، ولا يحوّلها بأن ينقله من المكذّبين إلى غيرهم .
( 2 : 275 )
النّسفيّ : بيّن أنّ سنّته الّتي هي الانتقام من مكذّبي الرّسل سنّة ، لا يبدّلها في ذاتها ، ولا يحوّلها عن أوقاتها ، وأنّ ذلك مفعول لا محالة . ( 3 : 344 )
نحوه أبو حيّان . ( 7 : 320 )
الشّربينيّ : أي من حالة إلى أخفّ منها ، لأنّه لا مردّ لقضائه . ( 3 : 334 )
أبو السّعود : بأن ينقله من المكذّبين إلى غيرهم .
و ( الفاء ) لتعليل ما يفيده الحكم بانتظارهم العذاب من مجيئه ، ونفي وجدان التّبديل ، والتّحويل عبارة عن نفي وجودها بالطّريق البرهانيّ ، وتخصيص كلّ منهما بنفي مستقلّ لتأكيد انتفائهما . ( 5 : 286 )
نحوه البروسويّ ( 7 : 362 ) ، والآلوسيّ ( 22 : 206 ) .
لاحظ ب د ل : « تبديلا » .
حيلة
إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً .
النّساء : 98
ابن عبّاس : حيلة الخروج . ( 78 )
السّدّيّ : والحيلة هي المال . ( 214 )
الواحديّ : أي لا يقدرون على حيلة في الخروج من مكّة ، ولا على نفقة ، ولا قوّة . ( 2 : 106 )
نحوه البغويّ ( 1 : 685 ) ، وابن الجوزيّ ( 2 : 178 ) ، والفخر الرّازيّ ( 11 : 13 ) ، والنّيسابوريّ ( 5 : 124 ) ، والخازن ( 1 : 485 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 326 ) .
ابن عطيّة : والحيلة : لفظ عامّ لأسباب أنواع التّخلّص . ( 2 : 100 )
نحوه القرطبيّ ( 5 : 347 ) ، وأبو حيّان ( 3 : 335 ) .
البيضاويّ : واستطاعة الحيلة : وجدان أسباب الهجرة وما تتوقّف عليه . ( 1 : 239 )
نحوه أبو السّعود ( 2 : 187 ) ، والبروسويّ ( 2 : 269 ) ، والآلوسيّ ( 5 : 127 ) .
النّسفيّ :
لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً
في الخروج منها لفقرهم وعجزهم . ( 1 : 246 )
الطّباطبائيّ : الحيلة كأنّها بناء نوع من الحيلولة ، ثمّ استعملت استعمال الآلة ، فهي ما يتوسّل به إلى الحيلولة بين شيء وشيء ، أو حال للحصول على شيء ،