تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
وأرض مستحالة : تركت حولا وأحوالا عن الزّراعة . وحالت النّاقة والفرس والشّاة والمرأة والنّخلة وغيرهنّ : حملت عاما ولم تحمل آخر ، وناقة حائل ونوق حوائل وحول وحوّل وحيال وحولل : غير حوامل ؛ يقال : حالت النّاقة ، فهي تحول حيالا ، أي ضربها الفحل ولم تحمل ، وأحال الرّجل : حالت إبله فلم تحمل ، وأحال فلان إبله العام : لم يصبها الفحل ، فهو محيل . والمحيل أيضا : الّذي لا يولد له ، من قولهم : حالت النّاقة وأحالت ، أي حملت عاما ولم تحمل عاما . والحائل : الأنثى من ولد النّاقة ؛ لأنّها حال عليها حول ؛ يقال : نتجت النّاقة حائلا حسنة ، وأمّها أمّ حائل ، والجمع : حوّل وحوائل ؛ يقال : لا أفعل ذلك ما أرزمت أمّ حائل . وامرأة محيل وناقة محيل ومحول ومحوّل : ولدت غلاما على أثر جارية ، أو جارية على أثر غلام . وحول القوس واستحالتها : اعوجاج قابها أو سيتها ، وقد حالت حولا ، واستحالت استحالة : انقلبت عن حالها الّتي غمزت عليها ، وحصل في قابها اعوجاج ، وحال وتر القوس : زال عند الرّمي ، وقد حالت القوس وترها . ورجل مستحال : في طرفي ساقه اعوجاج ، وقد حال واستحال . وهو مستحيل ، ورجل مستحالة ، إذا كان طرفا السّافين معوجّين ، وفي المثل : « ذاك أحول من بول الجمل » ، وذلك أنّ بوله لا يخرج مستقيما ، يذهب في إحدى النّاحيتين . والحال : الطّين الأسود والحمأة ، واللّبن ، والرّماد الحارّ ؛ لتغيّرها من حال إلى حال ، وكذا ورق السّمر يخبط في ثوب وينفض ؛ يقال : حال من ورق ونفاض من ورق . والحال : الدّرّاجة الّتي يدرّج عليها الصّبيّ إذا مشى ، وهي العجلة الّتي يدبّ عليها ، فهي تغيّر دبيبه من الحبو إلى المشي على رجليه . والحال : الكارة يحملها الرّجل على ظهره ؛ لأنّها متغيّره من ثوب أو كساء ؛ يقال : تحوّل كساءه ، أي جعل فيه شيئا ثمّ حمله على ظهره ، وتحوّلت حالا على ظهره - : حملت كارة من ثياب وغيرها . والحال : موضع اللّبد على ظهر الفرس ؛ لأنّه مطيف به ، يقال : ما أحسن حال متن الفرس ! وحال في ظهر دابّته حولا وأحال : وثب واستوى على ظهرها ، وحلت في متن الفرس أحول حؤولا : ركبته . والحولاء والحولاء : الجلدة الّتي تخرج على رأس الولد ، سمّيت بذلك لأنّها مشتملة على الولد ، مطيفة به ، وهي كالمشيمة للمرأة ، وقد تستعمل للمرأة ؛ يقال : نزلوا في مثل حولاء النّاقة ، وفي مثل حولاء السّلى ، يريدون بذلك الخصب والماء ، لأنّ الحولاء ملأى ماء ريّا ، ورأيت أرضا مثل الحولاء ، إذا اخضرّت وأظلمت خضرة ، وذلك حين يتفقّأ بعضها وبعض لم يتفقّأ ، تشبيها بتفقّأ الحولاء حين تقع إلى الأرض ، وتركت أرض بني فلان كحولاء النّاقة ، إذا بالغت في وصفها أنّها مخصبة ، واحوالّت الأرض : اخضرّت واستوى نباتها . والحول : الأخدود الّذي تغرس فيه النّخل على صفّ ، وذلك أنّه يطيف بها . والمحالة : البكرة الّتي يستقى عليها ، فهي متغيّرة أبدا بدورانها وحركتها ، والجمع : محال ومحاول .