تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
بأنفسهم
كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ
كالمرض والفقر والقحط وغيرها .
وَلا تَحْوِيلًا
ولا نقله منكم إلى غيركم ممّن لم يعبدهم ، أو ولا تبديله بنوع آخر . ومن لا يملك ذلك لا يستحقّ العبادة ؛ إذ شرط استحقاقها القدرة الكاملة التّامّة . ( 15 : 98 ) 2 -
سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا .
الإسراء : 77 ابن عبّاس : تغييرا . ( 240 ) مثله الشّربينيّ ( 2 : 326 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 150 ) . قتادة : أي سنّة الأمم والرّسل كانت قبلك كذلك ، إذا كذّبوا رسلهم وأخرجوهم ، لم يناظروا إنّ اللّه أنزل عليهم عذابه . ( الطّبريّ 15 : 134 ) الطّبريّ : ولا تجد لسنّتنا تحويلا عمّا جرت به . ( 15 : 133 ) نحوه أبو حيّان . ( 6 : 67 ) الطّوسيّ : أي تغييرا وانتقالا من حالة إلى حالة أخرى ، بل هي على وتيرة واحدة . ( 6 : 508 ) البغويّ : أي تبديلا . ( 3 : 148 ) الطّبرسيّ : أي تبديلا ، ومعناه : ما يتهيّأ لأحد أن يقلّب سنّة اللّه ويبطلها ، والسّنّة هي العادة الجارية . ( 3 : 432 ) الفخر الرّازيّ : والمعنى أنّ ما أجرى اللّه تعالى به العادة ، لم يتهيّأ لأحد أن يقلّب تلك العادة . وتمام الكلام في هذا الباب أنّ اختصاص كلّ حادث بوقته المعيّن وصفته المعيّنة ، ليس أمرا ثابتا له لذاته ، وإلّا لزم أن يدوم أبدا على تلك الحالة ، وأن لا يتميّز الشّيء عمّا يماثله في تلك الصّفات ، بل إنّما يحصل ذلك الاختصاص بتخصيص المخصّص ، وذلك التّخصيص هو أنّه تعالى يريد تحصيله في ذلك الوقت ، ثمّ تتعلّق قدرته بتحصيله في ذلك الوقت ، ثمّ يتعلّق علمه بحصوله في ذلك الوقت . ثمّ نقول : هذه الصّفات الثّلاثة الّتي هي المؤثّرة في حصول ذلك الاختصاص ، إن كانت حادثة افتقر حدوثها إلى تخصيص آخر ، ولزم التّسلسل وهو محال ، وإن كانت قديمة فالقديم يمتنع تغيّره ، لأنّ ما ثبت قدمه امتنع عدمه ، ولمّا كان التّغيّر على تلك الصّفات المؤثّرة في ذلك الاختصاص ممتنعا ، كان التّغيّر في تلك الأشياء المقدّرة ممتنعا ، فثبت بهذا البرهان صحّة قوله تعالى :
وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا .
( 21 : 24 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 15 : 67 ) الآلوسيّ : والتّحويل : التّغيير ، أي لا تجد لما أجرينا به العادة تغييرا ، أي لا يغيّره أحد . والمراد من نفي الوجدان هنا وفيما أشبهه نفي الوجود ، ودليل نفي وجود من يغيّر عادة اللّه تعالى أظهر من الشّمس في رابعة النّهار . وللإمام كلام في هذا المقام لا يخلو عن بحث . ( 15 : 13 ) 3 -
. . . وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا .
فاطر : 43 الطّبريّ :
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ
في خلقه
تَبْدِيلًا ؛
لن يغيّر ذلك ولا يبدّله ، لأنّه لا مردّ لقضائه . ( 22 : 146 ) الطّوسيّ : ولا يبدّلها بغيرها ، فالتّبديل : تصيير الشّيء مكان غيره ، والتّحويل : تصيير الشّيء في غير