( 1 : 276 )
نحوه الآلوسيّ . ( 2 : 147 )
وفيه بحوث أخرى راجع ر ض ع : « الرّضاعة » .
حولا
خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا .
الكهف : 108
ابن عبّاس : تحويلا . ( 253 )
مثله مقاتل ( الماورديّ 3 : 349 ) ، وأبو عبيدة ( 1 :
416 ) .
لا يريدون أن يتحوّلوا عنها ، كما ينتقل الرّجل من دار إذا لم توافقه إلى دار أخرى ، والجنّة ليست هكذا . ( الواحديّ 3 : 171 )
مجاهد : متحوّلا . ( الطّبريّ 16 : 38 )
الضّحّاك : بدلا . ( الماورديّ 3 : 349 )
مثله الكاشانيّ . ( 3 : 268 )
الفرّاء : تحوّلا . ( 2 : 161 )
مثله ابن قتيبة . ( 271 )
الطّبريّ : لا يريدون عنها تحوّلا ، وهو مصدر تحوّلت ، أخرج إلى أصله ، كما يقال : صغر يصغر صغرا ، وعاج يعوج عوجا . ( 16 : 38 )
الزّجّاج : [ نحو الطّبريّ وأضاف : ] وقد قيل أيضا : إنّ الحوال : الحيلة ، فيكون على هذا المعنى ، لا يحتالون منزلا غيرها . ( 3 : 315 )
الماورديّ : حيلة ، أي لا يحتالون منزلا غيرها .
( 3 : 349 )
الطّوسيّ : أي لا يطلبون عنها التّحوّل والانتقال إلى مكان غيرها ، وقد يكون معناه التّحوّل من حال إلى حال ، ويقال : حال عن مكانه حولا مثل صغر صغرا وكبر كبرا . ( 7 : 99 )
القشيريّ : عرّفنا سبحانه أنّ ما يخوّله لهم غدا يكون على الدّوام ، فهم لا ينفكّون عن أفضالهم ، ولا يخرجون عن أحوالهم ، فهم أبدا في الجنّة ، ولا إخراج لهم منها . وأبدا لهم الرّؤية ، ولا حجاب لهم عنها . ( 4 : 88 )
الواحديّ : والحول : اسم بمعنى التّحويل يقوم مقام المصدر ، يقال : حوّلوا عنه تحويلا وحولا . ( 3 : 171 )
البغويّ : أي تحوّلا إلى غيرها . ( 3 : 222 )
الزّمخشريّ : الحول : التّحوّل ، يقال : حال من مكانه حولا ، كقولك : عادني حبّها عودا : يعني لا مزيد عليها حتّى تنازعهم أنفسهم إلى أجمع لأغراضهم وأمانيّهم .
وهذه غاية الوصف ، لأنّ الإنسان في الدّنيا في أيّ نعيم كان ، فهو طامح الطّرف إلى أرفع منه . ويجوز أن يراد نفي التّحوّل وتأكيد الخلود . ( 2 : 500 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 21 : 175 ) ، والبيضاويّ ( 2 :
27 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 27 ) ، أبو حيّان ( 6 : 168 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 223 ) ، والمراغيّ ( 16 : 26 ) .
ابن عطيّة : الحول « 1 » بمعنى التّحوّل . قال مجاهد :
متحوّلا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وكأنّه اسم جمع ، وكأنّ واحده حوالة ، وفي هذا نظر .
وقال الزّجّاج عن قوم : هي بمعنى الحيلة في التّنقّل ، وهذا ضعيف متكلّف . ( 3 : 546 )
الآلوسيّ : أي لا يطلبون عنها تحوّلا ؛ إذ لا يتصوّر أن
هامش
( 1 ) في الأصل : الحلول ! !