تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
( 1 : 276 ) نحوه الآلوسيّ . ( 2 : 147 ) وفيه بحوث أخرى راجع ر ض ع : « الرّضاعة » .

حولا

خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا .
الكهف : 108 ابن عبّاس : تحويلا . ( 253 ) مثله مقاتل ( الماورديّ 3 : 349 ) ، وأبو عبيدة ( 1 : 416 ) . لا يريدون أن يتحوّلوا عنها ، كما ينتقل الرّجل من دار إذا لم توافقه إلى دار أخرى ، والجنّة ليست هكذا . ( الواحديّ 3 : 171 ) مجاهد : متحوّلا . ( الطّبريّ 16 : 38 ) الضّحّاك : بدلا . ( الماورديّ 3 : 349 ) مثله الكاشانيّ . ( 3 : 268 ) الفرّاء : تحوّلا . ( 2 : 161 ) مثله ابن قتيبة . ( 271 ) الطّبريّ : لا يريدون عنها تحوّلا ، وهو مصدر تحوّلت ، أخرج إلى أصله ، كما يقال : صغر يصغر صغرا ، وعاج يعوج عوجا . ( 16 : 38 ) الزّجّاج : [ نحو الطّبريّ وأضاف : ] وقد قيل أيضا : إنّ الحوال : الحيلة ، فيكون على هذا المعنى ، لا يحتالون منزلا غيرها . ( 3 : 315 ) الماورديّ : حيلة ، أي لا يحتالون منزلا غيرها . ( 3 : 349 ) الطّوسيّ : أي لا يطلبون عنها التّحوّل والانتقال إلى مكان غيرها ، وقد يكون معناه التّحوّل من حال إلى حال ، ويقال : حال عن مكانه حولا مثل صغر صغرا وكبر كبرا . ( 7 : 99 ) القشيريّ : عرّفنا سبحانه أنّ ما يخوّله لهم غدا يكون على الدّوام ، فهم لا ينفكّون عن أفضالهم ، ولا يخرجون عن أحوالهم ، فهم أبدا في الجنّة ، ولا إخراج لهم منها . وأبدا لهم الرّؤية ، ولا حجاب لهم عنها . ( 4 : 88 ) الواحديّ : والحول : اسم بمعنى التّحويل يقوم مقام المصدر ، يقال : حوّلوا عنه تحويلا وحولا . ( 3 : 171 ) البغويّ : أي تحوّلا إلى غيرها . ( 3 : 222 ) الزّمخشريّ : الحول : التّحوّل ، يقال : حال من مكانه حولا ، كقولك : عادني حبّها عودا : يعني لا مزيد عليها حتّى تنازعهم أنفسهم إلى أجمع لأغراضهم وأمانيّهم . وهذه غاية الوصف ، لأنّ الإنسان في الدّنيا في أيّ نعيم كان ، فهو طامح الطّرف إلى أرفع منه . ويجوز أن يراد نفي التّحوّل وتأكيد الخلود . ( 2 : 500 ) نحوه الفخر الرّازيّ ( 21 : 175 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 27 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 27 ) ، أبو حيّان ( 6 : 168 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 223 ) ، والمراغيّ ( 16 : 26 ) . ابن عطيّة : الحول « 1 » بمعنى التّحوّل . قال مجاهد : متحوّلا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وكأنّه اسم جمع ، وكأنّ واحده حوالة ، وفي هذا نظر . وقال الزّجّاج عن قوم : هي بمعنى الحيلة في التّنقّل ، وهذا ضعيف متكلّف . ( 3 : 546 ) الآلوسيّ : أي لا يطلبون عنها تحوّلا ؛ إذ لا يتصوّر أن
هامش
( 1 ) في الأصل : الحلول ! !