تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
نحوه الواحديّ . ( 2 : 521 ) مقاتل : [ نحو ابن عبّاس وقال : ] كانت منازلهم حول المدينة ، وهم منافقون . ( 2 : 192 ) نحوه البغويّ . ( 2 : 382 ) الطّبريّ : ومن القوم الّذين حول مدينتكم من الأعراب منافقون ، ومن أهل مدينتكم أيضا أمثالهم أقوام منافقون . ( 11 : 9 ) الماورديّ : يعني حول المدينة . ( 2 : 396 ) الطّوسيّ : من جملة من حولكم يعني حول مدينتكم . وحول الشّيء : المحيط به ، وهو مأخوذ من حال يحول ، إذا دار بالانقلاب ، ومنه المحالة لأنّها تدور في المحول . ( 5 : 333 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 65 ) الزّمخشريّ : يعني حول بلدتكم وهي المدينة . ( منافقون ) وهم جهينة وأسلم وأشجع وغفار ، كانوا نازلين حولها . ( 2 : 211 ) نحوه الفخر الرّازيّ ( 16 : 173 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 142 ) ، وأبو حيّان ( 5 : 93 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 646 ) ، ورشيد رضا ( 11 : 18 ) ، والمراغيّ ( 11 : 121 ) . ابن عطيّة : هي إلى جهينة ومزينة وأسلم وغفار وعصية ولحيان وغيرهم من القبائل المجاورة للمدينة ، فأخبر اللّه عن منافقيهم ، وتقدير الآية : ومن أهل المدينة قوم أو منافقون ، هذا أحسن ما حمل اللّفظ . ( 3 : 75 ) الخازن : ذكر جماعة من المفسّرين المتأخّرين كالبغويّ والواحديّ وابن الجوزيّ أنّهم من أعراب مزينة وجهينة وأشجع وغفار وأسلم ، وكانت منازلهم حول المدينة ، يعني ومن هؤلاء الأعراب منافقون . وما ذكروه مشكل ، لأنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم دعا لهؤلاء القبائل ومدحهم ، فإن صحّ نقل المفسّرين فيحمل قوله سبحانه وتعالى :
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ
على القليل ، لأنّ لفظة ( من ) للتّبعيض ، ويحمل دعاء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لهم على الأكثر والأغلب ، وبهذا يمكن الجمع بين قول المفسّرين ودعاء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لهم . [ ثمّ نقل قول الطّبريّ ] ( 3 : 115 ) الآلوسيّ : [ نحو الخازن وأضاف : ] وأجيب بأنّ ذلك باعتبار الأغلب منهم . ( 11 : 10 ) مغنيّة : فهم [ المنافقون ] موجودون في المدينة الّتي يقيم فيها وفي البادية الّتي حولها . ( 4 : 96 ) الطّباطبائيّ : حول الشّيء : ما يجاوره من المكان من أطرافه ، وهو ظرف . . . ومعنى الآية : وممّن في حولكم أو حول المدينة من الأعراب السّاكنين في البوادي منافقون ، مرنوا على النّفاق . ( 9 : 376 ) مكارم الشّيرازيّ : أي يجب أن لا تركّزوا اهتمامكم على المنافقين الموجودين داخل المدينة ، بل ينبغي أن تأخذوا بنظر الاعتبار المنافقين المتواجدين في أطراف المدينة ، وتحذروهم ، وتراقبوا أعمالهم ونشاطاتهم الخطرة . ( 6 : 179 ) 2 -
وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ .
الأحقاف : 27 الطّبريّ : أيّها القوم
مِنَ الْقُرى
ما حول قريتكم ، كحجر ثمود ، وأرض سدوم ومأرب ونحوها ،