وبين معصيته . ( الطّبريّ 9 : 216 )
نحوه الضّحّاك ( الطّبريّ 9 : 215 ) ، والفرّاء ( 1 :
407 ) .
يحول بين المؤمن وبين الكفر ، وبين الكافر وبين الإيمان .
ومثله مجاهد . ( الطّبريّ 9 : 216 )
مجاهد : يحول بين المرء وعقله ، فلا يدري ما يعمل .
( الماورديّ 2 : 308 )
هي يحول بين المرء وقلبه حتّى لا يتركه يعقل . ( الطّبريّ 9 : 216 )
الحسن : معناه أنّه سبحانه أقرب إليه من قلبه ، وهو نظير قوله :
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
ق :
16 ، فإنّ الحائل بين الشّيء وغيره أقرب إلى ذلك الشّيء من ذلك الغير ، وفيه تحذير شديد .
مثله قتادة . ( الطّبرسيّ 2 : 534 )
الإمام الباقر عليه السّلام : يحول بين المؤمن ومعصيته أن تقوده إلى النّار ، وبين الكافر وبين طاعته أن يستكمل بها الإيمان . واعلموا أنّ الأعمال بخواتيمها .
( الكاشانيّ 2 : 289 )
قتادة : معناه أنّه قريب من قلبه ، يحول بينه وبين أن يخفى عليه شيء من سرّه أو جهره ، فصار أقرب إليه من حبل الوريد ، وهذا تحذير شديد .
( الماورديّ 2 : 308 )
السّدّيّ : أي يحول بين الإنسان وقلبه ، فلا يستطيع أن يؤمن أو يكفر إلّا بإذنه . ( 280 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : لا يستيقن القلب أنّ الحقّ باطل أبدا ، ولا يستيقن أنّ الباطل حقّ أبدا .
( الطّوسيّ 5 : 120 )
يحول بينه وبين أن يعلم أنّ الباطل حقّ .
[ سئل ] عن قول اللّه :
يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ
يشتهي بسمعه وبصره ويده ولسانه وقلبه ، أما إن هو غشي شيئا ممّا يشتهي ، فإنّه لا يأتيه إلّا وقلبه منكر ، لا يقبل الّذي يأتي ، يعرف أنّ الحقّ غيره .
( البحرانيّ 4 : 296 )
ابن قتيبة : ( يحول . . . ) بين المؤمن والمعصية ، وبين الكافر والطّاعة . ويكون : يحول بين الرّجل وهواه . ( 178 )
الجبّائيّ : أي يحول بين المرء وبين الانتفاع بقلبه بالموت ، فلا يمكنه استدراك ما فات ، فبادروا إلى الطّاعات قبل الحيلولة ، ودعوا التّسويف ، وفيه حثّ على الطّاعة قبل حلول المانع . ( الطّبرسيّ 2 : 533 )
الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في تأويل ذلك ، فقال بعضهم : معناه : يحول بين الكافر والإيمان ، وبين المؤمن والكفر .
وقال آخرون : بل معنى ذلك : يحول بين المرء وعقله ، فلا يدري ما يعمل .
وقال آخرون : معناه : يحول بين المرء وقلبه ، أن يقدر على إيمان أو كفر إلّا بإذنه .
وقال آخرون : معنى ذلك : أنّه قريب من قلبه ، لا يخفى عليه شيء أظهره أو أسرّه .
وأولى الأقوال بالصّواب عندي في ذلك : أن يقال : إنّ ذلك خبر من اللّه عزّ وجلّ ، أنّه أملك لقلوب عباده منهم ،