الصّحاح . واللّسان ، والتّاج ، ومحيط المحيط ، والمتن .
وذكرت المصادر الآتية ما يأتي :
يقول المثل السّائر : هو أحيل من قصير .
وذكر ابن سيده واللّسان : أنّ الحول ، والحيل ، والحول ، والحويل ، والمحالة ، والاحتيال ، والتّحوّل ، والتّحيّل تعني الحيلة .
وزاد عليها الكسائيّ والتّاج : الحولة .
وزاد الصّاغانيّ والتّاج : المحيلة .
وقال الفرّاء : هو أحيل منك وأحول : أكثر حيلة .
وقال الحريريّ في شرح المقامة التّبريزيّة : « ما أحيله ؟ » لغة في « ما أحوله ! » ، وقالها الفرّاء أيضا ، والصّحاح .
وقال الحريريّ في المقامة التّبريزيّة أيضا : أشهد إنّكما لأحيل الثّقلين .
وقال المختار : هو أحيل منه ما احوله ! ما أحيله .
وقال القاموس :
أ - الحيل والحول : الاحتيال .
ب - هو أحول منك وأحيل .
وذكر التّاج الحيلة في مادّتي « حول » و « حيل » كلتيهما ، وقال : إنّ الأصل هو « الواو » ، وقال أيضا : هو أحول من فلان وأحيل . وذكر التّاج في مستدركه كلمة « الحيّال » صاحب الحيلة في مادّة « حول » .
وكان محمّد الفاسيّ ، شيخ صاحب التّاج ، قد ذكر قبله في كتابه « حاشية على قاموس الفيروز اباديّ » في مادّة « رود » جملة : هو أحيل النّاس . وعلّق المدّ عليه بقوله : أصلها : أحول النّاس .
وذكر المدّ جملتي : ما أحوله ، وما أحيله .
وذكر محيط المحيط أيضا جملة : هو أحيل النّاس .
وذكر الحيلة هو والوسيط في مادّتي « حول » و « حيل » كلتيهما .
وقال أقرب الموارد : « هو أحول منك وأحيل ، والثّاني أشهر » .
وذكر المتن جملة الفرّاء ، وجملة : ما أحيله !
وذكر الوسيط أنّ الفعل تحيّل يعني : استعمل الحيلة في تصريف أموره . ويقول : إنّ جملة تحايل عليه محدثة ، وتجمع الحيلة على : حول وحيل .
ولمّا كان معظم النّاس يؤثرون استعمال الياء « ما أحيله » مثلا على الواو ( ما احوله ) . وإن كانت الثّانية أعلى معجميّا . فإنّني أنضمّ إلى الأكثريّة . وأوصي باستعمال كلمة « الأحيل » بدلا من « الأحول » ، كفانا اللّه شؤم الحول والعور إرضاء لروح الشّاعر ابن الرّوميّ . ( 178 )
المصطفويّ : والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة هو تبدّل الحالة والتّحوّل ، من صورة أو جريان أو حالة أو صفة أو برنامج إلى أخرى .
ومن مصاديق هذا المعنى ، العام : فإنّ الأيّام والشّهور إذا انتهت إلى سنة كاملة ، فتصير تلك الشّهور متحوّلة إلى سنة أخرى مثلها ، كتحوّل صفحة إلى صفحة أخرى مثلها ، في تمام الخصوصيّات من عدد الأيّام والشّهور والفصول .
ومن مصاديقه : الحالة العارضة للإنسان ، فإنّها متحوّلة متبدّلة من خصوصيّة إلى أخرى . وقد قيل : كلّ
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 355
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٥٥