تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
الصّحاح . واللّسان ، والتّاج ، ومحيط المحيط ، والمتن . وذكرت المصادر الآتية ما يأتي : يقول المثل السّائر : هو أحيل من قصير . وذكر ابن سيده واللّسان : أنّ الحول ، والحيل ، والحول ، والحويل ، والمحالة ، والاحتيال ، والتّحوّل ، والتّحيّل تعني الحيلة . وزاد عليها الكسائيّ والتّاج : الحولة . وزاد الصّاغانيّ والتّاج : المحيلة . وقال الفرّاء : هو أحيل منك وأحول : أكثر حيلة . وقال الحريريّ في شرح المقامة التّبريزيّة : « ما أحيله ؟ » لغة في « ما أحوله ! » ، وقالها الفرّاء أيضا ، والصّحاح . وقال الحريريّ في المقامة التّبريزيّة أيضا : أشهد إنّكما لأحيل الثّقلين . وقال المختار : هو أحيل منه ما احوله ! ما أحيله . وقال القاموس : أ - الحيل والحول : الاحتيال . ب - هو أحول منك وأحيل . وذكر التّاج الحيلة في مادّتي « حول » و « حيل » كلتيهما ، وقال : إنّ الأصل هو « الواو » ، وقال أيضا : هو أحول من فلان وأحيل . وذكر التّاج في مستدركه كلمة « الحيّال » صاحب الحيلة في مادّة « حول » . وكان محمّد الفاسيّ ، شيخ صاحب التّاج ، قد ذكر قبله في كتابه « حاشية على قاموس الفيروز اباديّ » في مادّة « رود » جملة : هو أحيل النّاس . وعلّق المدّ عليه بقوله : أصلها : أحول النّاس . وذكر المدّ جملتي : ما أحوله ، وما أحيله . وذكر محيط المحيط أيضا جملة : هو أحيل النّاس . وذكر الحيلة هو والوسيط في مادّتي « حول » و « حيل » كلتيهما . وقال أقرب الموارد : « هو أحول منك وأحيل ، والثّاني أشهر » . وذكر المتن جملة الفرّاء ، وجملة : ما أحيله ! وذكر الوسيط أنّ الفعل تحيّل يعني : استعمل الحيلة في تصريف أموره . ويقول : إنّ جملة تحايل عليه محدثة ، وتجمع الحيلة على : حول وحيل . ولمّا كان معظم النّاس يؤثرون استعمال الياء « ما أحيله » مثلا على الواو ( ما احوله ) . وإن كانت الثّانية أعلى معجميّا . فإنّني أنضمّ إلى الأكثريّة . وأوصي باستعمال كلمة « الأحيل » بدلا من « الأحول » ، كفانا اللّه شؤم الحول والعور إرضاء لروح الشّاعر ابن الرّوميّ . ( 178 ) المصطفويّ : والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة هو تبدّل الحالة والتّحوّل ، من صورة أو جريان أو حالة أو صفة أو برنامج إلى أخرى . ومن مصاديق هذا المعنى ، العام : فإنّ الأيّام والشّهور إذا انتهت إلى سنة كاملة ، فتصير تلك الشّهور متحوّلة إلى سنة أخرى مثلها ، كتحوّل صفحة إلى صفحة أخرى مثلها ، في تمام الخصوصيّات من عدد الأيّام والشّهور والفصول . ومن مصاديقه : الحالة العارضة للإنسان ، فإنّها متحوّلة متبدّلة من خصوصيّة إلى أخرى . وقد قيل : كلّ