الصّحّة . وهو احولّ واعورّ واصيدّ فعلى قول محمّد ينبغي أن يكون حالت شاذّا كما شذّ اجتاروا ، في معنى اجتوروا .
واحولّت ورجل أحول وحول ، جاء على الأصل لسلامة فعله ، لأنّهم شبّهوا حركة العين التّابعة لها بحرف اللّين التّابع لها ، فكأنّ فعلا « فعيل » ، فكما يصحّ نحو طويل ، كذلك يصحّ حول من حيث شبّهت فتحة العين بالألف من بعدها .
وأحال عينه وأحولها : صيّرها حولاء .
والحولة : العجب .
ويوصف به ، فيقال : جاء بأمر حولة .
والحولاء والحولاء من النّاقة كالمشيمة للمرأة ، وهي جلدة ماؤها أخضر ، وفيها أغراس وعروق وخطوط حمر تأتي بعد الولد في السّلى الأوّل ، وذلك أوّل شيء يخرج منه ، وقد يستعمل للمرأة . وقيل : الحولاء : غلاف أخضر كأنّه دلو عظيمة مملوءة ماء تنفقئ حين تقع إلى الأرض ، ثمّ يخرج السّلى فيه القرنتان ، ثمّ يخرج بعد ذلك بيوم أو يومين الصّاءة ، ولا تحمل حاملة أبدا ما كان في الرّحم شيء من الصّاءة والقذر ، أو تخلص وتنقّى .
ونزلوا في مثل حولاء النّاقة ، وفي مثل حولاء السّلى ، يريدون بذلك الخصب والماء ، لأنّ الحولاء ملأى ماء ريّا .
ورأيت أرضا مثل الحولاء ، إذا اخضرّت وأظلمت خضرتها ، وذلك حين يتفقّأ بعضها ، وبعض لم يتفقّأ .
واحوالّت الأرض ، إذا اخضرّت واستوى نباتها .
والحول : الأخدود الّذي تغرس فيه النّخل على صفّ .
وأحال عليه : استضعفه .
وأحال عليه بالسّوط يضربه : أقبل .
وأحال عليه الماء : أفرغه .
وأحال اللّيل : انصبّ على الأرض وأقبل .
والحال : موضع اللّبد من ظهر الفرس . وقيل : هي طريقة المتن .
وحال في ظهر دابّته حولا وأحال : وثب واستوى فيه . وفي المثل : « تجنّب روضة وأحال يعدو » .
ويقال لولد النّاقة ساعة تلقيه من بطنها ، إذا كانت أنثى : حائل ، وأمّها : أمّ حائل .
والجمع : حوّل وحوائل .
والحيال : خيط يشدّ من بطان البعير إلى حقبه ؛ لئلّا يقع الحقب على ثيله .
وهذا حيال كلمتك ، أي مقابلة كلمتك ، عن ابن الأعرابيّ ، ينصبه على الظّرف ، ولو رفعه على المبتدأ والخبر جاز ، ولكن كذا رواه عن العرب .
والحويل : الشّاهد ، والحويل : الكفيل . والاسم :
الحوالة .
وبنو حوالة : بطن ، وبنو محوّلة : بنو عبد اللّه بن غطفان ، وكان اسمه عبد العزّى ، فسمّاه النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام عبد السّلام ، فسمّوا بني محوّلة لذلك .
وحويل : اسم موضع . [ واستشهد بالشّعر 19 مرّة ]
( 4 : 5 )
الماورديّ : والحول : السّنة ، وفي أصله قولان :
أحدهما : أنّه مأخوذ من قولهم : حال الشّيء ، إذا انقلب عن الوقت الأوّل ، ومنه استحالة الكلام ، لانقلابه عن الصّواب .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 345
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٤٥