كان . وقد تحوّل حالا : حملها .
والحال : العجلة الّتي يدبّ عليها الصّبيّ .
والحائل : كلّ شيء تحرّك في مكانه ، وقد حال يحول .
واستحال الشّخص : نظر إليه هل يتحرّك .
وناقة حائل : حمل عليها فلم تلقح ، وقيل : هي الّتي لم تحمل سنة أو سنتين أو سنوات . وكذلك كلّ حامل ينقطع عنها الحمل سنة أو سنوات حتّى تحمل . والجمع : حيال وحوّل وحولل ، الأخيرة اسم للجمع ، وحائل حول وحولل على المبالغة ، كقولك : رجل رجال . وقيل : إذا حمل عليها سنة فلم تلقح فهي حائل ، فإن لم تحمل سنتين فهي حائل حول وحولل . ولقحت على حول وحولل ، وقد حالت حؤولا وحيالا ، وأحالت ، وحوّلت وهي محوّل ، وقيل : المحوّل : الّتي تنتج سنة سقبا ، وسنة قلوصا .
والحائل : الأنثى من أولاد الإبل ساعة توضع . وشاة حائل ، ونخلة حائل . وحالت النّخلة : حملت عاما ولم تحمل آخر .
والحال كينة الإنسان ، وما هو عليه من خير أو شرّ ، يذكّر ويؤنّث ، والجمع : أحوال وأحولة ، الأخيرة عن اللّحيانيّ ، وهي شاذّة ، لأنّ وزن حال « فعل » ، وفعل لا يكسّر على « أفعلة » ، وهي الحالة أيضا .
وتحوّله بالنّصيحة والوصيّة والموعظة : توخّي الحال الّتي ينشط فيها لقبول ذلك منه ، وكذلك روى أبو عمرو الحديث : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يتحوّلنا بالموعظة » بالحاء غير معجمة ، وقال : هو الصّواب ، وفسّره بما تقدّم ، حكاه الهرويّ في « الغريبين » .
وحالات الدّهر وأحواله : صروفه .
والحال : الوقت الّذي أنت فيه .
وأحال الغريم : زجّاه عنه إلى غريم آخر ، والاسم :
الحوالة .
والحال : التّراب اللّيّن الّذي يقال له : السّهلة .
والحال : الطّين الأسود والحمأة ، وفي الحديث : « أنّ جبريل عليه السّلام قال : لمّا قال فرعون :
آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ
يونس : 90 ، أخذت من حال البحر فضربت به وجهه » . وخصّ بعضهم بالحال الحمأة دون سائر الطّين الأسود .
والحال : ورق السّمر ، يخبط في ثوب وينفض ، يقال :
حال من ورق ، ونفاض من ورق .
وحال الرّجل : امرأته ، هذليّة .
والمحالة : منجنون يستقى عليه الماء . وقيل : هي البكرة العظيمة يستقى عليها ، والجمع : محال ومحاول .
والمحالة والمحال : واسط الظّهر ، وقيل : المحال :
الفقارة ، واحدته : محالة ، ويجوز أن يكون « فعالة » ، وقد تقدّم هنالك .
والحول في العين : أن يظهر البياض في مؤخرها ، ويكون السّواد من قبل المأق ، وقيل : الحول : إقبال الحدقة على الأنف . وقيل : هو ذهاب حدقتها قبل مؤخرها ، وقيل : الحول : أن تكون العين كأنّما تنظر إلى الحجاج . وقيل : هو أن تميل الحدقة إلى اللّحاظ ، وقد حولت وحالت تحال .
وقال محمّد بن حبيب : صار أحول ، قال ابن جنّيّ :
يجب من هذا تصحيح العين ، وأن يقال : حولت كعورت وصيد ، لأنّ هذه الأفعال في معنى ما لا يخرج إلّا على