تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
الموصوف ، وفي تعارف أهل المنطق لكيفيّة سريعة الزّوال ، نحو : حرارة وبرودة ، ويبوسة ورطوبة عارضة . ( 137 ) نحوه الفيروز اباديّ . ( بصائر ذوي التّمييز 2 : 509 ) الزّمخشريّ : حال عليه الحول . وحالت الدّار وأحالت وأحولت ، ورسم حوليّ ومحيل ومحول وحائل . وحالت النّاقة ، وهي حائل غير حامل . وهذه امرأة لا تضع إلّا تحاويل ، ولا تلد إلّا تحاويل ، أي تلد سنة وسنة لا ، ومنه تحاويل الأرض وتحويلاتها ، أي تزرع سنة وسنة لا ، للتّقوية . وحال الرّجل يحول حولا ، إذا احتال ، ومنه « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » . وعن النّضر : أنّه فسّره بالتّحرّك ، من حال الشّخص يحول ، إذا تحرّك . واستحل هذا الشّخص ، أي انظر هل يتحرّك . ورجل حوّل وحولة وحواليّ ، وما أحول فلانا . وحال بين الشّيئين حيلولة ، وبينهما حائل . وحال الشّيء واستحال : تغيّر ، وحال لونه ، وعظم حائل . ويقولون : واللّه لا يحور ولا يحول . وحالت القوس : انقلبت عن حالها الّتي غمزت عليها . وأحاله : غيّره ، فهو حائل ومحال ومستحيل ، وشيء مستقيم ومحال . وأحال في كلامه ، وقد أحلت فيما قلت . وتقول : هو قويّ المحال ، شديد المحال كثير المحال . وحال عن مكانه : تحوّل ، وحال في متن فرسه : وثب عليه ، وحال عنه : سقط . واستوى على حال متنه . وحاولته : طلبته بحيلة . وتحوّلت كسائي : جعلت فيه شيئا وحملته . وجاءنا يحمل حالا على ظهره ، أي كارة . وأحلته عليه بكذا فاحتال . وفي عينه حول ، وقد حولت وأحولت وأحوالّت . وأحال عليه بالسّوط يضربه .
لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا
الكهف : 108 ، أي تحوّلا . وامرأة محوّل : معقاب تحمل مرّة ذكرا ومرّة أنثى ، وقد حوّلت . وقعدوا حوله وحوليه ، وحواله وحواليه وأحواله . وضربه فكسر محاله ، أي فقاره . وتقول : سحماء عقّاقه ، كأنّها حولاء ناقة . ومن المجاز : لقحت الحرب عن حيال . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( أساس البلاغة : 100 ) والحولاء : جلدة رقيقة تخرج مع الحوار كأنّها مرآة ، مملوءة ماء أصفر يسمّى السّخد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الفائق 1 : 267 ) الحال : الحمأة ، من حال يحول ، إذا تغيّر . ومنه الحديث إنّ جبرئيل عليه السّلام « أخذ من حال البحر فأدخله فا فرعون » . ( الفائق 1 : 332 ) نهى صلّى اللّه عليه وآله أن يستنجى بعظم حائل . هو المتغيّر المستحيل بلى ، من حال ، أي تغيّر . ( الفائق 1 : 333 ) اللّهمّ بك أحاول وبك أصاول . المحاولة : طلب الشّيء بحيلة ، ونظيرها المراوغة . ( الفائق 1 : 334 ) [ في حديث ] عائشة رضي اللّه تعالى عنها - قالت في
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 347 | مجمع البحوث الاسلامية