عثمان : « استتابوه حتّى إذا ما تركوه كالثّوب الرّحيض أحالوا عليه فقتلوه » .
أحالوا عليه : أقبلوا عليه ، يقال : أحال عليه بالسّوط وبالسّيف كما يقال : أنحى عليه ، وراغ عليه .
( الفائق 2 : 51 )
إنّ وفد عبد القيس [ قالوا ] « إنّما كانت عندنا خصبة نعلفها إبلنا وحميرنا ، فلمّا رجعنا عظمت رغبتنا فيها ، ونسلناها حتّى تحوّلت ثمارنا ، ورأينا البركة فيها » . . .
تحوّلت ، أي من الرّداءة إلى الجودة .
( الفائق 2 : 130 )
مجاهد رحمه اللّه « كان لا يرى بأسا أن يتورّك الرّجل على رجله اليمنى في الأرض المستحيلة في الصّلاة » .
المستحيلة : غير المستوية ، لاستحالتها إلى العوج . ( الفائق 4 : 55 )
المدينيّ : في الحديث : « إذا ثوّب بالصّلاة ، أحال الشّيطان له ضراط » .
يقال : أحال يفعل كذا ، إذا طفق وأقبل وتهيّأ لفعله .
وأحال ، إذا تحوّل من شيء إلى شيء ، وقيل : وثب وخبّ .
ومنه حديث قباث بن أشيم ، رضى اللّه عنه : « رأيت خذق الفيل أخضر محيلا » أي متغيّرا ، ومنه سمّي الأحول ، كأنّ سواد عينه تحوّل عن موضعه . وفي غير هذا ، أحال : إذا صبّ الماء ، وأحال ، إذا غيّر الكلام عن جهته ، وأحال ، إذا جاء بالمحال .
في الحديث : « أعوذ بك من شرّ كلّ ملقح ومحيل » فالمحيل : الّذي لا يولد له . من قولهم : حالت النّاقة وأحالت ، إذا حملت عاما ولم تحمل عاما . وأحال الرّجل إبله العام ، إذا لم يضربها الفحل حتّى حالت ، أي صارت بلا حمل .
في الحديث : « أو فسد محالة » .
المحالة : منجنون يستقى عليها ، شبه البكرة .
في حديث الأحنف : « إنّ إخواننا من أهل الكوفة نزلوا في مثل حولاء النّاقة » أي في الخصب ، وأصله جلدة رقيقة ، وهي كالمشيمة للمرأة تخرج مع الولد فيها ماء أصفر ، وفيها خطوط حمر وخضر ، قاله الأصمعيّ .
وقد يسمّى ذلك الماء : حولاء ، وهو كناية عن الخصب .
في حديث الحجّاج : ممّا أحال على الوادي ، أي ما أقبل عليه ، من قولهم : أحال عليه بالسّوط ، أو من قولهم :
أحال الماء ، إذا صبّه ، أي من الجانب الّذي صبّ الماء على الوادي ، أو من الجانب الّذي أحال الشّجر على الوادي .
في حديث قصل : « إن حوّلناها عنك بمحول » .
كأنّه آلة من التّحويل كالمجمر ، ويروى : بمحوّل ، وهو موضع التّحويل ، أي لو حوّلناها عنك إلى غيرك .
في قصّة وفاة معاوية : « قلّبا حوّلا » ، وروي : « حوّليّا قلّبيّا » ، أي ذا تصرّف واحتيال ، وياء النّسبة للمبالغة .
فيه : « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » .
الحول هاهنا : الحركة : يقال : حال الشّخص يحول ، إذا تحرّك ، المعنى : لا حركة ولا قوّة إلّا بمشيئة اللّه تعالى ، وقيل : الحول : الحيلة ، والأوّل أشبه . ( 1 : 527 )
ابن الأثير : « اللّهمّ بك أصول وبك أحول » أي أتحرّك . وقيل : أحتال ، وقيل : أدفع وأمنع ، من حال بين
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 348
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٤٨