والتّحول : التّنقّل من موضع إلى موضع ، والاسم :
الحول . ومنه قوله تعالى :
خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا .
الكهف : 108 .
ويقال أيضا : تحوّل الرّجل ، إذا حمل الكارة على ظهره . وتحوّل أيضا ، أي احتال من الحيلة ، عن يعقوب .
وأحال الرّجل : أتى بالمحال وتكلّم به .
وأحال في متن فرسه ، مثل حال ، أي وثب .
وأحال الرّجل ، إذا حالت إبله فلم تحمل .
وأحال عليه بالسّوط يضربه ، أي أقبل .
وفي المثل : « تجنّب روضة وأحال يعدو » ، أي ترك الخصب ، واختار عليه الشّقاء .
وأحال عليه الحول : حال .
وأحالت الدّار وأحولت : أتى عليها حول ، وكذلك الطّعام وغيره ، فهو محيل .
وأحال عليه بدينه ، والاسم : الحوالة .
وأحال الماء من الدّلو ، أي صبّه وقلبها . ومنه قول لبيد :
* يحيلون السّجال على السّجال *
وحاولت الشّيء ، أي أردته . والاسم : الحويل .
وحوّله فتحوّل ، وحوّل أيضا بنفسه ، يتعدّى ولا يتعدّى .
والمحالة : الحيلة . يقال : « المرء يعجز لا المحالة » .
وقولهم : لا محالة ، أي لا بدّ . يقال : الموت آت لا محالة .
ورجل حولة ، مثال همزة ، أي محتال .
قال الفرّاء : يقال : هو أحول منك ، أي أكثر حيلة . وما أحوله .
ورجل حوّل ، بتشديد الواو ، أي بصير بتحويل الأمور . وهو حوّليّ قلّب .
واحتال من الحيلة .
واحتال عليه بالدّين ، من الحوالة .
ورجل أحول بيّن الحول . وقد حولت عينه واحولّت أيضا ، بتشديد اللّام . وأحولتها أنا . حكاه الكسائيّ .
واستحلت الشّخص ، أي نظرت هل يتحرّك .
واستحال الكلام لمّا أحاله ، أي صار محالا .
والأرض المستحيلة الّتي في حديث مجاهد ، هي الّتي ليست بمستوية ، لأنّها استحالت عن الاستواء إلى العوج .
وكذلك القوس . [ واستشهد بالشّعر 7 مرّات ]
( 4 : 1679 )
ابن فارس : الحاء والواو واللّام أصل واحد ، وهو تحرّك في دور فالحول : العام ، وذلك أنّه يحول ، أي يدور .
ويقال : حالت الدّار وأحالت وأحولت : أتى عليها الحول .
وأحولت أنا بالمكان وأحلت ، أي أقمت به حولا .
يقال : حال الرّجل في متن فرسه يحول حولا وحؤولا ، إذا وثب عليه ، وأحال أيضا . وحال الشّخص يحول ، إذا تحرّك . وكذلك كلّ متحوّل عن حالة ، ومنه قولهم : استحلت الشّخص ، أي نظرت هل يتحرّك ؟
والحيلة والحويل والمحاولة من طريق واحد ، وهو القياس الّذي ذكرناه ، لأنّه يدور حوالي الشّيء ليدركه .
[ ثم استشهد بشعر ] والحولاء : ما يخرج من الولد وهو مطيف . ( 2 : 121 )
أبو هلال : الفرق بين الصّفة والحال : أنّ الصّفة تفرّق بين اسمين مشتركين في اللّفظ ، والحال زيادة في الفائدة