الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنّه نهى أن يستنجى بعظم حائل » .
الحائل : المتغيّر من البلى ، وكلّ متغيّر اللّون : حائل .
يقال : حال لونه يحول ، إذا تغيّر ، فإذا أردت أنّه قد أتى على الشّيء حول كامل ، قلت : قد أحال الشّيء . ويقال :
دار محيلة ، إذا لم تسكن حولا ، وربّما ردّ إلى الأصل ، فقيل :
أحول فهو محول . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 239 )
في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم « . . . فلمّا رأوه حالوا إلى الحصن » : أي تحوّلوا إليه . يقال : حلت عن المكان ، إذا تحوّلت عنه ، ومثله : أحلت عنه . ( 1 : 605 )
وقد جاء في بعض الحديث : « من أحال دخل الجنّة » .
قال [ ابن الأعرابيّ ] أحال ، يريد أسلم ، وليس هذا من الإحلال ، هذا من الإحالة ، يقال : أحال الرّجل ، إذا تحوّل من شيء إلى غيره ، يريد - واللّه أعلم - الانتقال من دين الكفر إلى ملّة الإسلام . ( 1 : 689 )
الجوهريّ : الحول : الحيلة والقوّة أيضا .
والحول : السّنة .
وكلّ ذي حافر أوّل سنة حوليّ ، والأنثى : حوليّة ، والجمع : حوليّات .
وحال عليه الحول ، أي مرّ .
وحالت الدّار ، وحال الغلام ، أي أتى عليه حول .
وحالت القوس واستحالت بمعنى ، أي انقلبت عن حالها الّتي غمزت عليها ، وحصل في قابها اعوجاج .
وحال في متن فرسه حؤولا ، إذا وثب وركب .
وحالت النّاقة حيالا ، إذا ضربها الفحل فلم تحمل ، وكذلك النّخل ، وهي إبل حيال .
وحال عن العهد حؤولا : انقلب . وحال لونه ، أي تغيّر واسودّ ، عن أبي نصر .
وحال الشّيء بيني وبينك ، أي حجز .
وحال إلى مكان آخر ، أي تحوّل .
وحال الشّخص ، أي تحرّك . وكذلك كلّ متحوّل عن حاله .
ويقال : قعدوا حوله وحواله وحوليه وحواليه ، ولا تقل : حواليه بكسر اللّام .
وقعد حياله وبحياله ، أي بإزائه ، وأصله الواو .
والحول بالضّمّ : الحيال .
والحول أيضا : جمع حائل من النّوق . يقال : حائل حول وحولل .
ويقال أيضا : حولة من الحول : أي داهية من الدّواهي .
والحالة : واحدة حال الإنسان وأحواله .
والحال : الطّين الأسود . وفي الحديث أنّ جبريل عليه السّلام قال : « أخذت من حال البحر فحشوت فمه » ، يعني فرعون .
والحال : الدّرّاجة الّتي يدرج عليها الصّبيّ إذا مشى ، وهي كالعجلة الصّغيرة .
والحال : الكارة الّتي يحملها الرّجل على ظهره .
وحال متن الفرس : وسط ظهره موضع اللّبد .
والحائل : الأنثى من ولد النّاقة ، لأنّه إذا نتج ووقع عليه اسم تذكير وتأنيث ؛ فإنّ الذّكر : سقب ، والأنثى :
حائل . يقال : نتجت النّاقة حائلا حسنة ، ولا أفعل ذاك ما أرزمت أمّ حائل .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 340
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٤٠