تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنّه نهى أن يستنجى بعظم حائل » . الحائل : المتغيّر من البلى ، وكلّ متغيّر اللّون : حائل . يقال : حال لونه يحول ، إذا تغيّر ، فإذا أردت أنّه قد أتى على الشّيء حول كامل ، قلت : قد أحال الشّيء . ويقال : دار محيلة ، إذا لم تسكن حولا ، وربّما ردّ إلى الأصل ، فقيل : أحول فهو محول . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 239 ) في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم « . . . فلمّا رأوه حالوا إلى الحصن » : أي تحوّلوا إليه . يقال : حلت عن المكان ، إذا تحوّلت عنه ، ومثله : أحلت عنه . ( 1 : 605 ) وقد جاء في بعض الحديث : « من أحال دخل الجنّة » . قال [ ابن الأعرابيّ ] أحال ، يريد أسلم ، وليس هذا من الإحلال ، هذا من الإحالة ، يقال : أحال الرّجل ، إذا تحوّل من شيء إلى غيره ، يريد - واللّه أعلم - الانتقال من دين الكفر إلى ملّة الإسلام . ( 1 : 689 ) الجوهريّ : الحول : الحيلة والقوّة أيضا . والحول : السّنة . وكلّ ذي حافر أوّل سنة حوليّ ، والأنثى : حوليّة ، والجمع : حوليّات . وحال عليه الحول ، أي مرّ . وحالت الدّار ، وحال الغلام ، أي أتى عليه حول . وحالت القوس واستحالت بمعنى ، أي انقلبت عن حالها الّتي غمزت عليها ، وحصل في قابها اعوجاج . وحال في متن فرسه حؤولا ، إذا وثب وركب . وحالت النّاقة حيالا ، إذا ضربها الفحل فلم تحمل ، وكذلك النّخل ، وهي إبل حيال . وحال عن العهد حؤولا : انقلب . وحال لونه ، أي تغيّر واسودّ ، عن أبي نصر . وحال الشّيء بيني وبينك ، أي حجز . وحال إلى مكان آخر ، أي تحوّل . وحال الشّخص ، أي تحرّك . وكذلك كلّ متحوّل عن حاله . ويقال : قعدوا حوله وحواله وحوليه وحواليه ، ولا تقل : حواليه بكسر اللّام . وقعد حياله وبحياله ، أي بإزائه ، وأصله الواو . والحول بالضّمّ : الحيال . والحول أيضا : جمع حائل من النّوق . يقال : حائل حول وحولل . ويقال أيضا : حولة من الحول : أي داهية من الدّواهي . والحالة : واحدة حال الإنسان وأحواله . والحال : الطّين الأسود . وفي الحديث أنّ جبريل عليه السّلام قال : « أخذت من حال البحر فحشوت فمه » ، يعني فرعون . والحال : الدّرّاجة الّتي يدرج عليها الصّبيّ إذا مشى ، وهي كالعجلة الصّغيرة . والحال : الكارة الّتي يحملها الرّجل على ظهره . وحال متن الفرس : وسط ظهره موضع اللّبد . والحائل : الأنثى من ولد النّاقة ، لأنّه إذا نتج ووقع عليه اسم تذكير وتأنيث ؛ فإنّ الذّكر : سقب ، والأنثى : حائل . يقال : نتجت النّاقة حائلا حسنة ، ولا أفعل ذاك ما أرزمت أمّ حائل .