غناء ولا غنيان ولا مضطرب ولا متحوّل . ( 271 )
الحولاء والحولاء ، للجلدة الّتي تخرج مع الولد فيها أغراس ، وفيها خطوط حمر وخضر .
( إصلاح المنطق : 133 )
تقول : ما كان أحوله ، إذا كان محتالا ، وقد تحوّل ، إذا احتال . وهو رجل حوّل ، إذا كان كثير الاحتيال ، وما أحيله : لغة وهي الحول والحيل . ( إصلاح المنطق : 187 )
يقال : قد أحال ، إذا أتى عليه حول . وقد أحال ، إذا حالت إبله فلم تحمل ، وهي إبل حيال . وقد أحال الماء من الدّلو في الحوض ، إذا صبّه . وقد أحال فلان فلانا على فلان ، ما له عليه من الدّين .
ويقال : قد حال يحول ، إذا انقلب عن العهد . وقد حالت القوس ، إذا انقلبت عن عطفها الّذي عطفت عليه .
وقد حال الشّيء يحول ، إذا تحرّك . ويقال في الحول :
قد حال الحول وأحال . وقد أحال عليه بالسّوط يضربه .
وقد حال في متن دابّته يحول حولا ، إذا وثب في متنها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( إصلاح المنطق : 272 )
شمر : حوّلت المجرّة صارت في شدّة الحرّ وسط السّماء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 247 )
أبو الهيثم : [ في ] تفسير قوله : « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » ، الحول : الحركة ، يقال : حال الشّخص ، إذا تحرّك ، فكأنّ القائل إذا قال : لا حول ولا قوّة ، يقول : لا حركة ولا استطاعة إلّا بمشيئة اللّه . ( الأزهريّ 5 : 243 )
يقال للقوم إذا أمحلوا فقلّ لبنهم : حال صبوحهم على غبوقهم ، أي صار صبوحهم وغبوقهم واحدا . وحال بمعنى انصبّ . حال الماء على الأرض يحول عليها حولا وأحلّته إحالة ، أي صببته . ويقال : أحلت الكلام أحيله إحالة ، إذا أفسدته . ( الأزهريّ 5 : 246 )
الدّينوريّ : حال وتر القوس : زال عند الرّميّ ، وقد حالت القوس وترها . ( ابن سيده 4 : 6 )
ابن أبي اليمان : والحول : القوّة ، والحول : السّنة ، يقال : قد حال عليه الحول ، والحول : مصدر حال الرّجل في ظهر دابّته يحول ، إذا وثب عليه واستوى على ظهره ، ويقال : أحال إحالة . والحول : مصدر حلت بين القوم ، أي فرّقت . والحول : مصدر حالت القوس ، أي انقلبت . ( 624 )
الحربيّ : حاولته : طلبته ، وإنّما حاول الرّبح وطلبه أصحابها . ( 1 : 217 )
المبرّد : الحوّل معناه ذو الحيلة . ( 2 : 382 )
ابن كيسان : محول : صغير من غير أن يحدّ حول . ( ابن سيده 4 : 5 )
كراع النّمل : والحال : اللّبن . ( ابن سيده 4 : 9 )
الزّجّاج : وحال الرّجل في ظهر دابّته وأحال ، إذا وثب واستوى على ظهرها . ( فعلت وأفعلت : 10 )
وحال الرّجل وأحال ، إذا أتى عليه الحول . وحالت النّاقة والنّخلة ، إذا لم تحمل حملا . ( فعلت وأفعلت : 11 )
ابن دريد : حال الشّيء يحول حولا وحؤولا ، إذا تغيّر عن حاله ، وكذلك النّخلة حالت تحول إذا حملت عاما وأخلفت عاما . وحال الظّلّ يحول حؤولا : مثل زال يزول . وحال فلان عن عهده : زال عنه . وحالت الشّخوص في السّراب تحول حؤولا ، إذا رأيتها كأنّها تزول عن مواضعها . وليس لفلان حول ولا حويل ، أي
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 338
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٣٨