حال فلان حسنة وحسن ، والواحدة : حالة .
يقال : هو بحالة سوء ، فمن ذكّر الحال جمعه أحوالا ، ومن أنّثها جمعها : حالات .
ويقال : حال متنه وحاذ متنه ؛ وهو الظّهر بعينه . ( الأزهريّ 5 : 245 )
امرأة محيل ومحول ومحوّل ، إذا ولدت غلاما على إثر جارية ، أو جارية على إثر غلام ، ويقال لها : العكوم أيضا ، إذا حملت عاما ذكرا وعاما أنثى .
يقال للرّجل الدّاهية : إنّه لحولة من الحول ، تسمّى الدّاهية نفسها حولة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 5 : 246 )
وحاولت له بصري ، إذا حدّدته نحوه ورميته به .
( ابن سيده 4 : 12 )
أبو عبيدة : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم « لا تولّه والدة عن ولدها ، ولا توطأ حامل حتّى تضع ، ولا حائل حتّى تستبرئ بحيضة » .
فالحائل الّتي وطئت فلم تحمل يقال : حالت النّاقة والمرأة وغير ذلك ، إذا كانت غير حامل ، فهي تحول حيالا ، والجمع من ذلك : حوّل وحولل ، وهذا على غير قياس ، يقال في الحولل : إنّه مصدر ، يقال : حالت حيالا وحوللا ، فزادوا « لاما » كما زادوا « الدّال » في السّودد ، وإنّما أصلها دال واحدة ، وكذلك عوط وعوطط مثل حول وحولل في المعنى واحد .
وكذلك الحرب إذا خمدت بعد وقود قيل : حالت حيالا ، وإن هاجت بعد ذلك وقود قيل : قد لقحت عن حيال . ( 1 : 406 )
حال الرّجل يحول مثل تحوّل من موضع إلى موضع . ( الأزهريّ 5 : 244 )
الحال أيضا : العجلة الّتي يدبّ عليها الصّبيّ . والحال :
الطّين الأسود . وفي الحديث أنّ جبريل لمّا قال فرعون :
امنت انّه لا اله الّا الّذى امنت به بنوا إسرائيل ، أخذ من حال البحر وطينه فألقمه فاه . ( الأزهريّ 5 : 245 )
ابن الأعرابيّ : حال الرّجل امرأته ، والحال : الرّماد والحارّ ، والحال : لحم المتن ، والحال : الحمأة ، والحال :
الكارة ، يقال : تحوّلت حالا على ظهري ، إذا حملت كارة من ثياب وغيرها . وجمع الأحوال : حولان ، والحويل :
الحيلة .
الحول والحوّل : الدّواهي ، وهي جمع : حولة .
الحيلة : وعلة تخرّ من رأس الجبل - رواه بضمّ الخاء - إلى أسفله ، ثمّ تخرّ أخرى ثمّ أخرى ، فإذا اجتمعت الوعلات فهي الحيلة والوعلات : صخرات ينحدرن من رأس الجبل إلى أسفله .
والعرب تقول : من الحيلة ترك الحيلة ، ومن الحذر ترك الحذر . ماله حيلة ولا حول ولا محالة ولا حويل ولا حيل ولا حيل ، الحيل : القوّة . ( الأزهريّ 5 : 245 )
ابن السّكّيت : يقال : جاء بأمر حولة ، أي عجب . ( 95 )
وإنّه لحوّل قلّب ، إذا كان ذا حيلة وتصرّف في الأمور . ( 163 )
ويقال : ما لي عنه متّسع ولا محالة عنه ، ولا حيلة .
ولا محتال ولا حول ولا احتيال ولا محلة ، ويقال : مالي عنه معتنز ومنتفد ، أي منصرف . ومالي عنه غنية ولا
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 337
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٣٧