تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
حال فلان حسنة وحسن ، والواحدة : حالة . يقال : هو بحالة سوء ، فمن ذكّر الحال جمعه أحوالا ، ومن أنّثها جمعها : حالات . ويقال : حال متنه وحاذ متنه ؛ وهو الظّهر بعينه . ( الأزهريّ 5 : 245 ) امرأة محيل ومحول ومحوّل ، إذا ولدت غلاما على إثر جارية ، أو جارية على إثر غلام ، ويقال لها : العكوم أيضا ، إذا حملت عاما ذكرا وعاما أنثى . يقال للرّجل الدّاهية : إنّه لحولة من الحول ، تسمّى الدّاهية نفسها حولة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 246 ) وحاولت له بصري ، إذا حدّدته نحوه ورميته به . ( ابن سيده 4 : 12 ) أبو عبيدة : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم « لا تولّه والدة عن ولدها ، ولا توطأ حامل حتّى تضع ، ولا حائل حتّى تستبرئ بحيضة » . فالحائل الّتي وطئت فلم تحمل يقال : حالت النّاقة والمرأة وغير ذلك ، إذا كانت غير حامل ، فهي تحول حيالا ، والجمع من ذلك : حوّل وحولل ، وهذا على غير قياس ، يقال في الحولل : إنّه مصدر ، يقال : حالت حيالا وحوللا ، فزادوا « لاما » كما زادوا « الدّال » في السّودد ، وإنّما أصلها دال واحدة ، وكذلك عوط وعوطط مثل حول وحولل في المعنى واحد . وكذلك الحرب إذا خمدت بعد وقود قيل : حالت حيالا ، وإن هاجت بعد ذلك وقود قيل : قد لقحت عن حيال . ( 1 : 406 ) حال الرّجل يحول مثل تحوّل من موضع إلى موضع . ( الأزهريّ 5 : 244 ) الحال أيضا : العجلة الّتي يدبّ عليها الصّبيّ . والحال : الطّين الأسود . وفي الحديث أنّ جبريل لمّا قال فرعون : امنت انّه لا اله الّا الّذى امنت به بنوا إسرائيل ، أخذ من حال البحر وطينه فألقمه فاه . ( الأزهريّ 5 : 245 ) ابن الأعرابيّ : حال الرّجل امرأته ، والحال : الرّماد والحارّ ، والحال : لحم المتن ، والحال : الحمأة ، والحال : الكارة ، يقال : تحوّلت حالا على ظهري ، إذا حملت كارة من ثياب وغيرها . وجمع الأحوال : حولان ، والحويل : الحيلة . الحول والحوّل : الدّواهي ، وهي جمع : حولة . الحيلة : وعلة تخرّ من رأس الجبل - رواه بضمّ الخاء - إلى أسفله ، ثمّ تخرّ أخرى ثمّ أخرى ، فإذا اجتمعت الوعلات فهي الحيلة والوعلات : صخرات ينحدرن من رأس الجبل إلى أسفله . والعرب تقول : من الحيلة ترك الحيلة ، ومن الحذر ترك الحذر . ماله حيلة ولا حول ولا محالة ولا حويل ولا حيل ولا حيل ، الحيل : القوّة . ( الأزهريّ 5 : 245 ) ابن السّكّيت : يقال : جاء بأمر حولة ، أي عجب . ( 95 ) وإنّه لحوّل قلّب ، إذا كان ذا حيلة وتصرّف في الأمور . ( 163 ) ويقال : ما لي عنه متّسع ولا محالة عنه ، ولا حيلة . ولا محتال ولا حول ولا احتيال ولا محلة ، ويقال : مالي عنه معتنز ومنتفد ، أي منصرف . ومالي عنه غنية ولا