ومنه قيل : استحلت الشّخص : نظرت هل يتحرّك .
حالت النّاقة فهي تحول حيالا : إذا لم تحمل ، وناقة حائل ونوق حيال وحول ، وقد حالت حوالا وحولا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأحال فلان إبله العام ، إذا لم يضربها الفحل .
والنّاس محيلون ، إذا حالت إبلهم . ( الأزهريّ 5 : 243 )
ما أحسن حال متن الفرس وهو موضع اللّبد . ( الأزهريّ 5 : 244 )
أحال عليه بالسّوط يضربه . وأحالت الدّار وأحولت : أتى عليها حول . وأحولت أنا بالمكان وأحلت :
أقمت حولا .
أحلت عليه بالكلام ، أي أقبلت عليه ، وأحال الذّئب على الدّم ، أي أقبل عليه . ومن أمثال العرب : حال صبوحهم على غبوقهم ، معناه أنّ القوم افتقروا فقلّ لبنهم ، فصار صبوحهم وغبوقهم واحدا « 1 » .
وحال : معناه انصبّ ؛ حال الماء على الأرض يحول عليها حولا ، وأحلته أنا عليها إحالة ، أي صببته ، كتبته عن المنذريّ عن أصحابه : وأحلت الماء في الجدول أي صببته . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 245 )
يقال للّذي يحال عليه بالحقّ : حيّل ، وللّذي يقبل الحوالة حيّل وهما الحيّلان ، كما يقال : البيّعان . ويقال : إنّه ليتحوّل ، أي يجيء ويذهب .
جاء بأمر حولة من الحول ، أي بأمر منكر عجب .
( الأزهريّ 5 : 246 )
[ ما أحسن حويله ] أي ما أحسن مذهبه الّذي يريد .
الحيلة : الجماعة من المعزى . ( الأزهريّ 5 : 247 )
اللّحيانيّ : يقال : حلت بينه وبين ما يريد حولا وحؤولا ، ويقال : بيني وبينك حائل وحؤولة ، أي شيء حائل . وحال عليه الحول يحول حولا وحؤولا . وأحال اللّه عليه الحول إحالة . وأحالت الدّار ، أي أتى عليها حول .
ويقال : إنّ هذا لمن حولة الدّهر ، وحولاء الدّهر ، وحولان الدّهر ، وحول الدّهر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 242 )
يقال للرّجل إذا تحوّل من مكان إلى مكان ، أو تحوّل على رجل بدراهم : حال وهو يحول حولا . ويقال : أحلت فلانا على فلان بدراهم ، أحيله إحالة وإحالا ، فإذا ذكرت فعل الرّجل قلت : حال يحول حولا ، واحتال احتيالا : إذا تحوّل هو من نفسه .
وحالت النّاقة والفرس والنّخلة والمرأة والشّاة وغيرها ، إذا لم تحمل . وناقة حائل ، ونوق حوائل وحول وحولل . ( الأزهريّ 5 : 243 )
يقال : إنّه لشديد الحيل أي القوّة ؛ ويقال : لا حيلة ولا احتيال ، ولا محالة ولا محلّة .
ويقال : حال فلان عن العهد يحول حولا وحؤولا ، أي زال . وحال عن ظهر دابّته ، يحول حولا وحؤولا ، أي زال ومال .
ويقال أيضا : حال في ظهر دابّته وأحال ، لغتان : إذا استوى في ظهر دابّته ، وكلام العرب : حال على ظهره وأحال في ظهره . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 5 : 244 )
هامش
( 1 ) أي ما يشرب في الصّباح والمساء .