تَأْوِيلُهُ . . .
يونس : 39
15 -
. . . وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ
البقرة : 255
16 -
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً
طه : 110
17 -
. . . أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً . . .
النّمل : 84
18 -
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً
الكهف : 68
3 : إحاطة الخطيئة
19 -
بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ . . .
البقرة : 81
4 : إحاطة عذاب الآخرة
20 -
. . . أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ
التّوبة : 49
21 -
يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ
العنكبوت : 54
22 -
. . . إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها
الكهف : 29
23 -
. . . إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ
هود : 84
5 : إحاطة عذاب الدّنيا
24 -
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
يونس : 22
25 -
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها . . .
الكهف : 42
26 -
. . . لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ . . .
يوسف : 66
6 : إحاطة الهدهد
27 -
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ
النّمل : 22
يلاحظ أوّلا : أنّ الإحاطة في الآيات ( 1 ) إلى ( 13 ) هي إحاطة اللّه ، وفيها بحوث :
1 - أحاط اللّه بالنّاس عامّة في ( 1 ) ، وبالكافرين خاصّة في ( 6 ) و ( 7 ) وبما يعملون في ( 10 ) إلى ( 12 ) وبما يعمل الخائنون في ( 13 ) . كما أنّه أحاط بما لدى الأنبياء عامّة في ( 4 ) وبما لدى ذي القرنين خاصّة في ( 5 ) .
وأحاط بالغنائم في ( 2 ) وبكلّ شيء في ( 3 ) و ( 8 ) و ( 9 ) .
واستعمل الفعل الماضي « أحاط » في ( 1 ) إلى ( 4 ) ، و « احطنا » في ( 5 ) ، وعدّي بالباء في جميعها . و « بما » متعلّق ب « أحاط » ، و « لدى » صلة « ما » في ( 4 ) و ( 5 ) ، و « بما » في ( 10 ) إلى ( 13 ) متعلّق ب « محيط » ، و « يعملون » و « تعلمون » صلة « ما » . وبهذا يتّضح الفرق بين صلة الفعل واسم الفاعل سلبا وإيجابا .
2 - تفيد الإحاطة في هذه الآيات الاستيلاء بالعلم - كما هو صريح في ( 3 ) و ( 5 ) - والقدرة أو هما معا ، ويختلف بحسب سياق الآيات ، فجاء حثّا للنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله على التّبليغ ، أو بشارته بوقعة بدر أو يوم الأحزاب أو الفتح في ( 1 ) .
وبشارته للمسلمين بفتح بلاد فارس وأخذ غنائمها في ( 2 ) . وتخويفا - كما ذهب إليه الطّبريّ أو تذكيرا بالنّعمة - كما ذهب إليه الطّوسيّ - في ( 3 ) . وإظهارا لعلمه وقدرته تعالى في ( 4 ) و ( 5 ) . وتهديدا ووعيدا في ( 6 ) إلى ( 13 ) ،