تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وفي ( محيطا ) عبّر به عن العلم بالشّيء من جميع جهاته . ( 3 : 357 ) الشّربينيّ : علما وقدرة ، أي لم يزل متّصفا بذلك ، فمهما أراد كان في وعد ووعيد للمطيع والعاصي ، لا يخفى عليه أحد منهم ، ولا يعجزه شيء . ( 1 : 335 ) أبو السّعود : تذييل مقرّر لمضمون ما قبله على الوجوه المذكورة ، فإنّ إحاطته تعالى علما وقدرة بجميع الأشياء الّتي من جملتها ما فيهما من المكلّفين وأعمالهم ، ممّا يقرّر ذلك أكمل تقرير . ( 2 : 202 ) الآلوسيّ : إحاطة علم وقدرة ، بناء على أنّ حقيقة الإحاطة في الأجسام ، فلا يوصف اللّه تعالى بذلك ، فلا بدّ من التّأويل وارتكاب المجاز على ما ذهب إليه الخلف . والجملة تذييل مقرّر لمضمون ما قبله على سائر وجوهه . ( 5 : 156 ) رشيد رضا : إحاطة قهر وتصرّف وتسخير ، وإحاطة علم وتدبير ، قال الأستاذ الإمام : « فسّروا الإحاطة بالقدرة والقهر ، ويصحّ أن تكون إحاطة وجود ، لأنّ هذه الموجودات ليس وجودها من ذاتها ، ولا هي ابتدعت نفسها ، وإنّما وجودها مستمدّ من ذلك الوجود الواجب الأعلى ، فالوجود الإلهيّ هو المحيط بكلّ موجود ، فوجب أن يخلص الخلق له ، ويتوجّه إليه العباد وحده ، ولا يشركوا به أحدا من خلقه » . ( 5 : 440 ) نحوه المراغيّ . ( 5 : 167 )

محيط

3 -
. . وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ .
هود : 84 راجع ع ذ ب : « عذاب » .

لمحيطة

1 -
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ .
التّوبة : 49 ابن عبّاس : ستحيط بالكافرين . ( 159 ) الطّبريّ : وإنّ النّار لمطيفة بمن كفر باللّه ، وجحد آياته ، وكذّب رسله ، محدقة بهم ، جامعة لهم جميعا يوم القيامة . ( 10 : 149 ) الثّعلبيّ : مطيفة بهم وجامعتهم فيها . ( 5 : 52 ) نحوه البغويّ ( 2 : 356 ) ، والميبديّ ( 4 : 143 ) . الطّوسيّ : إخبار منه تعالى أنّ جهنّم مطيفة بما فيها من جميع جهاتها بالكافرين ، والإحاطة والإطافة والإحداق نظائر في اللّغة ، ولا يدلّ ذلك على أنّها لا تحيط بغير الكفّار من الفسّاق ، ألا ترى أنّها تحيط بالزّبانية والمتولّين للعقاب ، فلا تعلّق للخوارج بذلك . ( 5 : 271 ) الزّمخشريّ : يعني أنّها تحيط بهم يوم القيامة ، أو هي محيطة بهم الآن ، لأنّ أسباب الإحاطة معهم ، فكأنّهم في وسطها . ( 2 : 194 ) نحوه البيضاويّ ( 1 : 418 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 129 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 620 ) . الطّبرسيّ : أي ستحيط بهم فلا مخلص لهم منها . ( 3 : 37 ) نحوه القاسميّ . ( 8 : 3172 ) الفخر الرّازيّ : [ ذكر مثل الزّمخشريّ وأضاف : ]