تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
بالشّيء والقدرة عليه . ( 4 : 1923 ) 4 -
وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ .
البروج : 20 ابن عبّاس : عالم بهم وبأعمالهم . ( 507 ) الطّبريّ : بأعمالهم ، محص لها ، لا يخفى عليه منها شيء ، وهو مجازيهم على جميعها . ( 30 : 140 ) الزّجّاج : أي لا يعجزه منهم أحد ، قدرته مشتملة عليهم . ( 5 : 309 ) نحوه فضل اللّه . ( 24 : 175 ) الثّعلبيّ : عالم بهم ، لا يخفى عليه شيء من أحوالهم . ( 10 : 175 ) نحوه البغويّ ( 5 : 237 ) ، وابن الجوزيّ ( 9 : 78 ) . الطّوسيّ : أي هم مقدور عليهم كما يكون فيما أحاط اللّه بهم ، وهذا من بلاغة القرآن . ( 10 : 321 ) الواحديّ : يقدر أن ينزل بهم ما أنزل بمن قبلهم . ( 4 : 463 ) الميبديّ : لا يفوتونه ولا يعجزونه . وقيل : محيط : عالم بهم ، لا يخفى عليه شيء من أحوالهم ، وهذا تهديد . ( 10 : 445 ) الزّمخشريّ : واللّه عالم بأحوالهم وقادر عليهم ، وهم لا يعجزونه . والإحاطة بهم من ورائهم مثل ، لأنّهم لا يفوتونه ، كما لا يفوت فائت الشّيء المحيط به . ( 4 : 240 ) مثله النّسفيّ ( 4 : 347 ) ، ونحوه البيضاويّ ( 2 : 551 ) . الطّبرسيّ : معناه أنّهم في قبضة اللّه وسلطانه ، لا يفوتونه كالمحاصر المحاط به من جوانبه ، لا يمكنه الفوات والهرب ، وهذا من بلاغة القرآن . ( 5 : 469 ) نحوه المراغيّ . ( 31 : 107 ) الفخر الرّازيّ : ولمّا طيّب قلب الرّسول عليه السّلام بحكاية أحوال الأوّلين في هذا الباب ، سلّاه بعد ذلك من وجه آخر ، وهو قوله :
وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ ،
وفيه وجوه : أحدها : أنّ المراد وصف اقتداره عليهم ، وأنّهم في قبضته وحوزته ، كالمحاط إذا أحيط به من ورائه فسدّ عليه مسلكه ، فلا يجد مهربا ، يقول تعالى : فهم كذا في قبضتي ، وأنا قادر على إهلاكهم ومعاجلتهم بالعذاب على تكذيبهم إيّاك ، فلا تجزع من تكذيبهم إيّاك ، فليسوا يفوتوني إذا أردت الانتقام منهم . وثانيها : أن يكون المراد من هذه الإحاطة قرب هلاكهم ، كقوله تعالى :
وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها
الفتح : 21 ، و
وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ
الإسراء : 60 ، و
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ
يونس : 22 ، فهذا كلّه عبارة عن مشارفة الهلاك ، يقول : فهؤلاء في تكذيبك قد شارفوا الهلاك . وثالثها : أن يكون المراد واللّه محيط بأعمالهم ، أي عالم بها ، فهو مرصد بعقابهم عليها . ( 30 : 125 ) مثله الشّربينيّ ( 4 : 515 ) ، ونحوه النّيسابوريّ ( 30 : 67 ) . القرطبيّ : أي يقدر على أن ينزل بهم ما أنزل بفرعون . والمحاط به كالمحصور . وقيل : أي واللّه عالم بهم فهو يجازيهم . ( 19 : 296 ) نحوه أبو حيّان . ( 8 : 452 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 319 | مجمع البحوث الاسلامية