أحاط اللّه بها لكم حتّى يفتحها عليكم ، فكأنّه قال :
حفظها عليكم ، ومنعها من غيركم حتّى تفتحوها وتأخذوها . ( الطّبرسيّ 5 : 123 )
نحوه البغويّ . ( 4 : 235 )
الزّجّاج : قد علمها اللّه ، وهو ما يغنم المسلمون إلى أن لا يقاتلهم أحد . ( 5 : 26 )
أبو مسلم الأصفهانيّ : قدر اللّه عليها .
( الماورديّ 5 : 318 )
الثّعلبيّ : حتّى يفتحها عليكم . ( 9 : 53 )
الماورديّ : حفظها عليكم ليكون فتحها لكم .
( 5 : 318 )
الطّوسيّ : أي قدر اللّه عليها وأحاط بها علما ، فجعلهم بمنزلة ما قد أدير حولهم بما يمنع أن يفلت أحد منهم . ( 9 : 331 )
مثله الطّبرسيّ . ( 5 : 123 )
الزّمخشريّ : أي قدر عليها واستولى ، وأظهركم عليها وغنّمكموها . ( 3 : 547 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 403 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 161 ) .
الفخر الرّازيّ : أي حفظها للمؤمنين ، لا يجري عليها هلاك إلى أن يأخذها المسلمون ، كإحاطة الحرّاس بالخزائن . ( 28 : 97 )
القرطبيّ : ومعنى
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها
أي أعدّها لكم ، فهي كالشّيء الّذي قد أحيط به من جوانبه ، فهو محصور لا يفوت ، فأنتم وإن لم تقدروا عليها في الحال فهي محبوسة عليكم لا تفوتكم . وقيل :
أَحاطَ اللَّهُ بِها
علم أنّها ستكون لكم ، كما قال :
وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً
الطّلاق : 12 ، وقيل : حفظها اللّه عليكم ، ليكون فتحها لكم . ( 16 : 279 )
النّيسابوريّ : علما أنّها ستصير لكم . ( 26 : 47 )
أبو حيّان : ومعنى
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها
بالقدرة والقهر لأهلها . أي قد سبق في علمه ذلك ، وظهر فيها أنّهم لم يقدروا عليها . ( 8 : 97 )
الشّربينيّ : أي المحيط بكلّ شيء قدرة وعلما .
( 4 : 49 )
أبو السّعود : صفة أخرى ل ( أخرى ) مفيدة لسهولة تأتّيها بالنّسبة إلى قدرته تعالى ، بعد بيان صعوبة منالها بالنّظر إلى قدرتهم ، أي قدر اللّه عليها واستولى ، وأظهركم عليها . وقيل : حفظها لكم ومنعها من غيركم هذا ، وقد قيل : إنّ ( أخرى ) منصوب بمضمر يفسّره
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها ،
أي وقضى اللّه ( أخرى ) . ولا ريب في أنّ الإخبار بقضاء اللّه إيّاها بعد اندراجها في جملة المغانم الموعودة بقوله تعالى :
وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها
الفتح : 20 ، ليس فيه مزيد فائدة ، وإنّما الفائدة في بيان تعجيلها . ( 6 : 104 )
نحوه البروسويّ . ( 9 : 41 )
الآلوسيّ : [ ذكر نحو أبي السّعود وأضاف : ]
والإحاطة مجاز عن الاستيلاء التّامّ ، أي قد قدر اللّه تعالى عليها واستولى ، فهي في قبض قدرته تعالى يظهر عليها من أراد ، وقد أظهركم جلّ شأنه عليها وأظفركم بها . وقيل : مجاز عن الحفظ ، أي قد حفظها لكم ، ومنعها من غيركم . ( 26 : 110 )
المراغيّ : أي أعدّها لكم وهي تحت قبضته ، يظهر