وحاوشت فلانا على الشّيء : حرّضته عليه .
( 3 : 147 )
الخطّابيّ : في حديث ابن عمر « أحيشوه عليّ » قوله : « أحيشوه » معناه : سوقوه إليّ .
يقال : حشت الصّيد وأحشته ، إذا أخذت من حواليه لتصرفه إلى الحبائل . ( 2 : 410 )
قوله : في حديث عمرو « . . . إذا ببياض أنحاش منه مرّة وينحاش منّي أخرى » « أنحاش منه » هو أن يوجس منه خوفا ، فيتوقّاه ويحذره قبل أن يتبيّنه ويعرفه .
والانحياش : الاكتراث للشّيء . يقال : فلان لا ينحاش من شيء ، إذا لم يكترث . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 483 )
في حديث معاوية : « . . . قلّ انحياشه وكثر ارتعاشه . . . » قوله : « قلّ انحياشه » أي حركته وتصرّفه في الأمور ، إلّا أنّ الحركة الضّروريّة بالارتعاش قد كثرت منه وغلبت عليه . ( 2 : 524 )
الجوهريّ : حشت الصّيد أحوشه ، إذا جئته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة .
وكذلك أحشت الصّيد وأحوشته .
واحتوش القوم الصّيد ، إذا أنفره بعضهم على بعض .
وإنّما ظهرت فيه الواو كما ظهرت في اجتوروا .
واحتوش القوم على فلان : جعلوه وسطهم .
وتحوّش القوم عنّي : تنحّوا .
وحشت الإبل : جمعتها وسقتها .
والحائش : جماعة النّخل ، لا واحد له ، كما قالوا لجماعة البقر : ربرب .
وأصل الحائش : المجتمع من الشّجر ، نخلا كان أو غيره . يقال : حائش الطرفاء .
وانحاش عنه ، أي نفر .
وما ينحاش فلان من شيء ، إذا لم يكترث له .
والحواشة : ما يستحيا منه .
ويقال : حاش للّه : تنزيها له . ولا يقال : حاش لك ، قياسا عليه ، وإنّما يقال : حاشاك ، وحاشا لك .
والحوشيّ : الوحشيّ .
وحوشيّ الكلام : وحشيّه وغريبه .
ورجل حوشيّ : لا يخالط النّاس ، وفيه حوشيّة .
وأصل الحوش - زعموا - بلاد الجنّ من وراء رمل يبرين ، لا يسكنها أحد من النّاس .
والحوش : النّعم المستوحشة . ويقال : إنّ الإبل الحوشيّة منسوبة إلى الحوش ، وهي فحول جنّ تزعم العرب أنّها ضربت في نعم بعضهم فنسبت إليها .
ورجل حوش الفؤاد ، أي حديد الفؤاد . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 1002 )
يقال : حاشاك ، وحاشى لك والمعنى واحد . ويقال :
حاشى للّه ، أي معاذ اللّه . وقرئ : ( حاش للّه ) بلا ألف اتّباعا للكتاب وإلّا فالأصل « حاشا » بالألف . وحاشا : كلمة يستثنى بها ، وقد تكون حرفا جارّا ، وقد تكون فعلا ، فإن جعلتها فعلا نصبت بها فقلت : ضربتهم حاشا زيدا ، وإن جعلتها حرفا خفضت بها . ( 6 : 2314 )
ابن فارس : الحاء والواو والشّين كلمة واحدة .
الحوش : الوحش . يقال للوحشيّ : حوشيّ . وقال عمر في زهير : « كان لا يعاظل بين القوافي ، ولا يتّبع حوشيّ الكلام ، ولا يمدح الرّجل إلّا بما فيه » . قال القتبيّ : الإبل
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 268
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٦٨