تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

ح وش حاش لفظ واحد ، مرّتان ، في سورة مكّيّة

النّصوص اللّغويّة

الخليل : المحاش « 1 » : كأنّه « مفعل » من الحوش ، وهم قوم لفيف أشابة . والحوش : بلاد الجنّ ، لا يمرّ بها أحد من النّاس . ورجل حوشيّ : لا يخالط النّاس . وليل حوشيّ : مظلم هائل ، وهذه سنة محوش : يابسة . وحشنا الصّيد وأحشناها ، أي أخذناها من حواليها لنصرفها إلى الحبائل الّتي نصبت لها . واحتوش القوم فلانا وتحاوشوه : جعلوه وسطهم . وما أنحاش من شيء ، أي ما أكثرت له . والتّحويش : التّحويل . وحاشا : كلمة استثناء ، وربّما ضمّ إليها لام الصّفة . قال اللّه تعالى :
قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ
يوسف : 51 . والحائش : جماعة النّخل ، لا واحد له . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 3 : 261 ) سيبويه : « حاشا » لا تكون إلّا حرف جرّ ، لأنّها لو كانت فعلا لجاز أن تكون صلة ل ( ما ) . كما يجوز ذلك في « خلا » . فلمّا امتنع أن يقال : جاءني القوم ما حاشا زيدا ، دلّ أنّها ليست بفعل . ( الجوهريّ 6 : 2314 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : تحوّشت منه ، أي ذعرت منه ، وفزعت . ( 1 : 153 ) حوّش ناقتك بالضّرب وأشمرها ، أي اضربها . ( 1 : 168 ) والحائش : جماعة النّخل . ( 1 : 203 ) والحوشيّ : الّذي لا يقرب النّاس . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 1 : 207 ) التّحوّش : الاستحياء . وقد تحوّشت منه ، أي استحيت . ( الأزهريّ 5 : 143 )
هامش
( 1 ) جاء في « اللّسان » أنّ اللّيث قال : المحاش ، كأنّه « مفعل »