تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
التّحويش : أكل بعض الكلإ . ( الصّاحب 3 : 148 ) أبو زيد : حشت عليه الصّيد وأحوشت ، أي أخذنا من حواليه لنصرفه إلى الحبالة ، ويقال : احتوش القوم فلانا أو تحاوشوه ، أي جعلوه وسطهم . التّحويش : التّحويل . ( الأزهريّ 5 : 143 ) أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنّه أتى حائش نخل أو حشا فقضى حاجته » الحائش : جماعة النّخل ، وهو البستان ، والحشّ : جماعة النّخل أيضا ، وفيه لغتان : حشّ وحشّ . ( 1 : 465 ) ابن الأعرابيّ : الحواشة : الاستحياء ، والحواسة بالسّين : الأكل الشّديد . ( الأزهريّ 5 : 143 ) ابن السّكّيت : جاؤوا بطعام فأحوشوا فيه ، أي أكلوا . والحوش أن يأكل من جانب الطّعام حتّى ينهكه . ( 648 ) شمر : الحائش : جماعة كلّ شجر من الطّرفاء والنّخل وغيرهما . وقال بعضهم : إنّما جعل حائشا لأنّه لا منفذ له . ويقال : الحواشة من الأمر : ما فيه قطيعة ، يقال : لا تغش الحواشة . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( الأزهريّ 5 : 143 ) المبرّد : « حاشا » قد تكون فعلا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ، فتصرّفه يدلّ على أنّه فعل ، ولأنّه يقال : حاشا لزيد ، فحرف الجرّ لا يجوز أن يدخل على حرف الجرّ ، ولأنّ الحذف يدخلها كقولهم : حاش لزيد ، والحذف إنّما يقع في الأسماء والأفعال دون الحرف . ( الجوهريّ 6 : 2315 ) ابن الهيثم : الإبل الحوشيّة : هي الوحشيّة ، ويقال : إنّ فحلا من فحولها ضرب في إبل لمهرة بن حيدان فنتجت النّجائب المهريّة من تلك الفحول الحوشيّة ، فهي لا يكاد يدركها التّعب . وذكر أبو عمرو الشّيبانيّ أنّه رأى أربع فقر من مهريّة عظما واحدا ، وإبل حوشيّة محرّمات لعزّة نفوسها . ويقال : فلان يتتبّع حوشيّ الكلام ، ووحشيّ الكلام ، وعقميّ الكلام بمعنى واحد . ( الأزهريّ 5 : 142 ) ابن دريد : يقال : حشت عليه الصّيد أحوشه حوشا وحياشة وأحشت وأحوشت . ( 3 : 473 ) ابن الأنباريّ : معنى « حاشا » في كلام العرب : أعزل فلانا ، من وصف القوم بالحشا ، وأعزله بناحيته ، ولا أدخله في جملتهم . ومعنى الحشا : النّاحية . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 140 ) حاشى فلانا ، معناه قد استثنيته ، وأخرجته فلم أدخله في جملة المذكورين . ( الأزهريّ 5 : 141 ) الأزهريّ : يقال : حاشى لفلان ، وحاشا فلانا ، وحشى فلان . فمن قال : حاشى لفلان . خفضه باللّام الزّائد ، ومن قال : حاشى فلانا ، أضمر في حاشى مرفوعا ونصب فلانا بحاشى ، والتّقدير : حاشى فعلهم فلانا . ومن قال : حاشى فلان ، خفض بإضمار اللّام لطول صحبتها حاشى ، ويجوز أن تخفضه بحاشى ، لأنّ حاشى لمّا خلت من الصّاحب أشبهت الاسم فأضيفت إلى ما بعدها . ومن العرب من يقول : حاش لفلان فيسقط الألف . وقد قرئ في القرآن بالوجهين . قلت :
حاشَ لِلَّهِ
كان في الأصل ( حاشى للّه ) فلمّا كثر في كلامهم حذفوا الياء ،