تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
1 - احتازه احتيازا : ضمّه . 2 - حوّزه تحويزا : ضمّه . 3 - حاز الشّيء إليه : ضمّه . 4 - احتاز الشّيء إليه : ضمّه . ومن معاني ( حاز ) : 1 - حاز الرّجل حوزا : سار سيرا ليّنا . 2 - حاز العقار : ملكه . [ ثمّ استشهد بشعر ] 3 - حاز الإبل يحوزها حوزا ، ويحيزها حيزا ، وحوّزها تحويزا : ساقها برفق . حازها يحيزها : ساقها شديدا « ضدّ » . 4 - الحوز : الإغراق في جذب وتر القوس . 5 - الحوز : الطّبيعة من خير أو شرّ . 6 - حاز الشّيء يحوزه حوزا : نحّاه : شمر بن حمدويه ، وتاج العروس . ( معجم الأخطاء الشّائعة : 72 ) المصطفويّ : والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الجمع والضّمّ ، منتسبا إلى شخص أو شيء على سبيل التّملّك أو التّسلّط والنّفوذ . وبلحاظ هذا القيد وحفظه تستعمل في السّير والسّوق ، إذا كان المقصد هو الجمع والضّبط والضّمّ ، مثل السّوق ليضبطه ويجمعه في محلّ . وتلوّي الحيّة : هو ضمّ أعضائها ، وتجمّعها في نقطة . والانحياز : باعتبار ترك مواضع متفرّقة ، والتّجمّع في نقطة وعلى مقصد ، وكذلك سائر المعاني المستعملة فيها ، فإنّ هذا القيد ملحوظ في جميعها . وقد خلط بعضهم بين هذه المادّة ومادّة « حوذ » ، وذكر المعاني المخصوصة بكلّ واحدة منهما تحت مادّة أخرى ، كما أنّهم ذكروا مفهوم السّوق والسّير ذيل هذه المادّة ، ومفهوم الجمع والضّبط ذيل مادّة « حوذ » .
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
الأنفال : 16 ، أي حال كونه مريدا أن يتجمّع وينضبط ويتشكّل الجيش ويتقوّى ، ويتحفّظ عن التّفرّق وقطع الارتباط . فالتّعبير بهذه المادّة - دون الجمع والضّمّ والضّبط والسّير - للإشارة إلى ما في هذه المادّة من لطائف وخصوصيّات ذكرناها ، وهي انضمام الأفراد والتّجمّع مع حفظ الانتساب ، وكونهم تحت قدرة ونفوذ واحد . ( 2 : 338 )

النّصوص التّفسيريّة

متحيّزا

وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ . . .
الأنفال : 16 ابن عبّاس : أو ينحاز . ( 146 ) أبو سعيد الخدريّ : لو انحازوا انحازوا إلى المشركين ، ولم يكن يومئذ مسلم في الأرض غيرهم . ( الطّبريّ 9 : 201 ) الضّحّاك : المتحيّز : الفارّ إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه ، وكذلك من فرّ اليوم إلى أميره وأصحابه ، وإنّما هذا وعيد من اللّه لأصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم أن لا يفرّوا ، وإنّما كان النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام وأصحابه فئتهم . ( الطّبريّ 9 : 201 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 258 | مجمع البحوث الاسلامية