1 - احتازه احتيازا : ضمّه .
2 - حوّزه تحويزا : ضمّه .
3 - حاز الشّيء إليه : ضمّه .
4 - احتاز الشّيء إليه : ضمّه .
ومن معاني ( حاز ) :
1 - حاز الرّجل حوزا : سار سيرا ليّنا .
2 - حاز العقار : ملكه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
3 - حاز الإبل يحوزها حوزا ، ويحيزها حيزا ، وحوّزها تحويزا : ساقها برفق .
حازها يحيزها : ساقها شديدا « ضدّ » .
4 - الحوز : الإغراق في جذب وتر القوس .
5 - الحوز : الطّبيعة من خير أو شرّ .
6 - حاز الشّيء يحوزه حوزا : نحّاه : شمر بن حمدويه ، وتاج العروس . ( معجم الأخطاء الشّائعة : 72 )
المصطفويّ : والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الجمع والضّمّ ، منتسبا إلى شخص أو شيء على سبيل التّملّك أو التّسلّط والنّفوذ .
وبلحاظ هذا القيد وحفظه تستعمل في السّير والسّوق ، إذا كان المقصد هو الجمع والضّبط والضّمّ ، مثل السّوق ليضبطه ويجمعه في محلّ .
وتلوّي الحيّة : هو ضمّ أعضائها ، وتجمّعها في نقطة .
والانحياز : باعتبار ترك مواضع متفرّقة ، والتّجمّع في نقطة وعلى مقصد ، وكذلك سائر المعاني المستعملة فيها ، فإنّ هذا القيد ملحوظ في جميعها .
وقد خلط بعضهم بين هذه المادّة ومادّة « حوذ » ، وذكر المعاني المخصوصة بكلّ واحدة منهما تحت مادّة أخرى ، كما أنّهم ذكروا مفهوم السّوق والسّير ذيل هذه المادّة ، ومفهوم الجمع والضّبط ذيل مادّة « حوذ » .
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
الأنفال : 16 ، أي حال كونه مريدا أن يتجمّع وينضبط ويتشكّل الجيش ويتقوّى ، ويتحفّظ عن التّفرّق وقطع الارتباط .
فالتّعبير بهذه المادّة - دون الجمع والضّمّ والضّبط والسّير - للإشارة إلى ما في هذه المادّة من لطائف وخصوصيّات ذكرناها ، وهي انضمام الأفراد والتّجمّع مع حفظ الانتساب ، وكونهم تحت قدرة ونفوذ واحد .
( 2 : 338 )
النّصوص التّفسيريّة
متحيّزا
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ . . .
الأنفال : 16
ابن عبّاس : أو ينحاز . ( 146 )
أبو سعيد الخدريّ : لو انحازوا انحازوا إلى المشركين ، ولم يكن يومئذ مسلم في الأرض غيرهم .
( الطّبريّ 9 : 201 )
الضّحّاك : المتحيّز : الفارّ إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه ، وكذلك من فرّ اليوم إلى أميره وأصحابه ، وإنّما هذا وعيد من اللّه لأصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم أن لا يفرّوا ، وإنّما كان النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام وأصحابه فئتهم .
( الطّبريّ 9 : 201 )