( الكاشانيّ 5 : 116 ) ، والطّبريّ ( 27 : 158 ) .
مجاهد : النّساء .
البيض قلوبهم وأنفسهم وأبصارهم .
( الطّبريّ 27 : 159 )
الضّحّاك : الحوراء : العيناء الحسناء .
( الطّبريّ 27 : 159 )
زيد بن عليّ : واحدها : حوراء ، وهي الشّديدة بياض العين والشّديدة سواد سواد العين . ( 403 )
نحوه أبو عبيدة ( 2 : 246 ) ، والسّجستانيّ ( 184 ) ، والقرطبيّ ( 17 : 188 ) .
الثّوريّ : سواد في بياض . ( الطّبريّ 17 : 159 )
ابن قتيبة : ( حور ) شديدات البياض ، وشديدات سواد المقل ، واحدها : حوراء ، ومنه قيل : حواريّ .
( 443 )
الطّوسيّ : الحور : البيض الحسان البياض ، ومنه الدّقيق الحوّارى لشدّة بياضه ، والعين الحورا إذا كانت شديدة بياض البياض ، وشديدة سواد السّواد ، وبذلك يتمّ حسن العين . ( 9 : 484 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 211 )
الميبديّ : لأهل اللّغة في ( الحور ) قولان :
قال قوم : الحور : البياض ، والحوّارى سمّي لبياضه ، والحواريّون كانوا قصّارين ، يبيّضون الثّياب ، وخبز محوّر .
والحواريّات : نساء القرى ، لبياض لونهنّ .
وقال قوم : الحور : السّواد .
وجمع المفسّرون بينهما فقالوا : حواريّ ، شديدات سواد العين ، شديدات بياضها . وقيل : معناه شديدات سواد العين شديدات بياض الوجه . ( 9 : 432 )
البروسويّ : ( حور ) بدل من ( خيرات ) جمع :
حوراء وهي البيضاء . ( 9 : 313 )
نحوه الآلوسيّ . ( 27 : 122 )
القاسميّ : الحور : جمع حوراء ، وهي البيضاء النّقيّة .
( 15 : 5633 )
المراغيّ : أي وهؤلاء الخيرات الحسان واسعات العيون مع صفاء البياض حول السّواد . ( 27 : 129 )
مكارم الشّيرازيّ : حور : جمع حوراء وأحور ، وتطلق على الشّخص الّذي يكون سواد عينه قائما وبياضها ناصعا . وأحيانا تطلق على النّساء اللّواتي يكون لون وجوههنّ أبيض . ( 17 : 401 )
4 -
وَحُورٌ عِينٌ .
الواقعة : 22
عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : [ في حديث ] حور : بيض عين ، ضخام العيون . ( الثّعلبيّ 9 : 205 )
نحوه ابن عبّاس . ( 454 )
خلق الحور العين من الزّعفران . ( الثّعلبيّ 9 : 205 )
زيد بن عليّ عليه السّلام : الحور : السّود الحدق ، ويقال :
الحور ، الّذي يحار فيها الطّرف . ( 405 )
الفرّاء : وقوله : ( وحور عين ) خفضها أصحاب عبد اللّه وهو وجه العربيّة ، وإن كان أكثر القرّاء على الرّفع ، لأنّهم هابوا أن يجعلوا الحور العين يطاف بهنّ ، فرفعوا على قولك : ولهم حور عين ، أو عندهم حور عين .
والخفض على أن تتبع آخر الكلام بأوّله ، وإن لم يحسن في آخره ما حسن في أوّله . [ إلى أن قال : ] وقد كان ينبغي لمن