تَحاوُرَكُما ،
والحاليّة فيها أبعد . ( 6 : 284 )
أبو السّعود : أي يعلم تراجعكما الكلام ، وصيغة المضارع للدّلالة على استمرار السّمع حسب استمرار التّحاور وتجدّده ، وفي نظمها في سلك الخطاب تغليبا تشريف لها من جهتين . والجملة استئناف جار مجرى التّعليل لما قبله ، فإنّ إلحاقها في المسألة ومبالغتها في التّضرّع إلى اللّه تعالى ، ومدافعته عليه الصّلاة والسّلام إيّاها بجواب منبئ عن التّوقّف وترقّب الوحي ، وعلمه تعالى بحالهما من دواعي الإجابة . وقيل : هي حال ، وهو بعيد . ( 6 : 214 )
نحوه البروسويّ . ( 9 : 389 )
الآلوسيّ :
تَحاوُرَكُما
على ما هو المعروف فيه من كونه صفة يدرك بها الأصوات غير صفة العلم ، أو كونه راجعا إلى صفة العلم ، والتّحاور : المرادّة في الكلام ، وجوّز أن يراد به الكلام المردّد ، ويقال : كلّمته فما رجع إليّ حوارا ، وحويرا . ومحورة ، أي ما ردّ عليّ بشيء . [ ثمّ أدام نحو أبي السّعود ] ( 28 : 3 )
القاسميّ : ومعنى
تَحاوُرَكُما
ترجيعكما الكلام في هذه النّازلة ، وذلك أنّ الظّهار كان طلاق الرّجل امرأته في الجاهليّة ، فإذا تكلّم به لم يرجع إلى امرأته أبدا . وقد طمعت المشتكية أن يكون غير قاطع علقة النّكاح ، والنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله لم يبتّ لها فيه الأمر ، حتّى ينزل الوحي الّذي يردّ التّنازع إليه . ( 16 : 5706 )
مكارم الشّيرازيّ : ( تحاور ) من ( حور ) على وزن « غور » بمعنى المراجعة في الحديث أو الفكر ، وتطلق كلمة المحاورة على بحث بين طرفين . ( 18 : 99 )
حور
1 -
كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ .
الدّخان : 54
أبو هريرة : لسن من نساء الدّنيا .
( النّيسابوريّ 25 : 70 )
ابن مسعود : إنّ المرأة من الحور العين ليرى مخّ ساقها من وراء اللّحم والعظم ، ومن تحت سبعين حلّة ، كما يرى الشّراب الأحمر في الزّجاجة البيضاء .
( القرطبيّ 16 : 153 )
ابن عبّاس : والحور : جمع حوراء ، وهي البيضاء .
ومثله الضّحّاك . ( الآلوسيّ 25 : 135 )
نحوه أبو السّعود ( 6 : 54 ) ، والكاشانيّ ( 4 : 410 ) .
مجاهد : والحور : اللّاتي يحار فيهنّ الطّرف باد مخّ سوقهنّ من وراء ثيابهنّ ، ويرى النّاظر وجهه في كبد إحداهنّ كالمرأة ، من رقّة الجلد وصفاء اللّون .
( الطّبريّ 25 : 136 )
الحور : النّساء النّقيّات البياض .
( ابن الجوزيّ 7 : 351 )
نحوه البروسويّ . ( 8 : 430 )
الحسن : هنّ عجائزكم ينشئهنّ اللّه خلقا آخر . ( النّيسابوريّ 25 : 70 )
قتادة : بيضاء عيناء .
بيض عين . ( الطّبريّ 25 : 136 )
الفرّاء : وفي قراءة عبد اللّه : ( وامددناهم بعيس عين ) والعيساء : البيضاء . والحوراء كذلك . ( 3 : 44 )
الحوراء : البيضاء من الإبل . وفي الحور العين لغتان :
حور عين ، وحير عين . ( ابن الجوزيّ 7 : 351 )