مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَراً .
الكهف : 34
ابن عبّاس :
وَهُوَ يُحاوِرُهُ :
يفاخر بالمال .
( 247 )
أبو عبيدة : أي يكلّمه ، ومعناه من المحاورة .
( 1 : 403 )
الطّبريّ : يقول عزّ وجلّ : فقال هذا الّذي جعلنا له جنّتين من أعناب ، لصاحبه الّذي لا مال له وهو يخاطبه .
أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَراً .
( 15 : 246 )
نحوه النّحّاس ( 4 : 240 ) ، والخازن ( 4 : 172 ) .
الثّعلبيّ : يجاوبه . ( 7 : 170 )
نحوه الواحديّ . ( 3 : 148 )
الماورديّ : أي يناظره . وفيما يحاوره فيه وجهان :
أحدهما : في الإيمان والكفر .
الثّاني : في طلب الدّنيا وطلب الآخرة ، فجرى بينهما ما قصّه اللّه تعالى من قولهما . . . ( 3 : 307 )
الطّوسيّ : أي يراجعه الكلام . ( 7 : 42 )
نحوه ابن جزيّ ( 2 : 188 ) ، ومغنيّة ( 5 : 128 ) .
البغويّ : يخاطبه ويجاوبه . ( 3 : 192 )
الميبديّ : أي يراجعه في الكلام ، مشتقّ من حار ، إذا رجع . ( 5 : 691 )
نحوه الزّمخشريّ ( 2 : 12 ) ، والنّيسابوريّ ( 15 :
132 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 189 ) ، والكاشانيّ ( 3 : 242 ) ، والبروسويّ ( 5 : 246 ) .
الطّبرسيّ : أي فقال الكافر لصاحبه المؤمن وهو يخاطبه ويراجعه في الكلام . ( 3 : 468 )
نحوه الطّباطبائيّ ( 13 : 309 ) ، وفضل اللّه ( 14 :
325 ) .
أبو الفتوح الرّازيّ : أي يناظره . ( 12 : 343 )
ابن الجوزيّ : يراجعه الكلام ويجاوبه . ( 5 : 142 )
مثله القرطبيّ . ( 10 : 403 )
الفخر الرّازيّ : والمعنى أنّ المسلم كان يحاوره بالوعظ والدّعاء إلى الإيمان باللّه وبالبعث . ( 21 : 125 )
نحوه المراغيّ . ( 15 : 147 )
أبو حيّان :
وَهُوَ يُحاوِرُهُ
جملة حاليّة ، والظّاهر أنّ ذا الحال هو القائل ، أي يراجعه الكلام في إنكار البعث وفي إشراكه باللّه . ( 6 : 125 )
السّمين :
وَهُوَ يُحاوِرُهُ
جملة حاليّة مبنيّة ؛ إذ لا يلزم من القول المحاورة ؛ إذ المحاورة : مراجعة الكلام ، من حار ، أي رجع .
قال تعالى :
إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ
الانشقاق : 14 ، [ ثمّ استشهد بشعر ] . ويجوز أن يكون حالا من الفاعل ، أو من المفعول . ( 4 : 455 )
ابن كثير : أي يجادله ويخاصمه ، يفتخر عليه ويترأّس . ( 4 : 386 )
الشّربينيّ : أي يراجعه الكلام من حار يحور ، إذا رجع افتخارا عليه ، وتقبيحا لحاله بالنّسبة إليه ، والمسلم يحاوره بالوعظ وتقبيح الرّكون إلى الدّنيا . ( 2 : 376 )
الشّوكانيّ : أي والكافر يحاور المؤمن ، والمعنى :
يراجعه الكلام . ( 3 : 359 )
الآلوسيّ : أي يحاور صاحبه ، فالجملة في موضع الحال من القائل . والمحاورة : مراجعة الكلام ، من حار ، إذا رجع ، أي يراجعه الكلام في إنكاره البعث وإشراكه