تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَراً .
الكهف : 34 ابن عبّاس :
وَهُوَ يُحاوِرُهُ :
يفاخر بالمال . ( 247 ) أبو عبيدة : أي يكلّمه ، ومعناه من المحاورة . ( 1 : 403 ) الطّبريّ : يقول عزّ وجلّ : فقال هذا الّذي جعلنا له جنّتين من أعناب ، لصاحبه الّذي لا مال له وهو يخاطبه .
أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَراً .
( 15 : 246 ) نحوه النّحّاس ( 4 : 240 ) ، والخازن ( 4 : 172 ) . الثّعلبيّ : يجاوبه . ( 7 : 170 ) نحوه الواحديّ . ( 3 : 148 ) الماورديّ : أي يناظره . وفيما يحاوره فيه وجهان : أحدهما : في الإيمان والكفر . الثّاني : في طلب الدّنيا وطلب الآخرة ، فجرى بينهما ما قصّه اللّه تعالى من قولهما . . . ( 3 : 307 ) الطّوسيّ : أي يراجعه الكلام . ( 7 : 42 ) نحوه ابن جزيّ ( 2 : 188 ) ، ومغنيّة ( 5 : 128 ) . البغويّ : يخاطبه ويجاوبه . ( 3 : 192 ) الميبديّ : أي يراجعه في الكلام ، مشتقّ من حار ، إذا رجع . ( 5 : 691 ) نحوه الزّمخشريّ ( 2 : 12 ) ، والنّيسابوريّ ( 15 : 132 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 189 ) ، والكاشانيّ ( 3 : 242 ) ، والبروسويّ ( 5 : 246 ) . الطّبرسيّ : أي فقال الكافر لصاحبه المؤمن وهو يخاطبه ويراجعه في الكلام . ( 3 : 468 ) نحوه الطّباطبائيّ ( 13 : 309 ) ، وفضل اللّه ( 14 : 325 ) . أبو الفتوح الرّازيّ : أي يناظره . ( 12 : 343 ) ابن الجوزيّ : يراجعه الكلام ويجاوبه . ( 5 : 142 ) مثله القرطبيّ . ( 10 : 403 ) الفخر الرّازيّ : والمعنى أنّ المسلم كان يحاوره بالوعظ والدّعاء إلى الإيمان باللّه وبالبعث . ( 21 : 125 ) نحوه المراغيّ . ( 15 : 147 ) أبو حيّان :
وَهُوَ يُحاوِرُهُ
جملة حاليّة ، والظّاهر أنّ ذا الحال هو القائل ، أي يراجعه الكلام في إنكار البعث وفي إشراكه باللّه . ( 6 : 125 ) السّمين :
وَهُوَ يُحاوِرُهُ
جملة حاليّة مبنيّة ؛ إذ لا يلزم من القول المحاورة ؛ إذ المحاورة : مراجعة الكلام ، من حار ، أي رجع . قال تعالى :
إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ
الانشقاق : 14 ، [ ثمّ استشهد بشعر ] . ويجوز أن يكون حالا من الفاعل ، أو من المفعول . ( 4 : 455 ) ابن كثير : أي يجادله ويخاصمه ، يفتخر عليه ويترأّس . ( 4 : 386 ) الشّربينيّ : أي يراجعه الكلام من حار يحور ، إذا رجع افتخارا عليه ، وتقبيحا لحاله بالنّسبة إليه ، والمسلم يحاوره بالوعظ وتقبيح الرّكون إلى الدّنيا . ( 2 : 376 ) الشّوكانيّ : أي والكافر يحاور المؤمن ، والمعنى : يراجعه الكلام . ( 3 : 359 ) الآلوسيّ : أي يحاور صاحبه ، فالجملة في موضع الحال من القائل . والمحاورة : مراجعة الكلام ، من حار ، إذا رجع ، أي يراجعه الكلام في إنكاره البعث وإشراكه
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 229 | مجمع البحوث الاسلامية