تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
نحوه الواحديّ . ( 4 : 454 ) الماورديّ : أي لن يرجع حيّا مبعوثا فيحاسب ، ثمّ يثاب أو يعاقب . ( 6 : 236 ) نحوه القرطبيّ . ( 19 : 271 ) الطّوسيّ : أي لن يبعثه اللّه للجزاء ، ولا يرجع حيّا بعد أن يصير ميّتا . . . [ إلى أن قال : ] والمعنى أنّه ظنّ أن لن يرجع إلى حال الحياة في الآخرة ، فلذلك كان يرتكب المآثم . وينتهك المحارم . فقال اللّه ردّا عليه : ليس الأمر على ما ظنّه ، بلى إنّه يرجع حيّا ويجازى على أفعاله . ( 10 : 311 ) نحوه الميبديّ ( 10 : 429 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 461 ) . الرّاغب : أي لن يبعث ، وذلك نحو قوله :
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ
التّغابن : 7 . ( 134 ) الزّمخشريّ : لن يرجع إلى اللّه تعالى تكذيبا بالمعاد ، يقال : لا يحور ولا يحول ، أي لا يرجع ولا يتغيّر . . . وعن ابن عبّاس : ما كنت أدري ما معنى ( يحور ) حتّى سمعت أعرابيّة تقول لبنيّة لها : حوري ، أي ارجعي . ( 4 : 235 ) نحوه الشّربينيّ ( 4 : 508 ) ، والبروسويّ ( 10 : 379 ) ، ومغنيّة ( 7 : 541 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 343 ) ، وابن جزيّ ( 4 : 187 ) ، وأبو حيّان ( 8 : 447 ) . ابن عطيّة : لن يرجع إلى اللّه مبعوتا محشورا . ( 5 : 458 ) نحوه الثّعالبيّ . ( 3 : 460 ) الفخر الرّازيّ : اعلم أنّ الحور : هو الرّجوع ، والمحار : المرجع والمصير . ونقل القفّال عن بعضهم : أنّ الحور هو الرّجوع إلى خلاف ما كان عليه المرء ، كما قالوا : « نعوذ باللّه من الحور بعد الكور » . فعلى الوجه الأوّل معنى الآية : إنّه ظنّ أن لن يرجع إلى الآخرة ، أي لن يبعث . وعلى الوجه الثّاني : إنّه ظنّ أن لن يرجع إلى خلاف ما هو عليه في الدّنيا من السّرور والتّنعّم . ( 31 : 107 ) ونحوه النّيسابوريّ . ( 30 : 58 ) أبو السّعود : تعليل لسروره في الدّنيا ، أي يظنّ أن لن يرجع إلى اللّه تكذيبا للمعاد . و ( ان ) مخفّفة من « أنّ » سادّة مع ما في حيّزها مسدّ مفعولي الظّنّ ، أو أحدهما على الخلاف المعروف . ( 6 : 402 ) الآلوسيّ : [ نحو أبي السّعود ثمّ قال : ] وقيل : ظنّ أن لن يرجع إلى العدم ، أي ظنّ أنّه لا يموت ، وكان غافلا عن الموت غير مستعدّ له . وليس بشيء والحور : الرّجوع مطلقا . ( 30 : 81 ) القاسميّ : أي لن يرجع إلى ربّه ، أو إلى الحياة بالبعث ، لاعتقاده أنّه يحيى ويموت ولا يهلكه إلّا الدّهر . فلم يك يرجو ثوابا ، ولا يخشى عقابا ، ولا يبالي ما ركب من المآثم على خلاف ما قيل عن المؤمنين . ( 17 : 6109 ) المراغيّ : أي إنّه ظنّ أن لن يرجع إلى ربّه ، وأنّه لن يبعث الخلق لحسابهم على ما قدّموا ، ولو علم أنّ اللّه سيبدّل سروره همّا ، وفرحه حزنا وغمّا ، لأقلع عمّا هو فيه ، ولترك هذا السّرور العاجل السّريع الفناء ، وطلب من السّرور ما يبقى ما بقيت الجنّة الّتي لا يفنى نعيمها ، ولا