تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
احورارا : ابيضّ ، وعينه : صارت حوراء ، والجفنة المحورّة : المبيضّة بالسّنام . واستحاره : استنطقه . وقاع المستحيرة : بلدة والتّحاور : التّجاوب ، وإنّه في حور وبور بضمّهما : في غير صنعة ولا إتاوة ، أو في ضلال : وحرت الثّوب : غسلته وبيّضته . ( 2 : 15 ) الطّريحيّ : والتّحاور : التّجاوب . والمحاورة : المجاوبة ، يقال : تحاور الرّجلان ، إذا ردّ كلّ منهما على صاحبه . ومنه ناظرته وحاورته . وفي الحديث « دع محاورات من لا عقل له » ، أي دع الخوض معه في الكلام . وفي حديث تكبيرات الافتتاح « فلم يحر للحسين عليه السّلام » بالحاء والرّاء المهملتين ، أي لم يردّ جوابا ، يقال : كلّمته فما أحار جوابا . [ وقد كرّر كثيرا ممّا في كلام غيره ] ( 3 : 278 ) العدنانيّ : الحور لا الحور ويسمّون الجلود البيض الرّقاق المصنوعة من جلود الضّأن : حورا . وقد أجمعت المعاجم على أنّ الاسم الصّحيح هو الحور ، وقد ذكر الصّحاح واللّسان أنّ الحور : جلود حمر تغشّى بها السّلال ، والواحدة : حورة . وقال معجم مقاييس اللّغة : « الحور ؛ هو ما دبغ من الجلود بغير القرظ ، ويكون ليّنا » . والقرظ : شجر عظام يستخرج منها صمغ مشهور . وجاء في « النّهاية » : وفي كتابه لوفد همدان « لهم من الصّدقة : الثّلب ، والنّاب ، والفصيل ، والفارض ، والكبش الحوريّ » . الحوريّ منسوب إلى الحور ، وهي جلود تتّخذ من جلود الضّأن . وذكر « اللّسان » أنّ جمع الحور هو : أحوار : جمع الجمع . وللحور معان أخرى ، هي : 1 - شدّة بياض بياض العين مع شدّة سواد سوادها . وجاء في « مختصر العين » : لا يقال للمرأة : حوراء إلّا للبيضاء مع حورها . 2 - النّجم الثّالث من الذّيل في بنات نعش الكبرى . وفي « القاموس » : « الصّغرى » ، وهو خطأ ، اللّاصق بالنّعش . 3 - شيء يتّخذ من الرّصاص المحرق تطلي به المرأة وجهها للزّينة ، وقد أطلق الشّيخ أحمد رضا مؤلّف « متن اللّغة » ، في الجدول رقم : 9 ، كلمة الحور على ما يسمّى اليوم « بالبودرة » . وأسماها « المعجم الوسيط » « بدرة » ، وقال : إنّها من الدّخيل ، وعسى أن تدلي مجامعنا برأيها الموفّق . 4 - البقر . 5 - ما أصبت حورا أو حورا ، أي شيئا . 6 - الحور هو شجر الدّلب ، ويسمّونه في سورية خطأ : الحور . وقد أخطأ أحمد شوقي حين قال في قصيدته الّتي رثى بها فوزي الغزّي :
بردى وراء ضفافه مستعبر * والحور محلول الضّفائر مطرق
قال الأصمعيّ : لا أدري ما الحور في العين . وقال المبرّد : والّذي عليه العرب إنّما هو نقاء البياض ، فعند ذلك يتّضح السّواد . ومن معاني الحور :
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 224 | مجمع البحوث الاسلامية