احورارا : ابيضّ ، وعينه : صارت حوراء ، والجفنة المحورّة : المبيضّة بالسّنام . واستحاره : استنطقه . وقاع المستحيرة : بلدة والتّحاور : التّجاوب ، وإنّه في حور وبور بضمّهما : في غير صنعة ولا إتاوة ، أو في ضلال : وحرت الثّوب : غسلته وبيّضته . ( 2 : 15 )
الطّريحيّ : والتّحاور : التّجاوب . والمحاورة :
المجاوبة ، يقال : تحاور الرّجلان ، إذا ردّ كلّ منهما على صاحبه . ومنه ناظرته وحاورته .
وفي الحديث « دع محاورات من لا عقل له » ، أي دع الخوض معه في الكلام .
وفي حديث تكبيرات الافتتاح « فلم يحر للحسين عليه السّلام » بالحاء والرّاء المهملتين ، أي لم يردّ جوابا ، يقال : كلّمته فما أحار جوابا . [ وقد كرّر كثيرا ممّا في كلام غيره ]
( 3 : 278 )
العدنانيّ : الحور لا الحور ويسمّون الجلود البيض الرّقاق المصنوعة من جلود الضّأن : حورا .
وقد أجمعت المعاجم على أنّ الاسم الصّحيح هو الحور ، وقد ذكر الصّحاح واللّسان أنّ الحور : جلود حمر تغشّى بها السّلال ، والواحدة : حورة .
وقال معجم مقاييس اللّغة : « الحور ؛ هو ما دبغ من الجلود بغير القرظ ، ويكون ليّنا » .
والقرظ : شجر عظام يستخرج منها صمغ مشهور .
وجاء في « النّهاية » : وفي كتابه لوفد همدان « لهم من الصّدقة : الثّلب ، والنّاب ، والفصيل ، والفارض ، والكبش الحوريّ » . الحوريّ منسوب إلى الحور ، وهي جلود تتّخذ من جلود الضّأن .
وذكر « اللّسان » أنّ جمع الحور هو : أحوار : جمع الجمع .
وللحور معان أخرى ، هي :
1 - شدّة بياض بياض العين مع شدّة سواد سوادها .
وجاء في « مختصر العين » : لا يقال للمرأة : حوراء إلّا للبيضاء مع حورها .
2 - النّجم الثّالث من الذّيل في بنات نعش الكبرى .
وفي « القاموس » : « الصّغرى » ، وهو خطأ ، اللّاصق بالنّعش .
3 - شيء يتّخذ من الرّصاص المحرق تطلي به المرأة وجهها للزّينة ، وقد أطلق الشّيخ أحمد رضا مؤلّف « متن اللّغة » ، في الجدول رقم : 9 ، كلمة الحور على ما يسمّى اليوم « بالبودرة » . وأسماها « المعجم الوسيط » « بدرة » ، وقال : إنّها من الدّخيل ، وعسى أن تدلي مجامعنا برأيها الموفّق .
4 - البقر .
5 - ما أصبت حورا أو حورا ، أي شيئا .
6 - الحور هو شجر الدّلب ، ويسمّونه في سورية خطأ :
الحور . وقد أخطأ أحمد شوقي حين قال في قصيدته الّتي رثى بها فوزي الغزّي :
بردى وراء ضفافه مستعبر * والحور محلول الضّفائر مطرق
قال الأصمعيّ : لا أدري ما الحور في العين . وقال المبرّد : والّذي عليه العرب إنّما هو نقاء البياض ، فعند ذلك يتّضح السّواد .
ومن معاني الحور :