تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
مثل الظّباء ، ولا يكون في بني آدم بل يستعار لها ، وقد حور ك « فرح » واحورّ ، وجلود حمر يغشّى بها السّلال ، جمعه : حوران ، ومنه الكبش الحوريّ ، وخشبة يقال لها : البيضاء ، والكوكب الثّالث من بنات نعش الصّغرى « وشرح في : ق ود » ، والأديم المصبوغ بحمرة . وخفّ محوّر بطانته منه ، والبقر ؛ جمعه : أحوار ، ونبت ، وشيء يتّخذ من الرّصاص المحرق تطلي به المرأة وجهها . والأحور : كوكب أو هو المشتري ، والعقل ، وموضع باليمن . والأحوريّ : الأبيض النّاعم . والحواريّات : نساء الأمصار والحواريّ : النّاصر أو ناصر الأنبياء ، والقصّار ، والحميم . وبضمّ الحاء وشدّ الواو وفتح الرّاء : الدّقيق الأبيض ؛ وهو لباب الدّقيق ، وكلّ ما حوّر ، أي بيّض من طعام . وحوّارون بفتح الحاء مشدّدة الواو : بلد . والحوراء : الكيّة المدوّرة ، وموضع قرب المدينة ؛ وهو مرفأ سفن مصر ، وماء لبنى نبهان . وأبو الحوراء : راوي حديث القنوت . فرد والمحارة : المكان الّذي يحور أو يحار فيه ، وجوف الأذن ، ومرجع الكتف ، والصّدفة ونحوها من العظم ، وشبه الهودج ، وما بين النّسر إلى السّنبك ، والخطّ والنّاحية . والاحورار : الابيضاض ، وأحمد ابن أبي الحوارى كسكارى ، وكسمّانى أبو القسم الحوّارى الزّاهدان : معروف . والحوار بالضّمّ وقد يكسر : ولد النّاقة ساعة تضعه أو إلى أن يفصل عن أمّه ، جمعه : أحورة وحيران وحوران . والمحاورة والمحورة والمحورة : الجواب كالحوير والحوار ويكسر ، والحيرة والحويرة ، ومراجعة النّطق . وتحاوروا : تراجعوا الكلام بينهم . والمحور كمنبر : الحديدة الّتي تجمع بين الخطّاف والبكرة ، وخشبة تجمع المحالة وهنة يدور فيها لسان الإبزيم في طرف المنطقة وغيرها ، والمكواة ، وخشبة يبسط بها العجين . وحوّر الخبزة هيّأها وأدارها ليضعها في الملّة ، وعين البعير : أدار حولها ميسما . والحوير : العداوة والمضارّة ، وما أصبت حورا وحورورا : شيئا . وحوريت : موضع . والحائر : المهزول والرّدك ، وموضع فيه مشهد الحسين . والحائرة : الشّاة والمرأة لا تشبّان أبدا ، وما هو إلّا حائرة من الحوائر ، أي لا خير فيه . وما يحور وما يبور : ما ينمو وما يزكو . وحورة : بلدة بين الرّقّة وبالس ، منها صالح الحوريّ وواد بالقبليّة . وحوريّ : بلدة من دجيل وموضع ببادية السّماوة . والحوران : جلد الفيل . وحور في محارة بالضّمّ والفتح نقصان في نقصان ، مثل لمن هو في إدبار ، أو لمن لا يصلح ، أو لمن كان صالحا ففسد ، وحور بن خارجة بالضّمّ من طيّئ . وطحنت فما أحارت شيئا ، أي ما ردّت شيئا من الدّقيق ، والاسم منه : الحور أيضا . وقلقت محاوره : اضطرب أمره ، وعقرب الحيران : عقرب الشّتاء ؛ لأنّها تضرّ بالحوار . والحورورة : المرأة البيضاء . وأحارت النّاقة : صارت ذات حوار ، وما أحار جوابا : ما ردّ . وحوّره تحويرا : رجعه . واللّه فلانا : خيّبه . واحورّ