فقلق واضطرب .
وما يعيش فلان بأحور ، أي بعقل صاف كالطّرف الأحور النّاصع البياض والسّواد . [ واستشهد بالشّعر 7 مرّات ] ( أساس البلاغة : 98 )
المدينيّ : قيل : الحوراء : الشّديدة بياض البياض في شدّة سواد السّواد .
وقيل : هو أن يكون البياض محدقا بالسّواد .
وفي الحديث : « والكبش الحوريّ » .
قال القتبيّ : أراه منسوبا إلى الحور ، وهي جلود حمر تتّخذ من جلود المعز وبعض جلود الضّأن . [ ثمّ استشهد بشعر ]
الحور : جلد رقيق ، يتّخذ منه الأسفاط . والأديم :
شدّة الحمرة أيضا .
في حديث سطيح : « فما أحار » من قولهم : حار : إذا رجع ، وأحاره : رجعه وردّه . ( 1 : 522 )
ابن الأثير : فيه « الزّبير ابن عمّتي وحواريّ من أمّتي » أي خاصّتي من أصحابي وناصري .
ومنه الحديث : « من دعا رجلا بالكفر وليس كذلك حار عليه » ، أي رجع عليه ما نسب إليه .
ومنه حديث عائشة : « فغسلتها ، ثمّ أجففتها ، ثمّ أحرتها إليه » .
ومنه حديث بعض السّلف : « لو عيّرت رجلا بالرّضع لخشيت أن يحور بي داؤه » ، أي يكون عليّ مرجعه .
وفي كتابه لوفد همدان : « لهم من الصّدقة الثّلب ، والنّاب ، والفصيل ، والفارض والكبش الحوريّ » الحوريّ منسوب إلى الحور وهي جلود تتّخذ من جلود الضّأن . وقيل : هو ما دبغ من الجلود بغير القرظ ، وهو أحد ما جاء على أصله ، ولم يعلّ كما أعلّ « ناب » .
[ قد تركنا كثيرا من كلامه حذرا من التّكرار ]
( 1 : 457 )
الفيّوميّ : الحارة : المحلّة تتّصل منازلها ، والجمع :
حارات . والمحارة بفتح الميم : محمل الحاجّ ، وتسمّى الصّدفة أيضا . وحورت العين حورا من باب « تعب » :
اشتدّ بياض بياضها وسواد سوادها . ويقال : الحور :
اسوداد المقلة كلّها كعيون الظّباء ، قالوا : وليس في الإنسان حور ، وإنّما قيل ذلك في النّساء على التّشبيه . وفي « مختصر العين » ولا يقال للمرأة : حوراء إلّا للبيضاء مع حورها . وحوّرت الثّياب تحويرا : بيّضتها . وقيل لأصحاب عيسى عليه السّلام : حواريّون ، لأنّهم كانوا يحوّرون الثّياب ، أي يبيّضونها . وقيل : الحواريّ : النّاصر ، وقيل غير ذلك . واحورّ الشّيء : ابيضّ وزنا ومعنى . وحار ، حورا من باب « قال » : نقص .
وحاورته : راجعته الكلام ، وتحاورا . وأحار الرّجل الجواب بالألف : ردّه ، وما أحاره : ما ردّه . ( 1 : 155 )
الفيروزاباديّ : الحور : الرّجوع كالمحار والمحارة والحؤر ، والنّقصان ، وما تحت الكور من العمامة ، والتّحيّر والقعر والعمق وهو بعيد الحور ، أي عاقل . وبالضّمّ :
الهلاك ، والنّقص ، وجمع أحور وحوراء . وبالتّحريك : أن يشتدّ بياض بياض العين وسواد سوادها ، وتستدير حدقتها وترقّ جفونها ، ويبيضّ ما حواليها ، أو شدّة بياضها وسوادها في بياض الجسد ، أو اسوداد العين كلّها
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 222
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٢٢