وحوّارون : مدينة بالشّام .
وحوريت : موضع ، قال « ابن جنّيّ » : دخلت على « أبي عليّ » رحمه اللّه ، فحين رآني قال : أين أنت ؟ أنا أطلبك .
قلت : وما هو ؟ قال : ما تقول في حوريت ؟ فخضنا فيه ، فرأيناه خارجا عن الكتاب . وصانع « أبو عليّ » عنه فقال :
ليس من لغة ابني نزار ، فأقلّ الحفل به لذلك . قال : وأقرب ما ينسب إليه أن يكون « فعليتا » ، لقربه من « فعليت » ، وفعليت موجود . [ واستشهد بالشّعر 13 مرّة ] ( 3 : 501 )
الطّوسيّ : والحور : جمع حوراء والحور : نقاء البياض من كلّ شائب يجري مجرى الوسخ . ( 9 : 493 )
الرّاغب : الحور : التّردّد إمّا بالذّات وإمّا بالفكر ، وقوله عزّ وجلّ :
إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ
الانشقاق : 14 ، أي لن يبعث . . .
وحار الماء في الغدير : تردّد فيه ، وحار في أمره : تحيّر ، ومنه المحور ، للعود الّذي تجري عليه البكرة لتردّده .
وبهذا النّظر قيل : سير السّواني أبدا لا ينقطع .
ومحارة الأذن لظاهره المنقعر ، تشبيها بمحارة الماء ، لتردّد الهواء بالصّوت فيه ، كتردّد الماء في المحارة .
والقوم في حوار : في تردّد إلى نقصان . وقوله : نعوذ باللّه من الحور بعد الكور ، أي من التّردّد في الأمر بعد المضيّ فيه ، أو من نقصان وتردّد في الحال بعد الزّيادة فيها ، وقيل :
حار بعد ما كان .
والمحاورة والحوار : المرادّة في الكلام ، ومنه التّحاور ، قال اللّه تعالى :
وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما
المجادلة : 1 ، وكلّمته فما رجع إليّ حوار أو حوير أو محورة وما يعيش بأحور ، أي بعقل يحور إليه ، وقوله تعالى :
حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ
الرّحمن : 72 ،
وَحُورٌ عِينٌ
الواقعة : 22 ، جمع : أحور وحوراء ، والحور : قيل :
ظهور قليل من البياض في العين من بين السّواد ، وأحورت عينه : وذلك نهاية الحسن من العين ، وقيل :
حوّرت الشّيء : بيّضته ودوّرته ، ومنه الخبز الحوّار . [ ثمّ ذكر الحواريّون ] ( 134 )
الزّمخشريّ : « كوى أسعد بن زرارة على عاتقه حوراء » الحوراء : كيّة مدوّرة ، من حار يحور ، إذا رجع .
وحوّره ، إذا كوّاه هذه الكيّة .
وحوّر عين دابّته وحجّرها ، إذا وسم حولها بميسم مستدير . وعنه صلّى اللّه عليه وآله : إنّه لمّا أخبر بقتل أبي جهل قال : « إنّ عهدي به في ركبته حوراء ، فانظروا ذلك » ، فنظروا فرأوه .
( الفائق 1 : 332 )
في عينها حور ، واحورّت عينها . . .
وجفنة محورّة : مبيضّة بالسّديف .
وامرأة حواريّة ، ونساء حواريّات : بيض .
و « أعوذ باللّه من الحور بعد الكور » ، والباطل في حور ؛ وهما النّقصان ، كالهون والهون ، والضّعف والضّعف .
وحاورته : راجعته الكلام ، وهو حسن الحوار ، وكلّمته فما ردّ عليّ محورة ، وما أحار جوابا ، أي ما رجع .
وأحار البعير بحرّته .
وحوّر القرص : دوّره بالمحور . ونزلنا في حارة بني فلان ؛ وهي مستدار من فضاء . وبالطّائف حارات : منها حارة بني عوف ، وحارة الصّقلة .
ومن المجاز : قلقت محاوره ، إذا اضطربت أحواله ، استعير من حال محور البكرة ، إذا املاسّ واتّسع الخرق