المحارة : جوف الأذن ، وهو ما حول الصّماخ المتّسع . ( 5 : 231 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
ويقول الرّجل لصاحبه : واللّه ما تحور ولا تحول ، أي لا تزداد خيرا .
ومحاور الرّجل : مصائر أمره ، واحدتها : محورة .
والمحورة - أيضا - الرّجوع .
والحور : النّقصان - بضمّ الحاء ؛ على مثال النّور - وفي مثل : « حور في محارة » أي باطل في نقص ، وقد يفتح الحاء ، ومعناه : رجوع في نقصان . والمحارة : المنقصة .
وإنّه لفي حور وبور ، أي في ضيعة .
والإحارة : رجع اليد في السّير .
والحور : ما تحت الكور من العمامة . وهي أيضا :
خشبة يقال لها : البيضاء . وكذلك الأديم المصبوغ بحمرة ، يقال : حوّرته تحويرا ، والجميع : الأحوار .
والحوار والحوار : الفصيل أوّل ما ينتج ، والجميع :
الحيران . وأحارت النّاقة : صارت ذات حوار . والعرب تسمّي عقرب الشّتاء : عقيرب الحيران ، ولا ينتجون فيها ، أي تضرّ بالحوار .
والحور : الأديم المصبوغ بحمرة .
والحور : شدّة بياض بياض العين في شدّة سواد سوادها . وامرأة حوراء : بيضاء حسنة . واحورّت عينه :
صارت حوراء . والجميع : الحور والحير .
وامرأة حواريّة : بيضاء .
وعين حوراء : مستديرة .
والمحور : الحديدة الّتي يدور فيها لسان الإبزيم .
وهي أيضا : الخشبة الّتي تدور عليها البكرة ، والّتي يبسط بها العجين .
والحوّارى : أجود الدّقيق وأخلصه . وحوّرت الدّقيق :
بيّضته .
وحرت الثّوب وحوّرته : بيّضته بالغسل .
والحواريّون : ناصر والنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وناصر وعيسى بن مريم صلّى اللّه عليه وسلّم . وكلّ مجاهد عند العرب : حواريّ .
وقال الأصمعيّ : ما يعيش بأحور ، أي بعقل ، وقيل :
بقلب وحاش .
وماله حورور ، أي شيء .
وحوّرت البعير : كويته . والمحورة : المكواة . وحوّر عين بعيرك ؛ أي حجّر حولها بكيّ . والكيّة تسمّى :
الحوراء .
وحوّر الحائط : بمعناه .
والحارة : كلّ مستدار من فضاء وغيره مبنيّا أو غير مبنيّ .
وحوّرت خواصر الإبل : وهو أن يؤخذ خثيها فيضرب به على خواصرها .
والحائر : المهزول . والودك أيضا .
واحورّت القدر : ابيضّ لحمها قبل النّضج .
والحور : ما تحفل به النّساء وجوهها عند الزّينة ، يتّخذ من الرّصاص .
والحور : شجر ؛ في قول الرّاعي :
* كالجوز نطّق بالصّفصاف والحور *
وفي المثل في شواهد الظّاهر على الباطن : « أراك بشر ما أحار مشفر » . أحار : ردّ إلى جوفه ، وهو كقولهم : « عينه