تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
المحارة : جوف الأذن ، وهو ما حول الصّماخ المتّسع . ( 5 : 231 ) الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ] ويقول الرّجل لصاحبه : واللّه ما تحور ولا تحول ، أي لا تزداد خيرا . ومحاور الرّجل : مصائر أمره ، واحدتها : محورة . والمحورة - أيضا - الرّجوع . والحور : النّقصان - بضمّ الحاء ؛ على مثال النّور - وفي مثل : « حور في محارة » أي باطل في نقص ، وقد يفتح الحاء ، ومعناه : رجوع في نقصان . والمحارة : المنقصة . وإنّه لفي حور وبور ، أي في ضيعة . والإحارة : رجع اليد في السّير . والحور : ما تحت الكور من العمامة . وهي أيضا : خشبة يقال لها : البيضاء . وكذلك الأديم المصبوغ بحمرة ، يقال : حوّرته تحويرا ، والجميع : الأحوار . والحوار والحوار : الفصيل أوّل ما ينتج ، والجميع : الحيران . وأحارت النّاقة : صارت ذات حوار . والعرب تسمّي عقرب الشّتاء : عقيرب الحيران ، ولا ينتجون فيها ، أي تضرّ بالحوار . والحور : الأديم المصبوغ بحمرة . والحور : شدّة بياض بياض العين في شدّة سواد سوادها . وامرأة حوراء : بيضاء حسنة . واحورّت عينه : صارت حوراء . والجميع : الحور والحير . وامرأة حواريّة : بيضاء . وعين حوراء : مستديرة . والمحور : الحديدة الّتي يدور فيها لسان الإبزيم . وهي أيضا : الخشبة الّتي تدور عليها البكرة ، والّتي يبسط بها العجين . والحوّارى : أجود الدّقيق وأخلصه . وحوّرت الدّقيق : بيّضته . وحرت الثّوب وحوّرته : بيّضته بالغسل . والحواريّون : ناصر والنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وناصر وعيسى بن مريم صلّى اللّه عليه وسلّم . وكلّ مجاهد عند العرب : حواريّ . وقال الأصمعيّ : ما يعيش بأحور ، أي بعقل ، وقيل : بقلب وحاش . وماله حورور ، أي شيء . وحوّرت البعير : كويته . والمحورة : المكواة . وحوّر عين بعيرك ؛ أي حجّر حولها بكيّ . والكيّة تسمّى : الحوراء . وحوّر الحائط : بمعناه . والحارة : كلّ مستدار من فضاء وغيره مبنيّا أو غير مبنيّ . وحوّرت خواصر الإبل : وهو أن يؤخذ خثيها فيضرب به على خواصرها . والحائر : المهزول . والودك أيضا . واحورّت القدر : ابيضّ لحمها قبل النّضج . والحور : ما تحفل به النّساء وجوهها عند الزّينة ، يتّخذ من الرّصاص . والحور : شجر ؛ في قول الرّاعي :
* كالجوز نطّق بالصّفصاف والحور *
وفي المثل في شواهد الظّاهر على الباطن : « أراك بشر ما أحار مشفر » . أحار : ردّ إلى جوفه ، وهو كقولهم : « عينه