تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وقال بعض السّلف : لو عيّرت رجلا بالرّضع لخشيت أن يحور بي داؤه ، أي يكون عليّ مرجعه . ( 2 : 306 ) الجوهريّ : حار يحور حورا وحؤورا : رجع . يقال : حار بعد ما كار . و « نعوذ باللّه من الحور بعد الكور » ، أي من النّقصان بعد الزّيادة . وكذلك الحور بالضّمّ . وفي المثل : « حور في محارة » أي نقصان في نقصان . يضرب مثلا للرّجل ، إذا كان أمره يدبر . والحور أيضا : الاسم من قولك : طحنت الطّاحنة فما أحارت شيئا ، أي ما ردّت شيئا من الدّقيق . والحور أيضا : الهلكة . وفلان حائر بائر ، هذا قد يكون من الهلاك ، ومن الكساد . والمحارة : الصّدفة ، أو نحوها من العظم . ومحارة الحنك : فويق موضع تحنيك البيطار . والمحارة : مرجع الكفّ . والمحار : المرجع . والحور : جلود حمر يغشّى بها السّلال ، الواحدة : حورة . والحور أيضا : شدّة بياض العين في شدّة سوادها . يقال : امرأة حوراء بيّنة الحور . ويقال : احورّت عينه احورارا . واحورّ الشّيء : ابيضّ . وإنّما قيل للنّساء : حور العيون ، لأنّهنّ شبّهن بالظّباء والبقر . وقيل لأصحاب عيسى عليه السّلام : الحواريّون ، لأنّهم كانوا قصّارين . ويقال : الحواريّ : النّاصر . وقيل للنّساء : الحواريّات ، لبياضهنّ . والأحور : كوكب ، وهو المشتري . والأحوريّ : الأبيض النّاعم . والحوّارى ، بالضّمّ وتشديد الواو والرّاء مفتوحة : ما حوّر من الطّعام ، أي بيّض ، وهذا دقيق حوّارى . وحوّرته فاحورّ ، أي بيّضته فابيضّ . والجفنة المحوّرة : المبيضّة بالسّنام . ويقال : حوّر عين بعيرك ، أي حجّر حولها بكيّ . وحوّر الخبزة ، إذا هيّأها وأدارها ليضعها في الملّة . والمحور : عود الخبّاز . والمحور : العود الّذي تدور عليه البكرة ، وربّما كان من حديد . والحوار : ولد النّاقة . ولا يزال حوارا حتّى يفصل ، فإذا فصل عن أمّه فهو فصيل . وثلاثة أحورة ، والكثير : حيران وحوران أيضا . وحوران بالفتح : موضع بالشّام . والمحاورة : المجاوبة . والتّحاور : التّجاوب . ويقال : كلّمته فما أحار إليّ جوابا ، وما رجع إليّ حويرا ولا حويرة ، ولا محورة ، ولا حوارا ، أي ما ردّ جوابا . واستحاره ، أي استنطقه . [ واستشهد بالشّعر 6 مرّات ] ( 2 : 638 ) ابن فارس : الحاء والواو والرّاء ثلاثة أصول : أحدها لون . والآخر الرّجوع . والثّالث أن يدور الشّيء دورا . فأمّا الأوّل : فالحور : شدّة بياض العين في شدّة
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 218 | مجمع البحوث الاسلامية