وقال بعض السّلف : لو عيّرت رجلا بالرّضع لخشيت أن يحور بي داؤه ، أي يكون عليّ مرجعه .
( 2 : 306 )
الجوهريّ : حار يحور حورا وحؤورا : رجع . يقال :
حار بعد ما كار .
و « نعوذ باللّه من الحور بعد الكور » ، أي من النّقصان بعد الزّيادة . وكذلك الحور بالضّمّ .
وفي المثل : « حور في محارة » أي نقصان في نقصان .
يضرب مثلا للرّجل ، إذا كان أمره يدبر .
والحور أيضا : الاسم من قولك : طحنت الطّاحنة فما أحارت شيئا ، أي ما ردّت شيئا من الدّقيق .
والحور أيضا : الهلكة .
وفلان حائر بائر ، هذا قد يكون من الهلاك ، ومن الكساد .
والمحارة : الصّدفة ، أو نحوها من العظم .
ومحارة الحنك : فويق موضع تحنيك البيطار .
والمحارة : مرجع الكفّ . والمحار : المرجع .
والحور : جلود حمر يغشّى بها السّلال ، الواحدة :
حورة .
والحور أيضا : شدّة بياض العين في شدّة سوادها .
يقال : امرأة حوراء بيّنة الحور .
ويقال : احورّت عينه احورارا .
واحورّ الشّيء : ابيضّ .
وإنّما قيل للنّساء : حور العيون ، لأنّهنّ شبّهن بالظّباء والبقر .
وقيل لأصحاب عيسى عليه السّلام : الحواريّون ، لأنّهم كانوا قصّارين . ويقال : الحواريّ : النّاصر .
وقيل للنّساء : الحواريّات ، لبياضهنّ .
والأحور : كوكب ، وهو المشتري .
والأحوريّ : الأبيض النّاعم .
والحوّارى ، بالضّمّ وتشديد الواو والرّاء مفتوحة : ما حوّر من الطّعام ، أي بيّض ، وهذا دقيق حوّارى .
وحوّرته فاحورّ ، أي بيّضته فابيضّ .
والجفنة المحوّرة : المبيضّة بالسّنام .
ويقال : حوّر عين بعيرك ، أي حجّر حولها بكيّ .
وحوّر الخبزة ، إذا هيّأها وأدارها ليضعها في الملّة .
والمحور : عود الخبّاز . والمحور : العود الّذي تدور عليه البكرة ، وربّما كان من حديد .
والحوار : ولد النّاقة . ولا يزال حوارا حتّى يفصل ، فإذا فصل عن أمّه فهو فصيل .
وثلاثة أحورة ، والكثير : حيران وحوران أيضا .
وحوران بالفتح : موضع بالشّام .
والمحاورة : المجاوبة . والتّحاور : التّجاوب .
ويقال : كلّمته فما أحار إليّ جوابا ، وما رجع إليّ حويرا ولا حويرة ، ولا محورة ، ولا حوارا ، أي ما ردّ جوابا .
واستحاره ، أي استنطقه . [ واستشهد بالشّعر 6 مرّات ] ( 2 : 638 )
ابن فارس : الحاء والواو والرّاء ثلاثة أصول :
أحدها لون . والآخر الرّجوع . والثّالث أن يدور الشّيء دورا .
فأمّا الأوّل : فالحور : شدّة بياض العين في شدّة
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 218
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢١٨