تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
( ابن سيده 3 : 503 ) الزّجّاج : [ فسّر الحواريّون ثمّ قال : ] . . . وقال أهل اللّغة في المحور وهو العود الّذي تدور عليه البكرة قولين ، قال بعضهم : إنّما قيل له : محور للدّوران ، لأنّه يرجع إلى المكان الّذي زال منه . وقيل : إنّما قيل له : محور ، لأنّه بدورانه ينصقل حتّى يصير أبيض . ويقال : دقيق حوّارى من هذا ، أي قد أخذ لبابه ، وكذلك عجين محوّر ، للّذي يمسح وجهه بالماء حتّى يصفو . ويقال : عين حوراء ، إذا اشتدّ بياضها وخلص ، واشتدّ سوادها ، ولا يقال : امرأة حوراء إلّا أن تكون مع حور عينها بيضاء . وما روي في الحديث « نعوذ باللّه من الحور بعد الكور » معناه نعوذ باللّه من الرّجوع والخروج عن الجماعة بعد الكور « 1 » ، أي بعد أن كنّا في الكور ، أي في الجماعة ، يقال : كار الرّجل عمامة ، إذا لفّها على رأسه ، وحار عمامته ، إذا نقضها ، وقد قيل : « بعد الكون » ومعناه بعد أن كنّا على استقامة ، إلّا أنّ مع الكون محذوفا في الكلام دليلا عليه . ( 1 : 417 ) السّجستانيّ : يقال : تحاور الرّجلان ، إذا ردّ كلّ واحد منهما على صاحبه ، والمحاورة : الخطاب من اثنين فما فوق ذلك . ( 113 ) ابن دريد : الحور مصدر حار يحور حورا ، إذا رجع ، ومثل من أمثالهم « حور في محارة » يضرب للرّجل المتحيّر الّذي لا يعرف وجهة أمره . [ ثمّ استشهد بشعر ] والحور : جمع حوراء . والحور : نقاء بياض العين وصفاء سوادها ، كما يكون في الصّبيان . وحوران : موضع . وحوار النّاقة : ولدها ، ومثل من أمثالهم : ( لا يضرّ الحوار وطء أمّه ) وجمع الحوار : حيران وأحورة . وكلّمت فلانا فما أحار جوابا ، وما سمعت له حوارا ولا حويرا ، وحاورت الرّجل محاورة وحوارا وحويرا ، إذا كلّمك فأجبته . [ ونقل اشتقاق الحواريّين عن ابن الكلبيّ ثمّ قال : ] والدّقيق الحوّارى من هذا ، أخذ لنقائه وبياضه . وحوّرت عين البعير ، إذا أردت حولها ميسما . وحوّرت الخبزة ، إذا دوّرتها . والخشبة الّتي يحوّر بها تسمّى المحور . والمحور : الخشبة الّتي يدور فيها المحالة . وبعض العرب يسمّي النّجم الّذي يقال له : المشتري : الأحور . ( 2 : 146 ) ابن الأنباريّ : والحوار : ولد النّاقة ، ويقال في جمعه : حيران وحوران . ( غريب اللّغة : 55 ) الأزهريّ : يقال عند تأكيد المرزئة عليه بقلّة النّماء : ما يحور فلان وما يبور ، وذهب فلان في الحوار والبوار ، منصوبا الأوّل ، وذهب في الحور والبور . أحور الرّجل : قلبه ، يقال : ما يعيش فلان بأحور ، أي بقلب ، اسم له . ويقال : إنّ الباطل لفي حور ، أي في رجوع ونقص . حوّرت الثّوب ، إذا بيّضته . ( 5 : 227 ) ويقال للرّجل إذا اضطرب أمره : لقد قلقت محاوره . [ ثمّ استشهد بشعر ] . . . [ ونقل كلام اللّيث « المحور : الخشبة الّتي يبسط بها العجين . . . » ثمّ قال : ] قلت : سمّي محورا لدورانه على العجين ، تشبيها بمحور البكرة واستدارته . ( 5 : 230 )
هامش
( 1 ) جاءت عند أكثر اللّغويّين : الحور بعد الكور .