ابن الأعرابيّ : فلان حور في محارة ، هكذا سمعته بفتح الحاء ، يضرب مثلا للشّيء الّذي لا يصلح أو كان صالحا ففسد .
والمحاورة : المكان الّذي يحور ، أو يحار فيه .
والحائر : الرّاجع من حال كان عليها إلى حال كان دونها ، والبائر : الهالك . ويقال : حوّر اللّه فلانا ، أي خيّبه ورجعه إلى النّقص .
الحواريّون : الأنصار : وهم خاصّة أصحابه . والحواريّ :
النّاصح ، وأصله الشّيء الخالص وكلّ شيء خلص لونه فهو حواريّ . والحواريّات من النّساء : النّقيّات الألوان والجلود ، ومن هذا قيل لصاحب الحوّارى : محوّر .
( الأزهريّ 5 : 228 )
محارة الفرس : أعلى فمه من باطن ، والمحارة :
النّقصان ، والمحارة : الرّجوع ، والمحارة : الصّدفة ، والمحارة : المحاورة . والحورة : النّقصان ، والحورة : الرّجعة .
( الأزهريّ 5 : 230 )
واستحار الدّار : استنطقها ، من الحوار الّذي هو الرّجوع . ( ابن سيده 3 : 502 )
ابن السّكّيت : الأحوريّ : الأبيض النّاعم من أهل القرى . ( 207 )
وحواريّ الرّجل : خلصائه . ( 468 )
والحور ، يقال : حار يحور حورا ، إذا رجع . ويقال :
نعوذ باللّه من الحور بعد الكور . والحور : النّقصان . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والحور : جمع حوراء . ويقال في مثل « حور في محارة » ، أي نقصان في نقصان . ( إصلاح المنطق : 124 )
الحور عند العرب : سعة العين ، وكبر المقلة ، وكثرة البياض . ( المدينيّ 1 : 521 )
شمر : إنّه ليسعى في الحور والبور ، أي في النّقصان والفساد ، ورجل حائر بائر ، وقد حار وبار ، وهو يحور حؤورا ، إذا نقص ورجع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 5 : 228 )
الدّينوريّ : [ الحور ] : هي الجلود الحمر الّتي ليست بقرظيّة ، والجمع : أحوار ، وقد حوّره .
( ابن سيده 3 : 504 )
ابن أبي اليمان : والحوار : ولد النّاقة ، والحوار :
الجواب ، وهو مصدر حاورت فلانا . ( 389 )
المبرّد : وقوله ، أحور يعني ظبيا ، وأهل الغريب يذهبون إلى أنّ الحور في العين : شدّة سواد سوادها ، وشدّة بياض بياضها . والّذي عليه العرب إنّما هو نقاء البياض فعند ذلك يتّضح السّواد ، وقد فسّرنا الحور والحواريّ .
( 2 : 10 )
والحوار : ولد النّاقة ، ويقال له حيث يسقط من أمّه :
سليل ، قبل أن تقع عليه الأسماء ، فإن كان ذكرا فهو :
سقب ، وإن كانت أنثى فهي : حائل ، وهو في ذلك كلّه حوار سنة . ( 2 : 356 )
ثعلب : اقض محورتك ، أي الأمر الّذي أنت فيه .
( ابن سيده 3 : 502 )
كراع : والحور بفتح الواو : نبت ، ولم يحلّه .
( ابن سيده 3 : 506 )
الحور : أن يكون البياض محدقا بالسّواد كلّه ، وإنّما يكون هذا في البقر والظّباء ، ثمّ يستعار للنّاس .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 214
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢١٤