تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
الثّعلبيّ : ألم نخبركم بعزيمة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه ، ونطّلعكم على سرّهم ؟ [ ثمّ أدام نحو الطّبريّ ملخّصا ] ( 3 : 403 ) الماورديّ : فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : معناه ألم نستول عليكم بالمعونة والنّصرة ، ونمنعكم من المؤمنين بالتّخذيل عنكم . والثّاني : . . . [ هو قول ابن جريج ] والثّالث : [ قول السّدّيّ ] ( 1 : 537 ) الميبديّ : أي ألم نغلب عليكم ، ألم نحط بكم من جوانبكم . ( 2 : 735 ) الزّمخشريّ : ألم نغلبكم ونتمكّن من قتلكم وأسركم ، فأبقينا عليكم . ( 1 : 573 ) نحوه البيضاويّ ( 1 : 251 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 258 ) ، والخازن ( 1 : 509 ) ، وأبو حيّان ( 3 : 375 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 339 ) ، وأبو السّعود ( 2 : 210 ) ، والكاشانيّ ( 1 : 474 ) ، والبروسويّ ( 2 : 306 ) ، والقاسميّ ( 5 : 1616 ) ، وطنطاوي ( 3 : 101 ) ، وفريد وجدي ( 127 ) ، وحسنين مخلوف ( 1 : 175 ) . ابن عطيّة : معناه : نغلب على أمركم ، ونحطكم ونحسم أمركم . [ ثمّ استشهد بشعر ، وقال نحو الطّبريّ ملخّصا ] ( 2 : 126 ) الفخر الرّازيّ : في تفسير هذه الآية وجهان : الأوّل : أن يكون بمعنى ألم نغلبكم ونتمكّن من قتلكم وأسركم ، ثمّ لم نفعل شيئا من ذلك ، ونمنعكم من المسلمين بأن ثبّطناهم عنكم ، وخيّلنا لهم ما ضعفت به قلوبهم ، وتوانينا في مظاهرتهم عليكم ، فهاتوا لنا نصيبا ممّا أصبتم . الثّاني : أن يكون المعنى أنّ أولئك الكفّار واليهود كانوا قد همّوا بالدّخول في الإسلام ، ثمّ إنّ المنافقين حذّروهم عن ذلك ، وبالغوا في تنفيرهم عنه ، وأطمعوهم أنّه سيضعف أمر محمّد ، وسيقوى أمركم . فإذا اتّفقت لهم صولة على المسلمين قال المنافقون : ألسنا غلبناكم على رأيكم في الدّخول في الإسلام ، ومنعناكم منه ، وقلنا لكم : بأنّه سيضعف أمره ويقوى أمركم ؟ فلمّا شاهدتم صدق قولنا ، فادفعوا إلينا نصيبا ممّا وجدتم . والحاصل : أنّ المنافقين يمنّون على الكافرين بأنّا نحن الّذين أرشدناكم إلى هذه المصالح ، فادفعوا إلينا نصيبا ممّا وجدتم . ( 11 : 82 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 5 : 168 ) العكبريّ : ( نستحوذ ) : هو شاذّ في القياس ؛ والقياس « نستحذ » . ( 1 : 400 ) القرطبيّ : أي ألم نغلب عليكم حتّى هابكم المسلمون ، وخذلناهم عنكم ؟ [ ثمّ قال نحو الطّبريّ ملخّصا ] ( 5 : 419 ) ابن كثير : أي ساعدناكم في الباطن ، وما ألوناهم خبالا وتخذيلا حتّى انتصرتم عليهم . . . وهذا أيضا تودّد منهم إليهم ، فإنّهم كانوا يصانعون هؤلاء وهؤلاء ، ليحظوا عندهم ويأمنوا كيدهم ، وما ذاك إلّا لضعف إيمانهم وقلّة إيقانهم . ( 2 : 416 ) الآلوسيّ : [ نقل كلام بعض المفسّرين وأضاف : ] وقيل : المعنى ألم نغلبكم على رأيكم بالموالاة لكم ،
وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ
الدّخول في جملة ( المؤمنين ) ؟ وهو