الجوهريّ : الحوذ : السّوق السّريع . تقول : حذت الإبل أحوذها حوذا ، وأحوذتها مثله .
وحاذ متنه ، وحال متنه واحد ؛ وهو موضع اللّبد من ظهر الفرس .
والحاذان : ما وقع عليه الذّنب من أدبار الفخذين .
والحوذان : نبت نوره أصفر .
واستحوذ عليه الشّيطان ، أي غلب . وهذا جاء بالواو على أصله ، كما جاء استروح واستصوب .
( 2 : 563 )
ابن فارس : الحاء والواو والذّال أصل واحد ، وهو من الخفّة والسّرعة وانكماش في الأمر . فالإحواذ : السّير السّريع . ويقال : حاذ الحمار أتنه يحوذها ، إذا ساقها بعنف .
والأحوذيّ : الخفيف في الأمور ، الّذي حذق الأشياء وأتقنها . . . والأحوذيّان : جناحا القطاة .
ومن الباب : استحوذ عليه الشّيطان . وذلك إذا غلبه ، وساقه إلى ما يريد من غيّه .
ومن الشّاذّ عن الباب أيضا : أنّهم يقولون : هو خفيف الحاذ .
ومن الشّاذّ عن الباب : الحاذ ، وهو شجر . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 2 : 115 )
الثّعالبيّ : الكاذ : لحم ظاهر الفخذ . الحاذ : لحم باطنها . ( 135 )
ابن سيده : حاذ حوذا ، كحاط حوطا . والحوذ :
الطّلق . وحاذ إبله يحوذها حوذا : ساقها سوقا شديدا ، كحازها حوزا .
وطرد أحوذ : سريع .
وأحوذ السّير : سار سيرا شديدا .
والأحوذيّ : السّريع في كلّ ما أخذ فيه ، وأصله في السّفر .
وأحوذ ثوبه : ضمّه إليه .
وأمر محوذ : مضموم محكم ، كمحوز .
وجاد ، ما أحوذ قصيدته ! أي أحكمها .
وحاذه يحوذه حوذا : غلبه .
واستحوذ عليه الشّيطان واستحاذ : غلب .
والحاذ : الحال ، ومنه قوله : « المؤمن خفيف الحاذ » .
والحاذ : طريقة المتن ، واللّام أعلى من الذّال .
والحاذان : ما استقبلك من فخذي الدّابّة إذا استدبرتها .
والحاذان : لحمتان في ظاهر الفخذين ، يكون في الإنسان وغيره .
والحاذ : نبت ، وقيل : شجر عظام ينبت نبتة الرّمث ، لها غصنة كثيرة الشّوك .
وإنّما قضينا على أنّ ألف الحاذ واو ، لما قدّمنا : من أنّ العين واو أكثر منها ياء .
والحوذان : نبت يرتفع قدر الذّراع ، له زهرة حمراء في أصلها صفرة ، وورقته مدوّرة ، والحافر يسمن عليه ، وهو من نبات السّهل ، حلو طيّب الطّعم .
والحوذان : نبات مثل الهندباء ، ينبت متسطّحا في جلد الأرض وليانها لازقا بها ، وقلّما ينبت في السّهل ، وله زهرة صفراء ، واحدتها : حوذانة .
وحوذانة وحوذان وأبو حوذان : أسماء رجال .
[ واستشهد بالشّعر 7 مرّات ] ( 3 : 496 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 200
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٠٠