تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
يغبط الرّجل بخفّة حاذه » . أخبرني أبو عدنان : الحاذان من النّاقة : مواخر فخذيها ، وكذلك من الإنسان . فإذا كان الإنسان خفيف لحم ذلك الموضع كان أخفّ له في القيام ، وإذا كان الرّجل ليس له عيال قيل له : خفيف الحاذين : ليس له عيال يقعدونه عن المسير والرّحلة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 1186 ، 1189 ) المبرّد : استحوذ على الشّيء : حواه وأحاط به . ( الواحديّ 4 : 267 ) ابن دريد : الحاذ : حاذ الإنسان والفرس ؛ وهو ما حاذاك من لحم فخذيه إذا استدبرته . والحاذ : الحال . والحاذ : ضرب من الشّجر . وحذت الدّابّة أحوذها حوذا ، إذا سقتها سوقا شديدا . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 231 ) الأزهريّ : [ قيل : ] الأحوذيّ الّذي يسير مسيرة عشر في ثلاث ليال . ( 5 : 206 ) وقال أبو طالب : يقال : أحوذ الشّيء ، أي جمعه وضمّه ، ومنه يقال : استحوذ على كذا ، إذا حواه . ويقال : أحوذ الصّانع القدح ، إذا أخفّه . ومن هذا أخذ الأحوذيّ المنكمش : الحادّ ، الخفيف في أموره . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 5 : 207 ) وقيل : الحاذة : شجرة يألفها بقر الوحش . ( 5 : 208 ) الصّاحب : الحاذ : شجر عظام ، الواحدة : حاذة . والحاذان : أدبار الفخذين ؛ والجميع : الأحواذ . وقيل : هو الظّهر . وفلان خفيف الحاذ ، أي الحال والمؤونة . وهما بحاذة واحدة ، أي بحالة واحدة . وحاذ يحوذ حوذا : في معنى حاط يحوط . واستحوذ عليه الشّيطان : غلب عليه ، واستحاذ مثله . وهو يستحوذ في الشّيء : يعمله بعجلة . ورجل أحوذيّ : نسيج وحده . والأحوذ : الخفيف الماضي . وأحوذ الرّجل ثوبه ، إذا ضمّه إليه . والحوذ والإحواذ : السّير الشّديد . ( 3 : 189 ) الخطّابيّ : [ في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : ] « علم الإيمان الصّلاة ، فمن فرّغ لها قلبه ، وحاذ عليها بحدودها فهو مؤمن » . المشهور من هذا « حافظ عليها » . فإن صحّ قوله : حاذ ، فمعناه ومعنى الأوّل سواء . يقال : حاذ على الشّيء ، إذا حافظ عليه ، ومنه قوله تعالى :
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ
المجادلة : 19 ، أي غلب عليهم ، ومن هذا قيل : رجل أحوذيّ ؛ وهو النّافذ في الأمور . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقد وصفت عايشة عمر بذلك فقالت : « كان أحوذيّا نسيج وحده » ويروى : أحوزيّا . قال بعض أهل اللّغة : الأحوذيّ : القطّاع للأمور . والأحوزيّ : الجامع لما شذّ . ( 1 : 269 ) ابن جنّيّ : امتنعوا من استعمال « استحوذ » معتلّا ، وإن كان القياس داعيا إلى ذلك مؤذنا به ، لكن عارض فيه إجماعهم على إخراجه مصحّحا ، ليكون دليلا على أصول ما غيّر من نحوه ، كاستقام واستعان . ( ابن سيده 3 : 497 )