4 : 231 ) ، ونحوه أبو عبيدة ( 1 : 113 ) ، والقمّيّ ( 1 :
130 ) ، والبغويّ ( 1 : 562 ) ، والطّبرسيّ ( 2 : 4 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 204 ) ، والخازن ( 1 : 397 ) ، والكاشانيّ ( 1 : 388 ) ، والبحرانيّ ( 3 : 16 ) ، والمراغيّ ( 4 : 179 ) ، والطّباطبائيّ ( 4 : 166 ) .
قتادة : ظلما كبيرا . ( الطّبريّ 4 : 231 )
ابن زيد : ذنبا كبيرا ، وهي لأهل الإسلام .
( الطّبريّ 4 : 231 )
الفرّاء : الحوب : الإثم العظيم . ورأيت بني أسد يقولون : الحائب : القاتل ، وقد حاب يحوب وقرأ الحسن ( انّه كان حوبا كبيرا ) . ( 1 : 253 )
أهل الحجاز يقولون : حوب بالضّمّ ، وتميم يقولون :
بالفتح . المضموم الاسم ، والمفتوح المصدر .
( ابن الجوزيّ 2 : 5 )
نحوه ابن عاشور . ( 4 : 14 )
ابن قتيبة : والحوب : الإثم وفيه ثلاث لغات :
حوب وحوب وحاب . ( 118 )
نحوه الماورديّ ( 1 : 448 ) ، والواحديّ ( 2 : 7 ) .
الطّبريّ : معنى ذلك : أنّ أكلكم أموال اليتامى مع أموالكم ، إثم عند اللّه عظيم . ( 4 : 230 )
الزّجّاج : والحوب : الإثم العظيم ، والحوب فعل الرّجل ، تقول : حاب حوبا كقولك : قد خان خونا .
( 2 : 8 )
نحوه البيضاويّ . ( 1 : 202 )
الثّعلبيّ : أي إثما عظيما ، وفيه ثلاث لغات : قرأه العامّة حوبا بالضّمّ وهي لغة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأهل الحجاز ، يدلّ عليه ما روى أبو عبيد عن عبّاد بن عبّاد عن واصل مولى ابن عيينة قال : قلت لابن سيرين : كيف يقرأ هذا الحرف إنّه كان حوبا أو حوبا ؟ فقال : إنّ أبا أيّوب أراد أن يطلّق أمّ أيّوب ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « إنّ طلاق أمّ أيّوب حوب » .
وقرأ الحسن : ( حوبا ) بفتح الحاء ، وهي لغة تميم .
وقال مقاتل : لغة الحبش .
وقرأ أبيّ بن كعب : ( حابا ) على المصدر مثل القال ، ويجوز أن يكون اسما مثل الزّاد والنّار . ويقال للذّنب :
حوب وحوب وحاب ، وللأذناب كذلك ، يكون مصدرا واسما فقال : حاب يحوب حوبا وحابا وحباية ، إذا أثم .
قال أبو معاذ : نزلنا منزلا قريبا من مدينة ، فرمى رجل غطاية صغيرة فقيل له : يا حاجّ لا تقتلها فتصيب حوبا إنّها لا تؤذي ، ومنه قيل للقاتل : حائب ، حكاه الفرّاء عن بني أسد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 243 )
نحوه الزّمخشريّ ( 1 : 496 ) ، وابن عطيّة ( 2 : 6 ) ، والفخر الرّازيّ ( 9 : 170 ) ، والقرطبيّ ( 5 : 10 ) ، وأبو السّعود ( 2 : 95 ) .
أبو حيّان : قرأ الجمهور بضمّ الحاء ، والحسن بفتحها ، وهي لغة بني تميم وغيرهم ، وبعض القرّاء ( انّه كان حابا كبيرا ) ، وكلّها مصادر .
قال ابن عبّاس والحسن وغيرهما : الحوب : الإثم ، وقيل : الظّلم وقيل : الوحشة ، والضّمير في ( انّه ) عائد على الأكل . وقيل : على التّبدّل ، وعوده على الأكل أقرب لقربه منه ، ويجوز أن يعود عليهما ، كأنّه قيل : إنّ ذلك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 161 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 172
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٧٢