وحمّم الفرخ ، أي طلع ريشه .
وحمّم رأسه ، إذا اسودّ بعد الحلق .
وحممت الرّجل : سخّمت وجهه بالفحم .
والحمحم بالكسر : الشّديد السّواد .
والأحمّ : الأسود . تقول : رجل أحمّ بيّن الحمم .
وأحمّه اللّه سبحانه : جعله أحمّ .
وكميت أحمّ بيّن الحمّة .
والحمم : الرّماد والفحم وكلّ ما احترق من النّار ؛ الواحدة : حممة .
وحمحم الفرس وتحمحم ، وهو صوته إذا طلب العلف .
واليحموم : اسم فرس النّعمان بن المنذر .
واليحموم أيضا : الدّخان .
والحمّاء ، على « فعلاء » : سافلة الإنسان ؛ والجمع :
حمّ .
والحميمة : واحدة الحمائم ، وهي كرائم المال . يقال :
أخذ المصدّق حمائم الإبل ، أي كرائمها .
ويقال ماله سمّ ولا حمّ غيرك ، أي ماله همّ غيرك .
وقد يضمّان أيضا .
ومالي منه حمّ وحمّ ، أي بدّ .
واحتممت ، مثل اهتممت .
والحمام بالكسر : قدر الموت .
والحمّة بالضّمّ : السّواد . وحمّة الحرّ أيضا : معظمه .
وحمّة الفراق أيضا : ما قدّر وقضي .
وأمّا حمة العقرب : سمّها ، فهي مخفّفة الميم ، والهاء عوض ، وقد ذكرناه في المعتلّ .
والحمام عند العرب : ذوات الأطواق ، من نحو الفواخت ، والقماريّ ، وساق حرّ ، والقطا ، والوراشين وأشباه ذلك ، يقع على الذّكر والأنثى ، لأنّ الهاء إنّما دخلته على أنّه واحد من جنس ، لا للتّأنيث . وعند العامّة أنّها الدّواجن فقط ؛ الواحدة : حمامة .
وجمع الحمامة : حمام ، وحمامات وحمائم . وربّما قالوا :
حمام للواحد .
والحمّام مشدّدا : واحد الحمّامات المبنيّة .
والحمام بالضّمّ : حمّى الإبل .
وأرض محمّة : ذات حمّى .
والحامّة : الخاصّة . يقال : كيف الحامّة والعامّة ؟
وهؤلاء حامّة الرّجل ، أي أقرباؤه .
وإبل حامّة ، إذا كانت خيارا . [ واستشهد بالشّعر 6 مرّات ] ( 5 : 1904 )
ابن فارس : الحاء والميم فيه تفاوت ، لأنّه متشعّب الأبواب جدّا . فأحد أصوله اسوداد ، والآخر الحرارة ، والثّالث الدّنوّ والحضور ، والرّابع جنس من الصّوت ، والخامس القصد .
فأمّا السّواد فالحمم : الفحم . ومنه اليحموم ، وهو الدّخان .
والحمحم : نبت أسود ، وكلّ أسود حمحم .
ويقال : حمّمته ، إذا سخّمت وجهه بالسّخام ، وهو الفحم .
ومن هذا الباب : حمّم الفرخ ، إذا طلع ريشه .
وأمّا الحرارة فالحميم : الماء الحارّ ، والاستحمام :
الاغتسال به . ومنه الحمّ ، وهي الألية تذاب ، فالّذي يبقى
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 16
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٦