وحمّان : حيّ من تميم .
والحميم : المطر بين الخريف والصّيف .
والحمّ : القصد ، لأحمّنّ حمّك .
والحمّاء : الدّبر .
والحميماء : الحمّرة .
والحمام : معروف . والعرب تسمّي كلّ طير زرق حماما ، ويقولون : أحمق من حمامة .
والحمامة : اسم رملة ، واسم ماء أيضا ، والمرآة .
وهو من حمّة نفسي ، أي ممّن أحبّه .
وحمّة الشّيء : حدّته وبريقه .
وحمّة المال : خيرته .
وحممت ارتحال البعير : عجّلته .
ولا حمّ منه ، أي لا بدّ . ( 2 : 324 )
الخطّابيّ : في حديث : « إنّ وفد ثقيف لمّا انصرف كلّ رجل منهم إلى حامّته . . . » حامّة الرّجل : خاصّة أهله ، وهي السّامّة أيضا . يقال : كيف السّامّة والعامّة ؟
( 1 : 579 )
وفي حديث : « . . . إنّا جئناك في غير محمّة ولا عدم » .
المحمّة : الحاجة اللّازمة للإنسان . يقال : أحمّت الحاجة .
( 2 : 18 )
وفي حديث : « . . . وأن يتّقوا قتلهم إذا التقى الزّحفان وعند حمّة النّهضات » . حمّة النّهضات : شدّتها ومعظمها ، وحمّة كلّ شيء معظمه . يقال : حمّة الحرّ ، ويقال : حمّ له قضاء اللّه ، بمعنى قدّر له ، وحمّ الأمر : قدره . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 2 : 118 )
الجوهريّ : الحمّ : ما يبقى من الألية بعد الذّوب ؛ الواحدة : حمّة . والحمّ : ما أذيب منها .
وحممت الألية ، أي أذبتها .
والحمّة : العين الحارّة يستشفي بها الأعلّاء والمرضى ، وفي الحديث : « العالم كالحمّة » .
وحممت حمّك ، أي قصدت قصدك .
وحممت الماء ، أي سخّنته أحمّ ، بالضّمّ في جميع ذلك .
وحمّ أيضا بمعنى قدّر . وحمّ الشّيء وأحمّ ، أي قدّر ، فهو محموم .
وحمّت الجمرة تحمّ بالفتح ، إذا صارت حممة .
ويقال أيضا : حمّ الماء ، أي صار حارّا .
وأحمّه أمر ، أي أهمّه .
وأحمّ خروجنا ، أي دنا .
وحمّ الرّجل : من الحمّى . وأحمّه اللّه عزّ وجلّ فهو محموم ، وهو من الشّواذّ .
وأحمّت الأرض : صارت ذات حمّى .
والحميم : الماء الحارّ ، والحميمة مثله . وقد استحممت ، إذا اغتسلت به . هذا هو الأصل ، ثمّ صار كلّ اغتسال استحماما بأيّ ماء كان .
وأحممت فلانا ، إذا غسلته بالحميم .
ويقال : أحمّوا لنا من الماء ، أي أسخنوا .
والحميم : المطر الّذي يأتي في شدّة الحرّ .
والحميم : العرق ، وقد استحمّ ، أي عرق .
وحميمك : قريبك الّذي تهتمّ لأمره .
والحميم : القيظ .
والمحمّ بالكسر : القمقم الصّغير يسخّن فيه الماء .
وحمّم امرأته ، أي متّعها بشيء بعد الطّلاق .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 15
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٥