والحمام من الطّير : البرّيّ الّذي لا يألف البيوت .
وقيل : هو كلّ ما كان ذا طوق كالقمريّ والفاختة وأشباههما ؛ واحدته : حمامة ، وهي تقع على المذكّر والمؤنّث ، كالحيّة والنّعامة ونحوهما ؛ والجمع : حمائم ، ولا يقال للذّكر : حمام .
والحمامة : وسط الصّدر .
والحمامة : المرأة .
وحمامة : موضع معروف .
والحمائم : كرائم الإبل ؛ واحدتها : حميمة .
وحمّة وحمّة : موضع .
والحمام : اسم رجل .
وحمّان : حيّ من تميم ، أحد حيّي بني سعد بن زيد مناة بن تميم .
وحمومة : ملك من ملوك اليمن ، حكاه ابن الأعرابيّ .
قال : « وأظنّه أسود ، يذهب إلى اشتقاقه من الحمّة الّتي هي السّواد » ، وليس بشيء ، وقالوا : جارا حمومة ، فحمومة هو هذا الملك ، وجاراه مالك ابن جعفر بن كلاب ومعاوية بن قشير .
والحمحمة : صوت البرذون عند الشّعير ، وقد حمحم .
وقيل : الحمحمة والتّحمحم : عرّ الفرس حين يقصّر في الصّهيل ويستعين بنفسه .
والحمحم : نبت ؛ واحدته حمحمة . قال أبو حنيفة :
الحمحم والخمخم واحد .
والحماحم : ريحانة معروفة ؛ الواحدة : حماحمة . وقال مرّة : الحماحم بأطراف اليمن كثيرة وليست ببرّيّة ، وتعظم عندهم . وقال مرّة : الحمحم : عشبة كثيرة الماء لها زغب أخشن ، تكون أقلّ من الذّراع .
والحماحم والحمحم : الأسود ، وشاة حمحم - بغير هاء - : سوداء .
والحمحم والحمحم ، جميعا : طائر .
واليحموم : موضع بالشّام . [ واستشهد بالشّعر 23 مرّة ] ( 2 : 550 )
الحمّام : المغتسل ، وتأنيثه أغلب من تذكيره ، فيقال : هو الحمّام وهي الحمّام ؛ الجمع : حمّامات .
( الإفصاح 1 : 564 )
الحمام : هو عند العرب كلّ ذي طوق من الفواخت ، والقماريّ ، وساق حرّ ، والقطا ، والدّواجن ، والوراشين ، وأشباه ذلك ، ويقع على الذّكر والأنثى ، فيقال : حمامة ذكر ، وحمامة أنثى . والعامّة تخصّ الحمام بالدّواجن .
والحمحم والحمحم : حمامة طويلة الذّنب أصغر من الدّبسيّ ، وهو حمام الوحش .
اليمام : الحمام البرّيّ . وقيل : حمام الوحش ؛ الواحدة :
يمامة أو هي بعظم الحمامة كدراء اللّون ، بين القصيرة والطّويلة ، ضخمة الرّأس ، تكون في الشّجر والصّحاري .
والفرق بين الحمام الّذي عندنا واليمام : أنّ أسفل ذنب الحمامة ممّا يلي ظهره إلى البياض ، وكذلك حمام الأمصار ، وأسفل ذنب اليمامة لا بياض به . ( الإفصاح 2 : 886 )
الرّاغب : الحميم : الماء الشّديد الحرارة . [ ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال : ]
وقيل للماء الحارّ في خروجه من منبعه : حمّة ، وروي : العالم كالحمّة يأتيها البعداء ويزهد فيها القرباء .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 19
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٩