كراع النّمل : الحميمة : كرام الإبل ، فعبّر بالجمع عن الواحد . ( ابن سيده 2 : 557 )
الزّجّاج : وحمّت الحاجة وأحمّت ، إذا دنت .
( فعلت وأفعلت : 11 )
ابن دريد : حمّ اللّه له كذا وكذا ، إذا قضاه له ، وأحمّه أيضا .
وفرس أحمّ بيّن الحمّة ، وهي بين الدّهمة والكمتة .
والحمّ : الشّحم المذاب ، فما بقي منه فهو حمّة .
فأمّا الحمة فهي مخفّفة ، وهي حدّة السّمّ ، وليس بإبرة العقرب ، وليست من هذا .
وحمّ الرّجل : من الحمّى ، فهو محموم . وكلّ شيء سخّنته فقد حمّمته تحميما .
ويقال : حممت التّنّور ، إذا سجرته .
وحمّم الفرخ ، إذا نبت زغبه ، وكذلك حمّم الرّأس ، إذا حلق ثمّ نبت شعره .
والحمّة : عين حارّة تنبع من الأرض ، ولا يجوز أن تكون باردة .
والحمام عرق الخيل إذا حمّت . ( 1 : 64 )
المحمّم : الفرخ الّذي قد بدا ريشه . يقال : حمّم الفرخ تحميما . ( 1 : 91 )
ويحموم وهو الدّخان ، وكذلك فسّر في التّنزيل ، واللّه أعلم .
وكلّ أسود : يحموم . وكان للنّعمان فرس يسمّى اليحموم . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 384 )
السّجستانيّ : وزعموا أنّ الأصمعيّ قال : الحميم :
الماء الحارّ والماء البارد ، ولا أعرفه . ( الأضداد : 152 )
القاليّ : الحنش : الحيّة ، والحمّة : سمّه وضرّه .
( 2 : 245 )
الأزهريّ : قالت الكلابيّة : أحمّ رحيلنا فنحن سائرون غدا ، وأجمّ رحيلنا فنحن سائرون اليوم ، إذا عزمنا أن نسير من يومنا .
الحميم عند ابن الأعرابيّ من الأضداد ، يكون الماء الحارّ ويكون البارد .
ويقال : اشرب على ما تجد من الوجع حسا من ماء حميم ، تريد جمع حسوة من ماء حارّ .
ويقال : طاب حميمك وحمّتك : للّذي يخرج من الحمّام ، أي طاب عرقك . [ ونقل كلام الشّافعيّ ثمّ قال : ]
جعل الشّافعيّ اسم الحمام واقعا على ما عبّ وهدر لا على ما كان ذا طوق ، فيدخل فيها الورق الأهليّة والمطوّقة الوحشيّة .
ومعنى عبّ ، أي شرب نفسا نفسا حتّى يروى ، ولم ينقر الماء نقرا ، كما يفعله سائر الطّير . والهدير : صوت الحمام كلّه .
يقال : حمّ البعير حماما ، وحمّ الرّجل حمّى شديدة .
وفي الحديث : « مثل العالم مثل الحمّة يأتيها البعداء ويتركها القرباء ، فبينا هي كذلك إذ غار ماؤها ، وقد انتفع بها قوم وبقي أقوام يتفكّنون » أي يتندّمون .
[ ونقل كلام اللّيث والأصمعيّ في معنى الحمّ ثمّ قال : ]
والصّحيح ما قاله الأصمعيّ .
وسمعت العرب تقول : ما أذيب من سنام البعير حمّ ، وكانوا يسمّون السّنام الشّحم .
ويقال : عجلت بنا حمّة الفراق وحمّة الموت ، وفلان
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 13
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٣